باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العرب في السودان.. وثائقية من باب دراسات في التاريخ .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2023 6:43 مساءً
شارك

١٢ نوفمبر ٢٠٢٣

رفعت هذا المنشور لأن كثيرين من بين الأصدقاء قد صارت تقلقهم الإشارات الصريحة أو الضمنية، في أن العرب ومن بطون جهينة بالتحديد، كانوا قد دخلوا إلى السودان القديم غلابا وعنوة وليس سلما.. بالتحديد في العصور التي أعقبت القرن التاسع الميلادي.

تجدني أتفهم هذا المنحى، باعتبار ان كثير من السودانيين يعتبرون حقيقة ان العرب المهاجرين شركاء عقيدة، وأن تلك السجيّة لوحدها كفيلة بان تدفعنا ان نعيد كتابة/قراءة التاريخ لصالحهم، ولتمجيدهم كدعاة مسالمين، وذلك بتجنب الإشارة لأنهم كانوا قد طرقوا ابوابنا مغتصبين ولم يطرقوها دعاة او طالبي جوار.

ان رابطة الدين الحق لا ينبغي لها ان تكون مبررا للكذب، في أن نعيد كتابة التاريخ بأن نزيف أحداثه كشهود زور على الوقائع وعلى المظالم الفادحة التي حاقت بأهلنا النوبة كانوا قتلى أو أسرى، سبايا أو خدائن.. فالمناصرة لا ينبغي لها أن تظاهر الظالم المعتدي على حساب الضعيف الملهوف.. على حساب الضحايا.

فقد أورد نعوم شقير عن المقريزي أن الحملات المسلحة التي شنها العرب القادمون من شمال الوادي على بلاد النوبة وعلى دنقلا، حدث لها أن تسببت في تهجير أهلها وإخراجهم من ديارهم وإقامتهم لعاصمة جديدة في الجانب الآخر ناحية الشمال من النهر، سموها دنقلا العرضي، بدلا عن دنقلا العجوز.. كما اورد كيف ان بطون جهينة كانوا قد استجاروا بدولة علوة المسيحية واستقروا فيها وتصاهروا بأهلها، لكنهم رغم كل تلك الحفاوة التي صادفوها، لم يحفظوا عهدا ولا جوارا، إذ تحالفوا بليل مع الفونج وأسقطوا المملكة التي استضافتهم، أجارتهم وأحسنت جوارهم، فافسدوا الحرث والنسل ثم دمروا العاصمة واشعلوا فيها النيران فأحالوها لرماد. تماثل هذه الحادثة ما ورد في الأثر من ان النبي (ص) كان قد أنزل نفرا من الاعراب طالبي الجوار، في مضارب لإحدى القبائل بعد أن إستسمح أهلها، وان اهل القبيلة قد أجاروهم وأكرموهم كأفضل ما يكون الجوار.. فلما أتى عليهم الليل قام الاعراب بالهجوم غدرا على اهل المضارب، فقتلوهم وهم نائمون، سبوا نساءهم وسلبوا اموالهم وقطعانهم، فما كان من النبي لما بلغه النبأ إلا أن أمر بضرب اعناق الأعراب فردا فردا، قصاصا لفداحة ما اقترفوه من الغدر والآثام.

أيدت هذه الوقائع التي صاحبت الهجرات العربية لبلاد السودان، مراجع اخرى كثيرة منها كتاب العرب في السودان للبروف يوسف فضل، المقريزي وابن خلدون، ومراجع كلية الآداب بجامعة السوربون.. بل أن هذه الوقائع تنسجم عقلا ومنطقا مع الطبائع البدوية لعرب الجزيرة الذين حفل تاريخهم قبل الإسلام وبعده بالغارات والغزوات والسبي وأخذ الارض والثروات والجواري عنوة وغلابا..فالتعامي عن الحقائق ليس مبرءا للذمة ولو كان يهدف لغسل سوءات إخوة لنا سبقونا بالإسلام وتبييض صحائفهم. فالكذب والتزييف والمداهنة لن يصلحا للخلاص من سؤال الله يوم الحشر الأعظم.. والوصاية على الأجيال اللاحقة من خلال غمطهم الحق في التعرف على وقائع التاريخ الحقيقية، لا تنتمي بأية حال للنوايا السليمة ولا تجيزها العقائد ولا الأعراف.. فالحق لا ينصره الباطل، والحق أحقُّ ان يتبع.

سأورد في المداخلات أدنى المنشور، عددا من الوثائق التي تعكس حقيقة الوقائع التي صاحبت دخول عرب جهينة الى السودان حتى تاريخ سقوط مملكة علوة المسيحية. فمن شاء فليصدق ومن شاء فلينكر، فكل آتيه يوم القيامة فردا.

إنتهى..
nagibabiker@gmail.com
ملحوظة.. للإطلاع على الوثائق راجع الرابط:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid07GABdm34FDTtwJ2ByCeSejCi6AL1bKNKRZJZ3CLHntDcqjcFMo61ftq7QJGWq9hQl&id=100090584780454&mibextid=9R9pXO

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف تنتهي الحرب الأهلية ويبدأ بناء السلام؟ (المقال 5 من 17)
منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منشورات غير مصنفة
ناس العلاقات الحميمه .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
ترامب وعقدة المهاجرين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار
رئيس اليوناميد يرحب بقرار حركة جيش تحرير السودان / مني مناوي بحظر تجنيد الأطفال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(الحرب السورية واثرها على المنطقة ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
الأخبار

فرحان حق للجزيرة مباشر: نضغط على الطرفين المتحاربين في السودان للتوصل إلى السلام

طارق الجزولي

عندما وجد ابليس أحسن التلاميذ

شوقي بدري
منشورات غير مصنفة

ويحدثونك عن السرية .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss