باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال الصديق الامام/المحامي
جمال الصديق الامام/المحامي عرض كل المقالات

العيد هو أن نُحقن !! دم الإنسان يا ولاة بورتسودان !!

اخر تحديث: 7 يونيو, 2025 10:49 صباحًا
شارك

جمال الصديق الامام

elseddig49@gmail.com

العيد هو أن يُحقن !!

دم الانسان يا ولاة بورتسودان!!

———————————-

يا بني اني رايت في المنام (اني أذبحك ) !!

وحتى لا يراق دم إسماعيل كان الفداء ، وعاش إسماعيل امناً مطمئناً !!

القيمة الدينية للعيد ليس الفرح به في حد ذاته ك (عيد ) ، انما الفرحة تكمن في نجاة دم امرء مسلم من الذبح !!

وكم ذبحت كتائب الظلاميين من المسلمين في هذه الحرب التي أذلت كرامة اهل السودان !!

ان الله لا ينظر إلى صوركم وانتم تلتقطونها وسط الصفوف بالمساجد ، ولا إلى (حوامتكم) بين النازحين وسط ( فلاشات ) التصوير الموجهه والقاصد إلى اثبات ( الحالة ) ، انما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم !!

والشعب السوداني بالتأكيد يرى يومياً نتاج اعمالكم من خلال البراميل المتفجرة بأمركم او تحت صمتكم وموت المئات ان لم نقل الالاف من ابناء الشعب السوداني ( المقصود ) بامر الانتماء والجغرافيا !!

صلاة البرهان وسط المصلين في مسجد من مساجد بورتسودان ، او ( حوامة ) كامل ادريس وسط معسكرات النازحين من الحرب، وحمله للأطفال المشردين بامر الحرب ، لا يمثل قيمة دينية ولا حالة إنسانية طالما ان هناك مسجد يباد بطيران الحكومة ، وان هناك طفلا يقتل بطيران الحكومة!!

القيمة الدينية لعيد الفداء العظيم هو ان نفدي دماء واموال وأملاك واعراض اهل السودان بسلام يأمن به انسان بورتسودان من المسيرات ، ويسلم به طفل المعسكرات من الموت !!

النفاق الاجتماعي لا يعصم الضروريات الخمسة التي قال بوجوب حفظها الدين ، انما يظل مظهراً من مظاهر الخيبة والخزي والعار ، لان الدين الذي حبب اليك صلاة المسجد اوجب عليك ان تحافظ على ضرورات الحياة الخمس ، وأمر الوجوب اعلى مرتبة من الاستحباب!!

يا سعادة رئيس وزراء حكومة الامر الواقع، حملك للأطفال من (السحنات ) التي يستهدفها طيران الفلول باعتبارها حواضن للدعم السريع ، لا يسعف الرسالة التي تريد ايصالها للناس ما لم يتوقف قتلهم بالبراميل المتفجرة التي تستهدف اخوانهم واهلهم كحواضن صباح مساء !!

لماذا يا سعادة رئيس وزراء حكومة الامر الواقع لم تسال نفسك وانت تحمل هؤلاء الاطفال بسحناتهم المستهدفة عن الذنب الذي جنوه وهم اطفال في حجور اماتهم حتى يعاقبوا بمثل هذا التشريد والقتل المقصود !!

لماذا لم تتذكروا ان لهولاء حق في العيش الكريم ، وانهم يشاركون غيرهم من الاطفال الآخرين من غير سحناتهم في فدية سيدنا اسماعيل !!

حينما فداء الله اسماعيل بذبح عظيم لم يفرق في الفدية انما جعلها لكل مسلم بعيداً عن لونه او انتمائه الجغرافي !!

المعايدة يا سادة حكومة الامر الواقع هي ان نفدي اهل السودان من الموت بذبيح اسمه ( السلام ) !!

وعلى الارض السلام وبالناس المسرة !!

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،

Author
جمال الصديق الامام/المحامي

جمال الصديق الامام/المحامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
تساؤلات عن تداعيات تشغيل سد النهضة الأثيوبي وأثره على فيضان هذا العام (2026)
منبر الرأي
من يكافح هذا الفساد ؟؟؟ … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
الأخبار
البشير يطلق مبادرة الحوار المجتمعي الأحد
منشورات غير مصنفة
بركه المحمد عبدالماجد ظهر .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: المراحل المبكرة لمعنى الاسم ودلالته (4) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (12) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

في القرية التراثية بنيالا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ثوار 2020: (الراعي الرسمي)!!.. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss