باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“”العلم السوداني الأصلي… ورحلة العبث بالهوية بين الانقلابات العسكرية والكيزانية””

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2025 1:32 مساءً
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد – ٣ ديسمبر ٢٠٢٥

توج السودان استقلاله عام ١٩٥٦ باختيار علمً بسيطً عميق الدلالة: أزرق – أصفر – أخضر. لم تكن هذه الألوان ترفًا تصميميًا، بل مرآة لجوهر السودان نفسه: النيل والصحراء والزراعة؛ ثلاثية الحياة التي صاغت الهوية السودانية قبل أن تعبث بها الانقلابات العسكرية والكيزانية.

كان اللون الأزرق في أعلى العلم يحكي سيرة النيل—ذلك الشريان الذي صنع التاريخ والخصوبة والمدن، وصنع حتى الخيال الشعري للسودانيين. أما الأصفر فكان لون الصحراء وثرواتها المعدنية: الذهب، الرمال المعدنية، والمعادن المطمورة. بينما كان الأخضر في أسفل العلم لون الهوية السودانية الزراعية الحيّة؛ لون الحقول والغابات والصمغ العربي ومواسم المطر.

ظلّ هذا العلم خفّاقًا حتى عام ١٩٧٠، عندما جاء التغيير الأكبر. ولم يكن ذلك التغيير اشارة لنهضة، بقدر ما كان تعبيرًا عن فقدان الهوية السودانية، وعن محاولة متعجّلة للجوء إلى الهوية العروبية كملاذ سياسي جاهز. لقد جاء التغيير في سياق ثقافي وسياسي حاول فيه قادة انقلاب نميري أن يصوغوا السودان من خارج تربته، وأن يكسوه بلبوسٍ لا يشبهه.

وفي قلب ذلك التحوّل، كان السودان يعيش وهمًا سياسيًا روّج له النظام العسكري: وهم العروبة الكبرى. سادت شعارات تُنادي بوحدة عربية شاملة، وتدّعي أن الدول العربية — من سوريا والعراق و فلسطين إلى مصر وليبيا السودان — ستتوحّد يومًا ما تحت علم واحد. ومع هذا الهوس، جرى نسخ الألوان والتشكيلات ذاتها التي حملتها أعلام “”البان-عروبة””، ليُدفَع السودان دفعًا إلى فضاء رمزي لا يشبهه.

كان الاعتقاد أن السودان يجب أن “يتأهّل” مبكرًا للوحدة الموعودة، وأن عليه أن يخلع علمه الأصلي ويرتدي علمًا ينسجم مع “الأمة العربية”. والحقيقة أنّ تلك الأوهام لم تكن سوى قشرة أيديولوجية تغطي فقدانًا عميقًا للهوية السودانية. لم تكن الانقلابات تبحث عن مشروع وطني، بل عن ستار سياسي يمنحها الشرعية، حتى لو كان ذلك باستعارة ألوان لا تمتّ للنيل ولا للزرع ولا للصحراء ولا للجذور الكوشية بصلة.

واليوم يظهر البرهان ليحدّثنا عن “استعادة العلم الأصلي”. ولكن الحقيقة أن محاولة ربط العلم الأصلي بالبرهان ليست سوى “”خير أُريد به شر””—محاولة لاستعارة رمز وطني أصيل لإعادة صناعة شرعية مزيّفة.

لقد عاد العلم فعليًا مع ثورة ديسمبر ٢٠١٨، حين رفعه شباب الثورة في الشوارع والاعتصامات. وأنا شخصيًا أحتفظ بنسخة منه في منزلي بروما—نسخة حملتها من الميدان الأخضر حين كان الهتاف يعلو فوق البنادق.

خلاصة:

من دمّر الدولة لا يمكنه إصلاح رموزها. لذلك فإن العلم الأصلي لن يعود عبر يد البرهان، بل سيعود يوم يسقط مشروع الحركة الإسلامية بالكامل وتعود الدولة المدنية. وحين يأتي ذلك اليوم — وهو قادم مهما طال الليل — سيرفرف العلم كما كان: أزرق، أصفر، أخضر… علم السودان الحر، المتعدّد الإثنيات والحضارات والمعتقدات؛ السودان المدني، الشاسع، الواسع، الذي يعرف ثرواته الهائلة… ويعرف نفسه!

البريد الإلكتروني:

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لا والله… بل هو اعتقال سياسي كيدي 100% !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
حراك إقليمي ودولي لإحياء مفاوضات وقف حرب السودان .. مكونات سياسية ومدنية تأمل في العودة إلى «منبر جدة»
منبر الرأي
قراءة التاريخ تكتب المستقبل
هل يشهد السودان خاتمة الاحتجاجات؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
إعلان دستوري في غياب الشعب !!.. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حشروك في جحر ضب ! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

يا شقي الحال، مالك؟ … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

عرض الكتب: الهوّية والصراع الاجتماعي في السودان .. تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
بيانات

الحزب الديموقراطي الليبرالي يدين حادثة الإعتداء على الناشطة سلافة سعد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss