باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفتنة الكبرى والبلاء العظيم .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 17 أبريل, 2023 10:28 صباحًا
شارك

لم يتوقع أكثر السودانيين تشاؤما أن تصل الأوضاع العسكرية والأمنية في البلاد، ما حدث صبيحة يوم السبت الخامس عشر من شهر أبريل الجاري، ظانين ظنا حسنا أن قائدا المكون العسكري الفريق عبدالفتاح البرهان ونائبه الفريق محمد حمدان دقلو، أعقلا من أن يشعلا حربا بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، يقضي على الأخضر واليابس في البلاد، لكن وقع الفأس في الرأس، كقدر محتوم، لارتهان مصير البلاد لحكم العسكر لعقودٍ عددا.
اشتعال المواجهات الشاملة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، لا يحتمل حياد المواطن السوداني، في رفض مبدأ الحرب كأسلوب بغيض لحسم الخلافات بين القائدين، وكذلك من الصعوبة بمكان لأي وطني غيور، أنّ يجد مساحة رمادية، للتحّصن بها، والتمّلص من واجب الوقوف إلى جانب القوات المسلّحة السودانية، والتي في الحقيقية هي تتسربل بوشاح القومية، لتمرر عودة حزب المؤتمر الوطني، لتعود البلاد إلى ربق حكم الإسلاميين بكل جبروتهم، وقهرهم وتسلطهم على رقاب الناس، أو مساندة قائد الدعم السريع كقائد مليشي ولدت قواته من رحم القوات المسلحة، والذي يقف بصلابة ضد عودة حزب المؤتمر الوطني للحكم، كما يقف سندا منيعا للمكونات السياسية الداعية إلى عودة العسكر للثكنات، وتأسيس الحكم المدني-الديمقراطي.
هذان الخياران، يمثلان بجد امتحان عسير، وبلاء عظيم للشعب السوداني، لم يمر بمثله من قبل خلال تاريخه السياسي الحافل بالمحن والإحن.
صبيحة يوم السبت الخامس عشر، وجد الناس أنفسهم، بين أن يكونوا وطنيون (عاطفين) ليختاروا بين عودة الكيزان للحكم، بدلا عن دعم القائد المليشي القادر واقعيا على صد كتائبهم المسلحة، ومنع عودتهم لحسابات خاصة به.
يقينا، من اكتوى بعذابات الإسلاميين، لن يدعم عودتهم، تحت أي مصوغ، إن كان صادقا مع نفسه، ذلك أن استعادتهم للسطلة، تعني الموت الزؤام والفناء الرخيص ولا شيء غيرهما، وأنّ تقدير الحفاظ على الأنفس، مقدم على ما سواه، والمضطر مباح له “النبيلة”، ولا مناص من ترك العاطفة والمثالية الوطنية جانبا، ذلك أنه المساعدة في عودة الكيزان، ليس خيارا.
القوات المسلّحة السودانية، هي من صنعت قوات الدعم السريع، وحزب المؤتمر الوطني هو من شّرع لقانونية تأسيسها والتصاقها بالجيش السوداني القومي، رغم اعتراض القوى السياسية، استعانت بها، لضرب مكونات مسلحة، ثم استقوت بها في انقلاب الـ 25 من أكتوبر، ولما شبّ عن الطوق، يستنجد قائد الجيش السوداني، الراعي الرسمي لمنظومة الاسلاميين، بالمواطنين الذين كانوا ضحايا لطموحاتهما، للوقوف إلى جانبه، ضد نائبه، باسم الوطن و القوات المسلحة الرسمية! في محاولة استغفال مفضوحة.
مما لا شك فيه، استحالة أن تسع البلاد أيٌ من الفريقين البرهان وحميدتي، بعد أحداث السبت المشؤومة، حتى إن انتصر أحدهما على الآخر، رغم أنهما لم يكونا خيارا الشعب من أساسه، والآن لا صوت يعلو فوق صوت قعقعة السلاح، والمشهد الليبي بملامح سورية الذي كنا نظن أننا بمنأى عنه، يتشكل الآن في الخرطوم بكل أسف.
نأمل ألاّ يطول أمد الحرب، لتمتد ساحات الخراب، وألاّ يعشعش البأس ربوع البلاد بما صنعت أيدي الإسلامين الآثمة.
ما يعّقد المشهد الآن، توّرط كتائب الظل المسلّحة للإسلامين، في اندلاع المواجهات الحالية، تحريضا وتخطيا، ومشاركتها ميدانياً في ساحات المعارك، بمباركة القائد العام للقوات المسلّحة السودانية الفريق البرهان، الأمر الذي يجعل من التهدئة أو التسوية شبه مستحيلا.
إيزاء هذه الفتنة الكبرى، والبلاء العظيم، والذي وجد المواطن السوداني نفسه في ساحته مكرها، أن يؤثروا السلامة، ويقولوا من داخل منازلهم، لا للحرب، نعم الدولةـ المدنية، إن كان ذلك ممكنا وآمنا، وإلاّ فعليهم بأضعف الإيمان.
//أقلام متّحدة//

ebraheemsu@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
قبس من التفسير والتاريخ: هل تعامل موسى عليه السلام مع فرعون واحد أم فرعونين ؟!
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [241]
منشورات غير مصنفة
وبعدين معاكم!!!! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الأخبار
«إخوان» السودان… أمام مفترق الطرق
منبر الرأي
السودان بين علمانية الدولة وعلمانية الحرب

مقالات ذات صلة

رحم الله تعالي الراحل المقيم د. عوض دكام .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

عقليات ينقصها الوعي .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي
الأخبار

الجبهة الثورية: الكفاح المسلح في مقاومة النظام مسوؤلية اصيلة للجبهة الثورية ولا صلة له بنداء السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلا الشعر يا مولاي! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss