باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

الغباء السياسي لدى ربيع عبد العاطي .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2011 5:58 صباحًا
شارك

صوت من الهامش

ebraheemsu@gmail.com <mailto:ebraheemsu@gmail.com>

ادعاءات رموز المؤتمر الوطني الجوفاء وهراء قياداته ما عادت تثير إهمام المواطن السوداني والمثير اصبح قلة المفهومية وتراجع القدرات المنطقية للناطقين باسمه، وخطأ اجهزة هذا الحزب التي تعين قيادات الواجهة يكمن في إعتقادها أن كل من تلقب بحرف الدال هو حصيف، وكل من إعتلى منصة التدريس الجامعي هو عالم  وكل طري اللسان مقنع بالضرورة.

إستمعت مثل غيرى قبل أيام للحوار الذي دار بين د. الطيب زين العابدين ود. ربيع عبد العاطي عبر قناة الجزيرة وذهلت من ضحالة منطق الأخير واستغربت كيف لإستاذ جامعي للعلاقات الدولية ان يكون على ذلك القدر من الغباء السياسي يسدد عدة أهداف في مرمى حزبه وهو في حالة شبه إنفراد، لأن د. الطيب زين العابدين كناصح أمين للنظام لا يمكن تصنيفه كمعارض يربك حسابات د. ربيع بذلك القدر خاصة وأنه كان يرد على اسئلة مقدمة البرنامج فقط، رغم محاولات د. ربيع استدراجه للمواجهة الشخصية. فالرجل كان كالوعل يناطح الصخر، ويحاول إفتعال معركة من غير معترك، لتبيان ذلك نتناول ثلاث أهداف نظيفة سددها في شباكه وضربتا جزاء

الهدف الأول: ذكر أن هنالك أكثر من خمسة عشر قرار دولي صدر من المجتمع الدولي ضد السودان، وبذلك ذكّر ملايين المشاهدين بهذا العدد المهول من القرارات الصادرة ضد نظامه، وفي هذا خطأ إعلامي مميت لأنه ليس هنالك سؤال مباشر أو اية مناسبة ولم يكن مضطراً للإدلاء بهذا التصريح السالب وإن كان يقصد إصباغ بطولة زائفة على نظامه كمتحدي للأسرة الدولية، فقد نسف هذه الفرضية بقوله أنهم أوفوا بالتزاماتهم الأممية مما يعني إقرار نظامه بمصوغات هذه القرار، سيما وأنه كأستاذ للقانون الدولي يفترض علمه بأن الإلتزام بالقرارات الصادرة من الأسرة الدولية جزء لا يتجزأ من تعهدات الدول المصادقة علي مواثيقها.

الهدف الثاني: بدون مصوغ عيّر د. الطيب زين العابدين بأنه ينتمى للجبهة الإسلامية القومية التي نفذت إنقلاب 30 يونيو 89، وبذلك سب نفسه ونظامه، وإن لم يكن د. ربيع عبد العاطي “جبهجي” مثله مثل د. الطيب زين العابدين فمن يكون ومن أين اتى؟

الهدف الثالث: بزعمه أن إنفصال الجنوب قد أزاح عنهم عبئ تسعة ملايين مواطن فيه قصر نظر لا يليق باستاذ جامعي لأن هؤلاء المواطنون ليس جميعاً مصنفون في قائمة البطالة، وليسوا لاجئين يتسلون خزانة المركز بل هم مواطنون وشركاء بالأصالة في كافة مواد السودان، وإن كان د. بيع استاذا شاطراً ولديه ذرة من المفهومية والحصافة السياسية لنظر إلي التسعة ملايين كخصم من الموارد البشرية للدولة، ووضع إعتبار لكيفية وصول مثل هذه الإهانة لمواطني دارفور وجبال النوبة والأنقسنا والشرق؟

وإذا كان الجنوب كأغنى أقاليم السودان “سابقا” بموارده الطبيعية وثرواته النفطية والمائية وحكومات الشمال لسوءا نواياها لم ترغب في تأسيس البنى التحية لهذا الإقليم  للاضطلاع برفد الخزانة العامة، فهل هذا ذنب المواطن الجنوبي أم تقصير متعمد من حكومات الشمال؟

أما ضربات الجزء فأولاها وقوعه في شبه تسفيح رأس نظامه بإنكاره للحروبات الدائرة في ربوع البلاد ونفيه للأزمة الإقتصادية حيث إتضح أن مقدمة البرنامج كانت مذاكرة بصورة افضل منه.

الضربة الثانية، تكرار قوله أن الوضع “ليس بالقتامة التي يصوره تقريركم” هذه العبارة فيه إقرار جزئي بالقتامة، ثم يقفز ويقول أن السودان في أفضل حالات سياسيا، ونحن هنا لسنا معنيين بالإدعاء بقدر ما يعنينا منطق استاذ العلاقات الدولية، وإن كان حريفا لقال أن الوضع ليس قاتماً البتة والسودان في افضل حالاته السياسية.

إن كان د. ربيع عبد العاطي من حملة دكتوراه الواجهة “الإنقاذية” لوجدنا له العذر بيد أنه أستاذ جامعي يدرس الأجيال وهو على هذا القدر من السطحية وقلة الحصافة، وفي هذه إشارة على أن نظام الإنقاذ يعاني من أزمة قيادات حادة وتأكيد على انه حكم البلاد لأكثر من عقدين من الزمان بالحديد والنار وليس فالفهم وقد اقتربت نهايته غير مأسوف عليه.

آفاق جديدة/ لندن

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
منبر الرأي
الشعِر عند الإخوان المسلمين .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
التحدث عن الهوية مضيعة للوقت .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي
منشورات غير مصنفة
النبى الخضر ..!!بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين الهدم والبناء… سايكولوجية الهدم (1) .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقاء ميونخ .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

اننا شعب مريض .. نحتاج لعلاج جماعي !! .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

هل يعود القتل للسياسات الوطنيه بالانتقال من التبعيه للشراكه : حالة العالم العربي .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير الحاح حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss