باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفاشر حصار و تجوبع

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2025 12:12 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(ليكن همك الأول والأكبر في الحرب هو تحقيق النصر، لا إطالة أمد الحملات العسكرية)

الحروب والصراعات الدموية صنيعة الاطماع البشرية التى تهرول فيها الدول نحو بسط سيطرتها على منابع الموارد الطبيعية بل تدمر دول من أجل بناء دولهم ،الضحية دوما الدول ذات المجتمعات الهشة إلتى تسودها القبلية و الجهل و تسيطر عليها سياسة المصالح الشخصية..وصراعات الأيديولوجيات والانقلابات. تندلع الحرب و يدفع المواطن ثمن سياسات تختل فيها كل الموازين.
كما قيل:
(الحرب هي أن تلتهم الأرض لحوم البشر)
بل تلتهم كل شيء، نجد أنفسنا امام مشاهد قاسية.
الفاشر الان تتبع فيها سياسة التركيع عبر الحصار و التجويع.. أحوال صحية متردية بل انعدام تام للطعام والعلاج
بالحصار يحاولون إسقاط الفاشر التى وصل فيها المواطن قمة المعاناة الموت جوعا او عبر التدوين العشوائي يواجهون ثلاثية الموت
(رعب وجوع وقنابل) .
انه الدمار الذي يأتي بصورة إجرامية تهتك كل استار الإنسانية.. الفاشر تعاني من المجاعة و سماؤها تمطر وابل من الرصاص والقنابل.
العالم يتفرج بصمت خيب توقعات البعض. هنا يختل ميزان العدالة الدولية فى الأصل لا توجد عدالة و منهجية للسلام.
قالها كارتر:
(لا يمكننا أن نكون رواد العالم في السلام ورواد العالم في توريد أسلحة الحرب معًا)
عندما أشاهد انسان الفاشر متدثر ب
شعور العاجز، يقتل أبنه أو يموت طفله جوعا امامه او تعذب أسرته حتى الموت وووالخ اتأكد أننا ضحايا حرب لعبت فيها الخيانة والعمالة الدور الأكبر لولا ضعاف النفوس و الجهلاء و المصالح الشخصية لما وصلنا هذه المرحلة..
مشاهد الموتى تدمي القلوب إلتى مازالت تنبض بالانسانية
أطفال يموتون جوعا ومرضا
فعلا :
(لا شيء غير القتل والنهب وسفك الدماء، لا أحد يفكر أن هناك طفولة يجب أن تنمو)
تتكرر المشاهد يدفن الموتى بدون أكفان وأحيانا تكون (أكياس البلاستيك) هي الكفن..
حتى الذين يحاولون الخروج يجدون شبح الموت في انتظار هم عبر مليشيا الدعم السريع يعذبون و ينهبون ويقتلون.
(من المستفيد إن كان عليك قتل الناس جميعا لتصلح أحوالهم ؟)
تظل الحروب على مر التاريخ شكل من أشكال الاطماع البشرية التى تحاول الاستحواذ على الموارد بكافة الوسائل ويكون العملاء والخونة هم اليد التى تقتل وتسفك الدماء
(لسنَا ننشد عالما لا يُقتل فيه أحد بل عالماً لا يمكن فيهِ تبرير القتل)
مايحدث الآن كان متوقعا لا يوجد عقل يستوعب صنع مليشيا تكاد تفوف الجيش فى العدة والعتاد و
تسلم مخارج ومداخل البلاد والمواقع الاستراتيجية.. هل كانت قيادة الجيش مغيبة أو مسيرة او الاثنا معا ؟!!
(التسوي بايدك بغلب اجاوديدك)
في النهاية
(لا خير في الحروب الا نهايتها)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخارجية الأميركية تدعو لوقف القتال في جنوب دارفور
الأخبار
المجتمع الدولي: المجلس الجديد الذي يقوده الجيش السوداني ينتهك التحول الديمقراطي
منبر الرأي
دعوة للتخلي عن نموذج ديمقراطية وستمنستر .. بقلم د. علي بابكر الهدي
منبر الرأي
حين تأكل الحركة أبناءها- تشخيص تحليلي لأزمة التنظيم الإسلامي في السودان
رحل الموسيقار الدكتور مصطفي الشريف .. منو تاني البتفقد أحوالنا ويسأل عن البنيات البساسكن .. بقلم: السر جميل

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجان مقاومة البراري تعتزم تسيير مليونية 30 يونيو

طارق الجزولي

بين ريحٍ ونار… انتحارٌ على أعتاب “ست النساء”

محمد صالح محمد
بيانات

الحركة الشعبية لتحرير السودان ولاية جنوب كردفان بيان حول الموقف من التزوير فى السجل الانتخابى

طارق الجزولي

قضايا الحرب والسلام: دور الاعلام البديل في توجيه الرأي العام .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss