باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

العادات والتقاليد السودانية : طبيعتها ومصادرها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2009 6:57 صباحًا
شارك

د.صبري محمد خليل/ استاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم

 sabrikhalil25@yahoo.com

إذا كانت الحضارة هي محصله تفاعل الإنسان مع كل من الطبيعة والمجتمع ،فان العادات والتقاليد هي جزء من الحضارة،فهي محصله تفاعل الإنسان مع المجتمع،فقد اهتدى الإنسان خلال معاناته المشكلات الخاصة بالاتصال الحتمي بين الناس في المجتمع ،إلى حلول تتصل بعلاقات الناس ،صاغها أنماطا من السلوك،واطرد تطبيقها حلولا لمشكلات متجددة، وانقلبت خلال اطردها إلى قواعد دارجة يلتزمها الناس في علاقاتهم بدون جهد يذكر.

واسمي العلماء المسلمين العادات والتقاليد بالعرف،والذي اعتبروه من المصادر التبعية للشريعة.

والعادات والتقاليد كجزء من الحضارة تلازم حركه المجتمع وأطوار تكوينه الاجتماعي، وهى مؤثره ومتاثره بجمله العوامل الذاتية والموضوعية التي تساهم في تطور أو تخلف هذا المجتمع.

بناءا على ما سبق فان العادات والتقاليد السودانية هي مجموع الحلول التي اهتدى إليها الإنسان السوداني خلال معاناته لمشكلات الاتصال بين الناس في المجتمع السوداني .

هذه العادات والتقاليد تكتسبها الشخصية الحضارية المعينة من خلال علاقات انتمائها الاجتماعية والحضارية المتعددة،وكذا الأمر مع الشخصية الحضارية السودانية التي اكتسبت عاداتها وتقاليدها من خلال علاقات انتمائها المتعددة .

فهناك العربية كعلاقة انتماء قومي ذات مضمون لساني ثقافي لا عرقي مضمونها أن اللغة العربية هي اللغة في المشتركة بين الجماعات القبلية والشعوبية السودانية بصرف النظر عن أصولها العرقية ولهجاتها القبلية. لذا نجد الكثير من العادات والتقاليد السودانية ذات أصول عربيه منها (دخان الطلح) و(الحنة) و(دق الشلوفة) و(الهمبتة) والأخيرة تقابل (الصعلكة العربية) التي طهرت في المجتمع العربي القبلي(الجاهلي) .

وهناك الاسلام كعلاقة انتماء ديني حضاري لذلك نجد الكثير من العادات والتقاليد ذات أصول اسلاميه.

وقد ساهمت الطرق الصوفية في نشر الإسلام في السودان.وأصبح التصوف وقيمه السلوكية والمعرفية – أحد مكونات الشخصية السودانية ،لذا نجد أن كثير من العادات السودانية ترجع إلى التصوف منها:حلقات الذكر والرقص الصوفي والنوبة والطار وزيارة الاضرحه.

وهناك علاقات الانتماء التاريخي الحضاري القبلي والشعوبي السابق علي الاسلام الذي لم يلغيه، بل حدده كما يحد الكل الجزء (بالإلغاء لما يناقضه من معتقدات وعادات، والإبقاء على مالا يناقضه). فكان بمثابة إضافة أغنت تركبه الداخلي، وأمدته بإمكانيات جديدة للتطور.

لذا نجد أن كثير من العادات والتقاليد السودانية ترجع جذورها إلى التراث الحضاري الشعوبي النوبي السابق على الإسلام كطقوس الأعراس والجنائز و الشلوخ ووضع الوشم على الشفاه والجسد التي ترجع إلى الحضارة المروية والراكوبه وتزيين المنازل وطلائها.

كما نجد أن كثير من العادات والتقاليد السودانية ترجع جذورها إلى التراث الحضاري القبلي الافريقى السابق على دخول الاسلام كالاعتقاد بأن بعض الأعشاب والأشجار (العروق) تؤثر في الناس الذي مرجعه الاعتقاد القبلي الافريقى بان للطبيعة اثر فعال على السلوك وكذلك الرقص وآلات الصيد كالحراب وبعض الأدوات المنزلية و المباني مثل القطيه ومنها الزار الذي هو في أصله طقس وثني للقبائل الأفريقية انتقل من الحبشة إلى السودان .

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة اغتصاب متعددة الوجوه .. بقلم: د. آمال جبرالله سيد أحمد
تقارير
رحلة في الذاكرة الأريترية مع المناضل/إبراهيم قدم (الحلقة الخامسة)
الأخبار
الحكومة: الحركة وراء المطالبة بمعاقبة ملاوي لاستقبالها البشير
منشورات غير مصنفة
الانتقام الرباني ! .. بقلم: عماد البليك
منبر الرأي
هيئة علماء السودان: التسجيل من أجل دعم الحرب ومناصرة السلطان..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جدل الدين والحداثة في كتاب جمال محمد أحمد: الأصول الفكرية للوطنية المصرية .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

السُّودان: التَّديُّنُ بالتَّعذيب! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

السُّودَان سَنَة (2100): الدِّيمُقْرَاطِيَّة الْاِقْتِصَادِيَّة .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
منبر الرأي

سامية أحمد محمد .. مهازل آخر زمن .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss