باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الطلاب: مواصلة الإستهداف الأمنى … دعوة لمواصلة الرصد واستكمال التوثيق .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 2 فبراير, 2017 2:01 مساءً
شارك

 

فى السنوات الطويلة من عمر الإنقاذ الملىء بإنتهاكات حقوق الإنسان، ضد كافة قطاعات المجتمع السودانى، يتحمل الطلاب والطالبات العبء الأكبر فى الإستهداف الأمنى المباشر، بدءاً بالإعتقال، مروراً بالتعذيب وانتهاءاً بالقتل خارج القانون، مُضافاً إلى ذلك، سياسات الدولة ” الإنقاذية ” المعادية للطلاب، ولحقوقهم المشروعة، وفى مقدمتها الحق فى التعليم، والحق فى السكن، والحق فى التعبير، والحق فى التنظيم، و- من قبل ومن بعد – الحق فى الحياة. 

فعلى مدى طيلة هذه السنوات العجاف، لم يمر عام أو عامين، إلّا وشهدنا، بل، وفُجعنا، فى مقتل طالب/ ة. نقول هذا وفى الذاكرة أرتال من الضحايا، يصعُب حصرهم فى مقالٍ واحد، منذ الأشهر الستة الأولى لإنقلاب 30 يونيو 1989، وحتّى العام المنصرم 2016، دعونا نذكر منهم/ن – على سبيل المثال، وليس الحصر- مقتل الطالب / محمد الصادق ويو، الطالب بكلية الآداب ” قسم اللغة الإنجليزية “- المستوى الثالث، بجامعة أمدرمان الأهلية، وهو عضو اتحاد طلاب جبال النوبة بالجامعات، ومن أبناء جنوب كردفان، والذى أُغتيل يوم 27 أبريل 2016، والطالبة / التاية محمد أبوعاقلة، الطالبة فى السنة الثانية بكلية التربية بجامعة الخرطوم، وهى من منطقة الدندر، والتى أُغتيلت فى 6 ديسمبر 1989، لتلحق بزميلها بشير الطيب البشير، الطالب بكلية الآداب بجامعة الخرطوم، وهو من محلية لقاوة بجنوب كردفان، والذى كان مقتله يوم 5 ديسمبر 1989، ولحق بالتاية زميلها االطالب سليم محمد أبوبكر،الطالب بكلية الآداب والسكرتير العام لرابطة طلاب الآداب، وهو من منطقة كوستى، وهناك مقتل الطالب محمد عبدالسلام بابكر، الطالب بكلية القانون بجامعة الخرطوم، وهو من أبناء مدينة مدنى، والذى قُتل تحت وطأة التعذيب، فى أغسطس 1998، عقب مسيرة للطلاب طالبت بتحسين الأوضاع المعيشية بالداخليات. وبين الأعوام 1989 و 2016، هناك أحداث طلابية كثيرة راح ضحيتها طلاب وطالبات، من كل الأطراف السياسية، ونستطيع أن نقول أنّ الغالبية العظمى من الضحايا هم من معسكر التنظيمات المعارضة، دون أن نُسقط من الذاكرة، أنّ هناك – أيضاً- طلاب ينتمون لمعسكر الحكومة. والحصيلة مقتل طلاب من كل أقاليم السودان، ومن جامعات مختلفة، فى العاصمة والأقاليم، يتوجب حصرهم/ ن، والتوثيق لهم / ن .
فى السنوات الاخيرة، تنامت موجات الإستهداف الأمنى للطلاب على الهوية الإثنية والجغرافية ” طلاب دارفور – نموذجاً ” فأصبح طلاب وطالبات دارفور، هدفاً أساسياً للأجهزة الأمنية، مُطاردةً واعتقالاً وتشريداً، وتعذيباً، وقتلاً خارج القانون، وهناك مؤشرات للمزيد من الإستهداف الأمنى لطلاب مناطق السدود، وطلاب الأزمة المنسية فى شرق السودان، والطلاب فى الخرطوم، إلى جانب مواصلة استهداف طلاب مناطق النزاع المسلح، فى النيل الأزرق، وجنوب كردفان، ودارفور.
فى مقتل كل طالب وطالبة قصص وخفايا جديرة بالتوثيق والدراسة والإعتبار، كما أنّ هناك أسئلة هامة – مازالت – تنتظر الإجابة حول ” آيديولوجية العنف ” والمناخ السياسى والإجتماعى والإقتصادى الذى أفرزه عنف الدولة ضد الطلاب، فأفرز العنف الطلابى ” عنف الطلاب ضد الطلاب “، وهناك القضايا المرتبطة بالتحقيقات فى مقتل الطلاب، والمسائل المتعلقة بمسائلة الجناة، وضمان عدم الإفلات من العقوبة، والحماية، وقضايا سلامة التقاضى، وتحقيق العدالة، والإنصاف، وجميعها أسئلة مشروعة، يتوجب مواصلة طرحها، دون كلل أو ملل، ويتوجب أن تتصدّر الأجندة فى أىّ ” حوار” أو ” تفاوض” أو بحث عن الحلول لأزمات السودان، لكونها من أهم ملفات حقوق الإنسان، التى يتوجب طرقها، فى طريق البحث عن التعافى.
مازالت هناك مئات الأسماء من ” ضحايا ” الحركة الطلابية تنتظر التوثيق العلمى الدقيق، ونعنى هنا التوثيق من منظور حقوق الإنسان، باعتباره جزءاً هاماً فى عملية مراقبة ورصد وتوثيق الإنتهاكات، كواجب حقوقى وأخلاقى وإنسانى، ولهذا، فإنّ هذا المقال يأتى بمثابة دعوة للجميع، وبخاصة الحركة الطلابية ومنظمات حقوق الإنسان، لمواصة الرصد العلمى، ومواصلة واستكمال التوثيق، واضعين فى الإعتبار أهمية الرصد والتوثيق من منظور حقوق الإنسان، والإنتباه لعدم تصنيف الضحايا على أساس سياسى ” شهداء ” و ” قتلى”، أو على أساس عقائدهم وقومياتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية. ومن هنا نبدأ التجذير لمعركة الحقوق.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منبر الرأي
خطبة الجمعة 5 أبريل 2019 .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
يوم عرفة — حين تذوب الدنيا وتتسع الرحمة
الأخبار
تفاصيل مرعبة في اغتصاب ابنة قيادي بلجنة تفكيك النظام البائد وسط اتهامات للأمن الشعبي
منبر الرأي
“في النزاع السُّوداني: عثرات ومآلات بروتوكول جنوب كردفان والنيل الأزرق” للدكتور عمر مصطفى شركيان .. بقلم: د. قندول إبراهيم قندول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أنا والوطن .. بقلم: فريدة المبشر – دبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

غياب دولة القانون وفشل النخب .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة المجد السودانية – حرية سلام وعدالة (قصيدة) .. نظم: محمد صلاح الزين عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلنحتفي.. بأول زهرة في حقل الثورة الجميل .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss