باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفاتح جبرا .. بقلم: حنك بيش !

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

 

بينما العبدلله يقرأ في أرشيفه على أيام (القوم) لفت إنتباهه مقالاً له بعنوان (من آمنوا العقوبة) بتاريخ 8 مارس 2018 أ، وهو مقال موجه للقوم الفاسدين الذين أمنوا العقوبة وقتها وأخذوا يملأون (كروشهم) بالحرام دون واذع أو ضمير ، وقد جاءت في ذلك العمود هذه الفقرة :

• العبد لله يعتقد جازماً بأن (من أمن العقوبة دي) هي السبب الأول والرئيس لما وصلت إليه البلاد فالقانون مفعل فقط في (الفارغة والمقدودة) ويسري على ضعاف المواطنين بينما هو غائب تماما بل مغيب عن عمد لمن (أمنوا العقوبة) وأخذوا ينهشوا في جسد هذا الوطن بشتى الطرق، وإن كان (الفساد) وتجاوز القانون يتم في فترات سابقة (بالدس) و (الغمتي) فقد أصبح الآن يمارس نهاراً جهارا وعلى رؤوس الأشهاد وعيني عينك دون حياء (مش خوف) لأنو أساسا خوف مافي !
• كم مسؤول (من خلال هذا العمود) أطلعناه على تجاوزات (موثقة) ممن هم تحت مسؤوليته وطلبنا منه الرد فآثر الصمت (والقاعد يرد يقوم يكضب) وكم من جهة أشرنا لها إلى مكامن الضعف في منظومتها ومقترحات العلاج (عملت رايحة) وكم من أسئلة حيرى تخص الشأن العام وددنا أن يجيبنا عليها أحد (ولا من مجيب) !
• إن التاريخ لا يرحم ولن يرحم .. ولابد أن يعلم الذين (أمنوا العقاب الآن) أنهم لن يجدوا هذا الأمان عندما تنزع عنهم أو عمن يغضون النظر عن (عمائلهم) (بيارق السلطة) وتزول عنهم (بهرجة السلطان) وأنهم مساءلون عما إقترفت أيديهم في حق هذا الوطن (لو ما في الدنيا) فهنالك عند مليك مقتدر يوم لا ينفع مال ولا بنون ، فقد بات الأمر ينذر بكارثة لولا أن تتدخل عناية الله لتنقذ هذا الشعب الصابر المكلوم !!
إنتهت الفقرات التي أقتبستها من ذلك العمود الذي وبعد كتابته بـ 399 يوماً تدخلت عناية الله لتنقذ هذا الشعب الصابر المكلوم حيث نجحت ثورته المجيدة في إزاحة ذلك الطاغوت فهل (كما جاء في المقال وقتها) تمت مساءلة من أمنوا العقاب عندما زالت عنهم (بهرجة السلطان) والسلطة و (الهيلمان)؟
للأسف (المر) لم يكن ما كنا نسطره من تخويف وتهديد للقوم حتى يكبحوا جماح شرههم لأموال وممتلكات هذا الشعب المغلوب إلا (نكتة بايخة) وقول بلا ساقين وكلام (فاضي ساي) فها هم الآن بعد أن زال حكمهم طلقاء لا أحد يسائلهم (الواحد يعاين ليك جووووه عيونك) !
لقد ظللنا في جل مقالاتنا (الأخيرة) نتساءل عن من يمسك بملفات الفساد الذي ساد لثلاثين عاماً .. عمن يعيد أموال هذا الشعب المكلوم؟ عمن يسترجع له ممتلكاته التي بيعت داخل وخارج السودان؟ بالله عليكم هل هنالك عاقل واحد كان يظن أن تستمر (كسرة هيثرو) كمان بعد الثورة (سنة تاااني) لتبلغ (الواوات) الفين وثلاثمائة (واوا) ولا حس ولا خبر؟ أو يخطر على بال شخص أن تكون حصيلة كل (أكرر كل) محاكمات الثورة حتى الآن هي محاكمة الرئيس المخلوع بذات المواد التي يحاكم بها أي تاجر عملة في برندات (السوق العربي؟) !!
ما يجعلنا (نستغرش) هو إن محاكمة هؤلاء المجرمين ليست لها علاقة بسعر الدولار ولا إنخفاض الجنية أو ندرة الخبز أو الوقود ولا حجم الصادرات وميزان المدفوعات ، كما ليس لها أدنى صلة بمباحثات السلام أو شطب إسم السودان من قائمة الدول الراعية للأرهاب أو إعفاء ديونه الخارجية، محاسبة ومحاكمة الفاسدين تحتاج من ولاة أمورنا الآن أن يكونوا (حقانيين) وألا يغمض لهم جفن إلا بعد أن يعيدوا هذه الأموال والممتلكات الطائلة التي تم (لهطها) إلى خزينة (محمد أحمد) المسكين الذي يهدده رفع الدعم عن السلع ويتلظى بإرتفاع الأسعار وغلاء الدواء وما عارف يلقاها من وين وللا من وين !
من الطرائف أن (د. المتعافي) قد تمت إستضافته قبل الثورة في إحدى القنوات الفضائية وعندما سأله مقدم البرنامج عن ثروته وممتلكاته أجاب : (أنا ما كيشه ، أنا عارف قانون كويس لو لقيتو حاجة بي إسمي حاكموني) ، ونقول للمتعافي :
• (ياااخ تعبتا ساي كان تخليها بإسمك يعني كان حصل ليك شنوووو) !!
كسرة :
الشعب الكلام ده ما داخل ليهو في راسو .. وحكاية (التركة تقيلة) دي كما يقول أولادنا (ده حنك بيش) ساي والشغلة بقت وااااضحة !!
كسرات ثابتة :
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنو (و)؟
• أخبار ملف هيثرو شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان) !
• أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنوووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ)
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
نقابة أطباء السودان تنعي شهداء جامعة الجزيرة
بيانات
بيان من الجبهة الثورية بمناسبة إندلاع الثورة السودانية
منبر الرأي
الإسلاميّون ولحظة الانكشاف الكبرى
منبر الرأي
“على بابك و سوق الله أكبر”
منشورات غير مصنفة
الزول ده نصيح؟! .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمادو ومريم .. سفيرا إفريقيا الثقافيين إلى العالم … بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

ثورة 25 أكتوبر كاملة الدسم ضد انقلاب 25 أكتوبر كامل الدسم .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر معيجنة .. حجر الاساس لوحدة المعارضة .. بقلم: حسين سعد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أريد فقط عقد أمي، رجاءاً – قصة حقيقية – صراع العاطفة والتقاليد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss