باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الطريق إلى المدنية والديمقراطية: تجديد دماء الثورة !! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2023 9:33 صباحًا
شارك

الجواهر واللآلئ لا تذوب في الوحل..ولا زلنا نؤمن بأن معدن المواطن السوداني معدن أصيل لا تزيده النار إلا تجلياً وصقلاً ولمعاناً..! ذلك المعدن النفيس الذي يشع بالفطنة والحصافة والعقل الراجح و(الضمير الصاحي) الذي لا تغيب عنه الأصول وقيم الخير والحق وتحاشي المنقصة والعيب..!
ليس من اللائق أن نزرع اليأس ونجعل موازين الشخصية السودانية رهناً بأخلاق وسمات الفلول وهذه البثور التي (طفحت) على صفحة الحياة السودانية حصاداً خبيثاً لتأثيرات السنوات الطوال التي تسيّدت فيها الإنقاذ مشهد الساحة السودانية عبر (الثلاثين العضوض) وأفرخت نماذجها البشرية من كل صنف ولون..مضافاً إليها (أعوام البرهان الأربعة) التي تبرّج فيها الجهل وظهرت فيها (الدمامل والعورات) وتم إطلاق سراح المجرمين..!
وهي أيضا سنوات هرجلة الفلول الذين حملوا معهم (خبوبهم وعبوبهم) ووَفد إليهم آخرون من جماعة (سوق الملوص) والسياسيين المدسوسين من (باعة الهمبرغر) الذين سجلوا أسماءهم في الأحزاب والحركات و(عالم البزنس) وجلبوا على السودان سيماء الجهل وفقر المروءة والدناءة والوضاعة والخفة والطيش..وعرض النفس للبيع في (اقرب أوكازيون) على الناصية..!
ومهما كان حال ومآل هذه الحرب اللعينة التي أشعلها الانقلاب والفلول ومليشياتهم..ومهما يكن ما تنتهى إليه المفاوضات التي هرعوا إليها (حفاة عراة)…فينتظرنا الكثير من المهام لإعادة بناء الوطن على أساس جديد..وعلى مبادئ ثورة ديسمبر العظمى..ومن لديه شك في مضاء هذه الثورة الباسلة واستحالة دفنها تحت رماد الحرب و(سجم الانقلاب) فيمكن أن تشتعل الشوارع من جديد وتقدم الثورة نفسها مرة أخرى وتخرج الملايين صباح مساء حتى يعرف من لا يريد أن يعرف أن هذه الثورة لن تموت..وأنها وصية شهداء أبرار..تغلغلت في سويداء الوطن ودخلت إلى كل بيت وأصبحت (نقشاً على كل معصم) ودماءً حارة في كل وريد وشريان..! وويل للقتلة واللصوص والمرتزقة الذين أصبحوا (معروفين بالاسم) في كل صقع وحارة وحي وطريق ومنعطف…!
ينتظرنا الكثير من التحديات لتحقيق شعار الجيش للثكنات ولواجبه الوطني..والجنجويد وكل المليشيات للحل والتسريح..! هذا هو شعار الثورة الذي صُعق منه أعداؤها..وما أن أطلقته الثورة في أيامها الأولى حتى قامت قيامة الفلول الذي صنعوا المليشيات وكتائب السوء ليضربوا بها الشعب..وجعلوا من جيش الوطن عصا لحزبهم الآثم المقبور..!
تنتظرنا تحديات جسيمة على المستوى الاقتصادي والعمراني والاجتماعي والحضاري حتى يعود السودان إلى منصة تأسيس جديد تغلق الباب على أنوف القتلة واللصوص ومستبيحي الموارد وأزلام الجهل و(طرح السيل) وطحالب البرك والمستنقعات والمتسلقين العاطلين منتهبي الموارد ومنتهكي المحارم…!
لقد صنع الفلول نماذجهم المشوّهة وطالت بهم الأيام حتى بانت سوءاتهم بما ليس وراءه من عري وانكشاف..واتضح المدى الذي يمكن أن ينحدروا إليه في درك السقوط..وهذا مما يعين على بناء الحياة الجديدة بعد أن اكتسب أهل السودان مناعة كافية شافية من هذه الميكروبات الوبيلة و(الفيروسات المتحوّرة) التي يمثلها الفلول بكل أطيافهم من أدعياء سياسة و(حرامية سوق)..ومهربين ومرتشين..وإعلاميين وسماسرة..وصحفيين و(اسطراطيجيين)…وتجار يبيعون الدين والدولارات..وملتحين كذبة ووعاظ فشنك..وأئمة ضلال..وشمشرجية و(موترجية) ومخبرين..وقناصين ومأجورين..وانكشارية و(زلنطحية)..وحركات ومليشيات و(مغتصبين بالأجر) إلى آخر تلك المهن التي ادخلوها في مصفوفة الوظائف الدنيئة التي لم تعرفها أسوأ الأنظمة (في نماذجها الأعلى للتفاهة والإجرام) واستباحة الدماء وتنغيص حياة الشعوب..من النازية والستالينية والفاشية والصهيونية والماسونية والحشاشين والسفاحين وفرسان الهيكل وكوكلوكس كلان وقبضايات المافيا وجماعة الخمير الحُمر وعصابات الأراجون وشتيرن والهاجناه…!
لقد استبانت المسالك..الثورة باقية..(الرصيف للمشاة والطريق للسيارات) والسجون للقتلة واللصوص ..وبإذن الله ستزول الأوصاب والأوشاب من وجه هذا الوطن الجميل وسوف ينهض السودان بأهله من تحت الركام..ويحيق المكر السيئ بمدبريه.. ولا عدوان إلا على الظالمين….الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الشرعية الثورية والدستور الانتقالي وتنحى البرهان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
Uncategorized
قراءاة في نقد منهج الاقتصاد النيوكلاسيكي كاساس (علموي) للنيوليبرالية
كيف إعتلي الفنان محمد الأمين القمة الفنية ؟؟ (١_ ٣)
ما الذي يمكن خسارته من تشكيل حكومة مدنية موازية لحكومة بورتسودان؟
منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي

مقالات ذات صلة

السودان: حرب الجِنَجْويِّد والصدمة العِرقيَّة .. بقلم: ناصر السيد النور

ناصر السيد النور
بيانات

تجمع قوي تحرير السودان يدين السلوك الغاشم من قبل إدارة جامعة بحت الرضا و جهاز الأمن تجاه طلاب دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد النهضة وسدود الحسرة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منشورات غير مصنفة

جدلية المركز والهامش تقرأ كتابُ ورقي بعد ما يقارب العقدين من الزمان .. فيصل سعد / كمبالا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss