باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العيد والثورة .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لأول مرة بعد ثلاثين عاما من حكم القهر والظلم والفساد والإستبداد، يحل علينا عيد الفطر المبارك، وشعبنا يتطلع إلى المستقبل بأفق وافر بالأمل والتفاؤل ..

يرنو إلى الغد بمشاعر ذاخرة بالعزة والكرامة والبطولة والشموخ والكبرياء .
مشاعر فخر تحكي قصة شعب مشى فوق أشواك النضال، متحديا كل الصعاب منذ الإستقلال، وحتي يومنا هذا الذي نستقبل فيه عيد الفطر المبارك بعزم لا يلين .
تجلى العزم ثورة شعبية شملت كل بيت وشارع، وحي وحارة، حتى تراب الأرض ثار في وجه رموز الضلال والظلام قحما وخضرة .. والسماء إنهمرت غيثا وثلجا في مدينة الأبيض ( فحل الديوم) هذا العام.
إستبشاراً بالثورة التي قالت: للعالم إن الشعب السوداني، ليس هينا يسهل قيادته بالأكاذيب والشعارات المنافقة …!
إنه شعب القرشي، ومحمد الحسن الهمام .. شعب أكتوبر ومارس أبريل. شعب بقدر ما هو مسكون بالأوجاع، أيضا هو مسكون بالأمال والأحلام يشرئب ألقا وعنفوانا لصياغة غد مشرق.
عامر بكل مقومات الحياة للأجيال الحاضرة والقادمة.
ثورة، حكت قصة شعب رفض الذل والقهر والظلم والفساد والإستبداد.
شعب كفر بالكذب والدجل والنفاق.
كفر بحالة التناقض التي ظل يعيشها ستون عاما … !!!
بين وطن وافر بكل كنوز الأرض، بينما واقعه اليومي زاخر بكل صور الفقر والبؤس والمعاناة ..!
هذا التناقض جعل منه شعبا مسكونا بحب السياسة والقراءة بحثا عن سر هذا التناقض …؟؟؟ وفي سبيل إماطة اللثام عن هذا التناقض …!!
قدم قوافلا من الشهداء، من الأطباء والأدباء والفنانيين والشعراء والعسكريين الشرفاء، مهرا للحرية.
رغم تطاول عهد الطغيان ظل الشعب السوداني صامدا ومثابرا يخرج للشوارع رافعا صوته هيبة سطرتها هتافات عالية النبرة، هزمت الطاغية وحاشيته وأساليبه وسياساته وتوجهاته ومؤامراته…!!
هتافات ظلت ثلاثون عاما حية مناوئة لحكم القهر والظلم والإضطهاد…!!!
تعبيرا عن وعيه وعزيمته وهمته التي هزمت كل الأباطيل والخيانات والدسائس والتشوهات والحماقات والتفاهات ..!!
وفضحت كل الجهلة والخونة والمطبلين الذين أدمنوا حرفة التطبيل والمديح في فضاء الإعلام المرئي والمسموع للطاغية ونظامه البائس …!
هتافات الحرية جعلت عيد الفطر المبارك يحل علينا هذا العام، والثورة حاضرة في الأذهان والعقول والضمائر، هدية متجددة لكل الناس، ولكل الأعياد القادمة.
وهداية للمنافقين الذين باعوا ضمائرهم وكرامتهم ثلاثة عقود حالكة لحاكم ظالم …!!!
حل العيد هذا العام، مذكرا أن ثورة ديسمبر المجيدة، جاءت فرصة تاريخية لكل من خان وطنه وشعبه لكي يتصالح مع نفسه وشعبه ووطنه.
لذلك أتمنى على الذين خانوا وطنهم وشعبهم ودينهم وقيمهم وأخلاقهم ووعيهم وثقافتهم طوال ثلاثين سنة، أن ينظروا إلى العيد والثورة من هذه الزاوية.
والمثل السوداني، يقول: العترة بتصلح المشي، حتى تنعدل الخطى ونمشي معا بخطى واثقة في طريق الثورة وشعاراتها وأهدافها، لمحاربة الفساد والفاسدين الذين شوهوا مسيرة هذا الشعب العظيم ونبني وطنا خالي من الحروب والمظالم .
عيد سعيد، وثورة واعدة للجميع .

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين تشيموشيڤيتش و فاوتر بوس هل يطيق المثقفون مع حَمدوك صبراً !! .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبو داؤوْد: الفِلسْطيني الخَطيْر لا المُغنّي الشّهيْر . . (1-2) .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

شخصيات … حيوات ومواقف (4) … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

والآن نشرة الصادق يقرأها عليكم عبد الرحمن .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss