العقوبات الأميركية: مصر والسعودية ضد نظام البشير .. بقلم: صلاح شعيب
ولا شك أن موقف الخرطوم الرمادي هو ذات الموقف الذي حاولت اتخاذه عند نشوب أزمة دخول صدام الكويت في مستهل التسعينات. ولعلها اتبعت تلك الرمادية حافرا بحافر في أزمة الدول الأربعة مع حليفتها القوية قطر. إذ يتذكر الكثيرون أن الترابي وقتذاك قاد وفدا إسلاميا – عربيا للتوسط بين العراق وبقية دول الخليج. وقد رُحب به بالفعل في بغداد. ولكن حين حاول زيارة بلدان الخليج رُد على عقبيه، وسفهت مبادرته، وعنف الملك فهد البشير في مؤتمر القمة العربية الذي سبق تحرير الكويت. أما الآن فالتاريخ يعيد نفسه ما يعني أن هذه الموقف الرمادي السوداني سيثمر عن عدم رضا لهذا الطرف أو ذاك حين يجد الجد، وتدلهم الخطوب.
لا توجد تعليقات
