باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الـــديـــانـــة بـــيـــن الــبـطـــاقـة والــعـــلاقــــة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2021 3:08 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

في اعتقادي أن قضية العلاقة بين المسلمين والأقباط قضية مركبة أبعد من وجود أو عدم وجود خانة الديانة في البطاقة. والأكثر أهمية في تقديري نزع خانة الديانة من الثقافة الشعبية، من التربية، ومن العقول والنفوس. وأتذكر أنه عندما كان نجيب محفوظ طالبا بكلية الآداب، كان الشيخ مصطفى عبد الرازق يلقى محاضرة عن الإسلام ومحفوظ جالس بين الطلاب المنصتين إليه، وبعد وقت توقف الشيخ وقال للطلاب إنه سيعيد شرح ما سبق لأجل خاطر ” زميلكم المسيحي نجيب يفهم الموضوع” ! فهتف الطلبة يقولون له : نجيب مسلم يا أستاذ! القضية إذن مركبة وجذور حلها تكون بتغيير الثقافة الشعبية وبتطوير التربية والتعليم، وسوف نلاحظ أن معظم بل وأعنف الأحداث الطائفية تتفجر بسبب الثقافة السائدة، وليس بسبب البطاقة ولا حتى بسبب بعض التشريعات والقوانين القديمة. تبقى القضية قضية العلاقة بين الطرفين أكثر من كونها قضية البطاقة. وقد اقترحت من قبل، وأقترح مجددا أن يتم وضع كتاب بعنوان ” القيم الدينية المشتركة” لطلاب المدارس، لخلق وجدان مصري عام يكون بمثابة حائط صد لأي تفرقة أو تمييز، على أن يشارك في وضع الكتاب أدباء ومفكرون ينظرون إلى القيم المشتركة بين الديانتين والتي تحض على رعاية الوالدين وسيجدون في ذلك الكثير، والقيم التي تنادي بالعطف على البؤساء، وسيجدون في ذلك الكثير، وتجريم السرقة والزنا وخيانة الجار وغير ذلك، وعندما يدرس التلاميذ من صغرهم تلك القيم المشتركة بينهم، سيدركون أن ما يجمعهم أكبر بكثير مما يفرقهم، وسوف نضع ركيزة لوجدان وطني راسخ ، هذا الوجدان الذي يتألق ويظهر في الأزمات والثورات. وفي يناير 2011 كنت أقف في ميدان التحرير وبجواري أخي وصديقي اسحق حنا، هو يهتف بأعلى صوته : ” يا أحمد روح بلغ حنا ” ، فأرد عليه : ” بكرة بلدنا ح تصبح جنة “! كل ما علينا هو أن نرعى ذلك الوجدان، وأن نغذيه منذ سنوات الدراسة الأولى بأن نظهر للطلاب أن ما يجمعهم أكبر من أي شيء. ومازلت أذكر إلى الآن الخجل والحيرة التي كنت اشعر بها حين كانت تحل حصة الدين فأرى زميلين أو ثلاثة ينهضون ويغادرون الفصل، لأنهم مسيحيين. ولكن لنا أن نتخيل حضور الجميع حصة ” القيم الدينية المشتركة”! وأي أثر سيتركه ذلك الدرس الذي سيوحد التلاميذ في بوتقة معنوية واحدة. وليس بجديد التذكير بالمشروعات الاستعمارية التي خططت ورسمت خرائط لتقسيم مصر على أساس ديني وعرقي إلى دويلات، واحدة للمسلمين وأخرى للمسيحيين، وثالثة لسكان النوبة. ومع أن الدساتير المصرية المتعاقبة والمواثيق الدولية المتفقة معها نصت كلها على عدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو الجنس، إلا أن تلك النصوص وحدها لا تكفي، لأن المشكلة في معظمها تقع خارج النصوص، وتتفجر بسبب الوعي الشعبي المتخلف، ومن هنا تلوح مجددا ضرورة نزع الخانة من الثقافة، وأهمية غرس القيم المشتركة بكتاب مازلت أنادي وأطالب بوضعه، لكي تظل حية الغنوة المشتركة ” يا أحمد بلغ حنا .. بكرة بلدنا ح تبقى جنة”.
د. أحمد الخميسي قاص وكاتب صحفي مصري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في منتدي السودان وجنوب السودان: أفاق المستقبل: منصور خالد: الغباء السياسي والحسد أضاع فرص عديدة
الأخبار
الأبيض.. المدينة التي قد تحدد مسار الحرب في السودان
منبر الرأي
المنارات التي شيدها أول مايو (5) كرن، وشناوي، ومحد عبد الله: الضيوف الشهداء في أرض الاشتراكية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
في صبيحة عودة الامام الصادق المهدي ،، لتتحد قوى المعارضة الشعبية !. .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
وشاح على صدر الشويحات .. بقلم: إبراهيم الدلال

مقالات ذات صلة

الأخبار

ياسر عرمان: لا رجاء ولا أمل من هذا النظام ووضعنا آمالنا في شعب السودان للتغيير

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين غلواء الأخوان المسلون ومطرقة الشيوعيون ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منشورات غير مصنفة

صعبتوها شديد .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

علامات الساعة … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss