باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الطريق الي الامام يبدأ من هنا .. بقلم: شريف محمد شريف علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لا يستطيع ان يدعي حزب او مؤسسة عسكرية او حركة او تنظيم انه يمتلك الحقيقة المطلقة او حزمة الافكار و السياسات والكفاءات والمؤسسات الناجحة الفعالة ( السيوبر) القادرة علي احداث النقلة المطلوبة للدولة والمجتمع نحو التقدم والرفاه.

معرفتنا وتواضعنا امام هذه الحقيقة يجعل من طاولة التوافق والتنازل والمساومات الوطنية هي الخطوة الصحيحة للامام.

اذا لم تتفق المؤسسات والاحزاب والتنظيمات علي تعريف المصلحة العامة او تحديد المبادئ والقيم المشتركة والمطلوبة لمستقبل الجمهورية السودانية فان وضع المصالح والاشواق والتصورات مكشوفة في طاولة التفاوض وممارسة فضيلة المساومات وتقديم بعض التنازلات عبر الحوار والتفاوض هو الطريق للامام.

واقعنا يحتم علينا ان نتفق علي ان نختلف في بعض الامور ، علي ان نبحث في تكوين الية ومعايير ومبادئ لتنظيم مااختلفنا عليه من امور واشياء لخلق قاعدة مشتركة تسمح بالتقدم ولو كان بطيئًا.

واجبنا ان نقر بحقيقة الجانب المأساوي للاشواق والدوافع الايديولوجية( في السودان يمثلها الاسلاميين والشيوعيين والقوميين والناصريين) التي ترفض و تحارب وتقلل من شأن شرعية الاقتراع الحر والمحفزة للعنف كوسيلة للكسب السياسي والتي كذلك ترفض المساومات وتقديم التنازلات عبر الحوار. هذا الجانب المأساوي نتج عنه استطالة امد فوضي الصراع السياسي. الان حان الوقت لتنظيم الصراع السياسي باعلاء شأن قيمتي التغيير عبر صندوق الاقتراع وقيمة اعلاء شان الحوار ووضع المصالح المتناقضة في طاولة المساومات للوصول لحزمة متفق عليها من المبادئ والسياسات والافكار تمثل الحد الادني الذي يمكن من الحفاظ علي الجمهورية مع احداث تقدم ربما بطئ ولكنه للامام وليس للخلف.

ان العاطفة القوية والايديولوجيا الجارفة من اسباب عدم الاستقرار السياسي

علي المؤسسة العسكرية ان تحترم العملية السياسية وتتعامل مع نتائجها باحترام لان ذلك واجبها ومسؤوليتها الاولي الا وهي خدمة الشعب. ان خدمة الشعب تعني تقديم واجب الوفاء والطاعة والعون لمن يختاره الشعب رئيسا عبر صناديق الاقتراع. ان الواجب والمسئولية الدستورية للجيوش في الدول المتحضرة الديمقراطية تتمثل في الحرص على تنفيذ القوانين بتجرد واخلاص وامانة ، ومسؤولية الوفاء لمنصب الرئيس او رئيس الوزراء، والالتزام بالحفاظ على الدستور نفسه.

ان التوافق السياسي الشامل (ويشمل الاسلاميين ولا يقصي احدا) ضرورة مسبقة لا مناص منها كي يتهيأ ويتسني للسياسات الفعالة ان تكمل دورتها وللمؤسسات الديمقراطية ان تنمو وتكبر ويشتد عودها لتصبح اكثر كفاءة وقدرة . وفي حالة عدم التوافق سيظل السودان في القاع ولا مخرج له.

شريف محمد شريف علي
نحو رؤية للسودان ٢٠٥٠

sshereef2014@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المجذوب مجْمَع البحرين .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
Uncategorized
مأزق التأسيس وعبور التيه- نحو مشروع وطني سوداني جامع
منشورات غير مصنفة
اقيف لسه
منبر الرأي
خواطـر سياسـية قرديـة!
أحمد هارون! عائدون..عائدون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين استراتيجية المؤتمر الوطني والمعارضة في الانتخابات .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

محاولات الفلول البائسة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

وهاهو القدال: يا موت: لا تفجأنا وترحل آخر الأقمار خلفهمُ .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (10): صمت من فاجأته الهزيمة حينما كان يعيش اعلى مستويات النصر .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss