باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الغباء والفشل للنخبة السياسية السودانية : د . منصور خالد نموذجا (2) .. بقلم: هاشم علس السنجك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هاشم علي السنجك . جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل . المملكة العربية السعودية

الغباء والفشل للنخبة السياسية السودانية : د . منصور خالد نموذجا ( 2 )
في هذا المقال نواصل ما تطرقنا اليه سابقا في المقال الاول والذي آثرت فيه البدأ بالاحدث في مسيرة هذا الرجل وهوموضوع الجنوب ودور د منصور خالد القيادي في الحركة الشعبية وفشله الذريع في تغيير عقيدتها العنصرية وتوجهاتها الانفصالية واستغلال الحركة له ثم رميه بعيدا بعد ان نالت مبتغاها حيث لم يجد ملجأ او من يمد له يد العون ويجفف دمعه الغزير الذي سكبه حرقة لما آل اليه حاله الا أهله في السودان ( الشمالي ) ولسان حاله يقول ( العرجة لي مراحها ) حيث وجد المأوى والملاذ على الرقم مما لحق بهم من أذى جسيم ومن ضرر عظيم للوطن بسببه وتحريض وتأليب للأعداء ضد البلاد .
وتبدأ مسيرة هذا الرجل في العمالة وعلاقته الوثيقة وارتباطه الشديد بوكالة المخابرات الأمريكية ( سي آي ايه ) منذ فترة طويلة جدا منذ أن كان طالبا بكلية القانون في الجامعة ثم ما بعدها ولا نريد ان نتطرق الي ذلك الآن في المقال القصير لأن الدكتور عبد الله علي ابراهيم قد كفانا مؤنة البحث في ذلك حيث شرح وأوضح ذلك وبالأدلة القاطعة في مقالات نشرت له في عدد من الصحف السودانية الورقية والاكترونية قبل حوالي اربع سنوات تقريبا وقتل ذلك بحثا وتفصيلا وبطريقة علمية وبالأدلة والبراهين واعتمد في ذلك علي المعلومات التي اطلع عليها والمتوفرة في مكتبة الكونجرس الأمريكي بعد رفع الحظر عنها بسسب انقضاء المدة الزمنية لفك الحظر والسرية عنها بل لقد ذكر الدكتور عبد الله علي ابرهيم الرقم السري أو الكود الخاص بالدكتور منصور كعميل لدى وكالة المخابرات الأمريكية ويمكن للقراء و كذلك حواريي د منصور خالد الرجوع الي تلك المقالات الغنية بالمعلومات والمفاجاءآت عن سيرة ومسيرة هذا الرجل حتى تزول الغبشة من أعين هؤلاء الحواريين ومعرفة د منصور خالد على حقيقته حتى يعودوا الى صوابهم اللهم الا اذا كانوا هم يعرفون ذلك جيدا ويدافعون عنه لانهم مثله وأن ( طباع الذئاب متشابهة ) . وقد استمر د منصور خالد في دوره الاستخباري المشبوه عندما كان مديرا لمكتب السيد / عبد الله خليل والذي كان رئيسا للوزراء في اواخر الخمسينات من القرن الماضي قبيل انقلاب الفريق عبود حيث استطاع بدهائه الاستخباراتي أن يخدع حزب الامة بعضويته الزائفة ليتم اختياره في هذا المنصب حيث كان حزب الامة من يترأس الحكومة في ذلك الوقت .
أما الفترة التي يعرفها معظم السودانيين في مسيرة د منصور خالد فهي في عهد مايو بقيادة الرئيس جعفر محمد نميري حيث تقلب الدكتور منصور خالد في نعمائها ووظائفها وتولي عدة مناصب وزارية واخري قيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي والذي كان هوالحزب الحاكم والحزب الوحيد في ذلك العهد حيث كان وزيرا للشباب فوزيرا للتربية والتعليم ثم وزيرا للخارجية كما كان امينا لاحدى الامانات الهامة بالاتحاد الاشتراكي وهي امانة ال ة فكر و الثقافة و الشئون السياسية على ما أظن كما تم تعيينه من قبل النميري رئيسا لمجلس ادارة جريدة اليوم السودانية والتي كانت مملوكة لحزب الحكومة الاتحاد الاشتراكي . وقد ظل د منصور خالد يتقلب ويتنقل في هذه المناصب ويقدم فروض الولاء والطاعة للرئيس نميري ويبشر بنظامه خارجيا الى أن انقلب عليه النميري وطرده شر طردة بعد ان رأى النميري ان دوره قد انتهى وهذا ايضا يدل انه كان ( مغفلا نافعا )
ففر هاربا الى خارج الوطن حيث انضم الى حركة التمرد بقيادة جون واصبح احد قادتها بتعيينه مستشارا سياسيا لزعيمها . والغريب ان الفترة التي عمل فيها د منصور خالد مع نميري كانت هي اسوا الفترات عنفا وتشريدا بطشا ضد المعارضة حيث امتلأت السجون والمعتقلات بالطلاب والمعتقلين السياسيين ونصبت المشانق حيث اعدم الكثير شنقا او رميا بالرصاص وكان حينها الدكتور منصور أحد اعمدة النظام ومفكريه ولم يبد اي اعتراض او عدم رضى عن سياسة النميري ونظامه بل انه كان هو من يقوم بكل قوة بتجميل وجه النظام خارجيا والدعاية له ولعل من هم في جليلنا يتذكرون ذلك عندما كنا طلابا بجامعة الخرطوم وكانت هذه الجامعة تمثل رأس الرمح في مقاومة نظام النميري وكنا علي وعي تام بالحركة السياسية في السودان والحركة الطلابية التي أوهنت عضد نظام مايو .
ويحق لنا أن نتساءل ونوجه هذا السؤال خصوصا للذين يصفون الدكتور منصور بالمفكرماذا قدم د منصور خالد لشباب السودان عندما كان وزيرا للشباب ماهي الرؤية التي قدمها لهم لتطوير المهارات والكفاءات والبرامج الفكرية والانتاج لدى الشباب وماهي الافكار والاطروحات والبرامج التعليمية والتربوية الابداعية التي قدمها عندما كان وزيرا للتربية والتعليم أما عندما كان وزيرا للخارجية فقد سخر كل الامكانيات الدبلوماسية من اجل خدمة نظام النميري كما كرس كل جهوده في سفرياته الكثيرة الى الخارج من أجل كسب الدعم لنظام نميري وليس للسودان كوطن أما عندما كان رئيسا لصحيفة الايام فقد جعل همه الاول التطبيل لنميري ونظامه .
وبعد فهذا قليل جدا مما يمكن ان يقال ولكن يمكن القول والخلاصة الى ان الدكتور منصور خالد هو نموذج خالص وحي للغباء والفشل للنخبة السياسية السودانية ويمكن ان نضيف عليها الانتهازية وحب الذات .
هاشم علس السنجك
جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل . المملكة العربية السعودية
Hasb2008@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
سودانايل – “ثوب جديد” 2026
منبر الرأي
محمد الواثق وهجاء المدن السودانية
منبر الرأي
إمام الأنصار في ذمة الله .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
منبر الرأي
الجيش في أبيي .. فرض قوّة العين بالقانون .. بقلم: عمر قسـم السيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إقصاء الكيزان .. عشان.. وعشان !! .. بقلم: د. عمر حافظ عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

المخرب .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

الإنقاذ واحتكار الهم الوطني .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

أم درمان مدينة عليلة أم فاشلة. . ؟ .. بقلم: جمَـال مُـحمّـــد إبراهــيــم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss