باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الطيب صالح: وكتشنر التي كانت تعاكسنا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 19 مارس, 2010 7:13 مساءً
شارك

في رواية “موسم الهجرة للشمال” للطيب صالح قال بطلها، مصطفى سعيد، إن الإمبرياليين حقنوا شرايين التاريخ بالعنف الأوربي. وتشهد بذلك معارك سومي وفردي اللذين عنفهما أمثولة. وأخذني حب الاستطلاع إلى قوقل لأعرف عن المعركتين. ولم أصدق إنني سأعثر بكتشنر “فاتح السودان وناشر العمران” كما كنا تقرأ في كتب المطالعة. وهو فتح خاض فيه في معركة كرري (سبتمبر 1898)، التي لم تدم سوى ساعات، فوق جثث 10800 أنصاريا ونحو 16000 جريح. وبلغ الفتك حداً أمر ضابط جنوده بتوفير رصاصهم بالكف عن الضرب.

وكان عنف كتشنر في كرري هو الذي زكاه ليقود الحرب ضد البوير في جنوب أفريقيا في 1899. والبوير هم الأفريكان البيض الذين ساوموا مانديلا والسود المساومة المعروفة في 1994. وبلغت فظاعة حرب البوير  حداً وحشياً احتج عليه الراي العام الأوربي. ففيها ابتدع الإنجليز نظام “معسكرات الاعتقال” لأول مرة. وهي أخذ للبريء بجريرة الظالم.

أما سومي وفردان الطيب صالح فهما من معارك الحرب العالمية الأولى (1914-1919). وسومي، وهي الأبشع في التاريخ، حدثت بين يوليو ونوفمبر 1916. ودارت المعارك في وسط فرنسا التي احتلها الألمان. وسبب سومي أن الإنجليز أرادوا شغل الألمان ليحركوا قواهم ليخففوا الحمل عن فرنسا التي دوخها الألمان في فردان.  وضحايا الحرب  420 ألف بريطانياً مات منهم 125 ألفاً. منهم 60 ألفاً في اليوم الأول للمعركة. ناهيك عن ضحايا الألمان والفرنسيين. وانتهت المعركة ولم يسترد الإنجليز سوى 6 أميال فقط من أرض فرنسا أي أنهم خسروا 88 ألف جندي مقابل الميل الواحد.

ما دخل كتشنر هنا؟ كيف! ليس من دم في تلك السنوات إلا وكان الرجل سفاكها. فأكثر الدم البريطاني الذي أريق كان من كتائب رتبها كتشنر كوزير للحربية في بريطانيا. فقد دعا البريطانيين للتطوع للحرب في فرق أصبح اسمها “كتائب الأصدقاء (pals )”. وكان كل متطوع قد علم من الإعلام أن كتشنر نفسه، وزير الحربية، قد دعاه لينجد الوطن. وبدا لي أنه بنى هذا الفيالق على خبرته في السودان وجنوب أفريقيا. فلربما استرعى انتباهه حمية أنصار المهدي والوطنيين البور في جنوب أفريقيا للفداء وأكثرهم ليس من الجند النظامية. وراقت له الفكرة فدعا المتطوعين غير المحترفين أن يأتوه “قبائلا قبائلا” لتكون بينهم مودة ورحمة وفدائية. فأنت تجد من بين هذه الفرق المتطوعة فرقة من ليفربول ومانشستر وغيرها.

ولم ترحم المدافع النارية جنود كتشنر الأصدقاء كما لم ترحم أنصار الدين في كرري. فلم تنجهم في الحالين شجاعتهم وحصدتهم المدافع حصدا. ووضح أخيراً أن الألمان احتلوا موقعاً كاشفاً  لتحركات الإنحليز فأصلوهم نارا. ووصف ناج من المعركة بسالة الجند ومكر السلاح الناري كما قد تجده في وصف كرري:

(مات كثيرون على أسلاك العدو الشائكة كما نفقوا على الأرض مثل سمك تمكنت منه شبكة صياد. وتعلقوا بالسلك في إضجاعات شاذة. بدا بعضهم وكأنه يصلي. ماتوا وهم على ركبهم وحال السلك الشائك دون سقوطهم. لقد فعلت المدافع الأتوماتيكية فعلها فيهم).

هذه بوابة لدراسة الفكر التاريخي عند الطيب صالح. فقد بدأت روايته ذاتها بفعل مدافع كتشنر الاتوماتيكية في السودان.

بمناسبة كتشنر. لم يحضر الرجل موقعة سومي وإن مات فيها جنوده بالطن. فقد كان في يونيو 1916 على سفينة غرقت في البحر الأبيض المتوسط وهو في طريقه إلى روسيا.

تلك كتشنر التي كانت تعاكسنا أغرقها الله في البحر الأبيض يا خينا.

 

 

 

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نتائج انتخابات 2015 (2/6(: المشاركة في الانتخابات .. عرض: محمد علي خوجلي
بيانات
بيان من حزب الأمة القومي بخصوص سفر الإمام الصادق المهدي إلى اسبانيا
ايقاع الطقس وغياب المعنى (2/2): هاني رسلان: نهاية عهد الطبطبة في علاقات وادي النيل .. من العواطف التاريخية الي الواقعية السياسية .. بقلم: خالد موسى دفع الله 
الملف الثقافي
الدلالات الثقافية والاجتماعية لأسماء السودانيين (3/3) … بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
ثورة عباس الفران …. بقلم: يحيي فضل الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرارات لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المهاجرون واللاجئون والنازحون: معضلة كبرى في عالم مضطرب .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

لجان المقاومة هي كل ما بقي لنا من ثورة ديسمبر أين ذهب البقية ؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساء العذوبة الأزرق: إلى مصطفى ربيع .. بقلم: إلى إبراهيم خليفة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss