باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفتنة كيزانية بامتياز .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 19 أبريل, 2023 10:08 صباحًا
شارك

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ، ونعرف أن الفتنة أشد من القتل ، لأن القتل نتيجة واحدة من نتائج الفتنة ، والكل يعرف ذلك إلا كيزان السوء ، الحالمين بالعودة للسلطة ولو على جماجم السودانيين .
كل تحركات الكيزان في الفترة الأخيرة كانت تشي بالحرب ، لقد حشدوا كل قواهم لاشعال الفتنة بين الدعم السريع و الجيش ، وأتتهم الفرصة على طبق من ذهب ، عندما فشلت المفاوضات بينهما ، وقد لعبوا الدور الكبير في فشلها ، و من خلال الرصد الدقيق قامت عناصرهم في الجيش بمهاجمة معسكرات الدعم السريع صباح ذلك اليوم في مجموعات صغيرة تتحرك من معسكر لآخر للايحاء بهجوم منظم من الجيش عليهم .
نجح الكيزان في مخططهم واشتعلت الحرب ، والآن ينفخون في النيران وكعادتهم يريدون أن يركبوا على ظهر الجيش للعودة للحكم .
مظاهر فرحتهم بالفتنة لا حد لها ، ويملأون الساحة الآن بشعارات دعم الجيش والوقوف معه ، وقبل أن ينتصر الجيش يبشرون بنهاية العملية السياسية و قتل الالتفاق الاطاري .
اذا العملية برمتها خطط لها الكيزان الذين هم أصلا سببها يوم أن ساندوا الجنجويد و حولوه من قاطع طريق ومجرم حرب ليكون الدعم السريع ، وفصلوا له قانونا اجازوه من مجلسهم النيابي الكسيح ، و تركوه يتسلح و يقوى يوما بعد يوم على حساب كل قيم الجيوش و القوانيين العالمية والاقليمية والمحلية .
ثم أن البرهان وزمرة اللجنة الامنية ، كانت متردة وخائفة من أي تعامل حاسم مع الدعم السريع ، لذا قبلوه معهم في المكون العسكري ونصبوه نائبا لقائدهم في مجلس السيادة ، وفي كل المراحل كان البرهان ومن معه من كيزان السوء يخططون لضربه ، لذا قاموا بتوريطه في مجزرة فض الاعتصام ، وحاولوا الصاق التهمة به وحده ، وللأسف كان حميدتي وقواته في قمة السذاجة و عدم التصديق بما وجدوه من مكاسب سمحت لقائدهم بالتحرك داخليا وخارجيا بمنتهى الحرية .
كانت خشية البرهان ولجنته الامنية ومن خلفهم الكيزان من الدعم السريع في مكانها ، فقد تضخم بفضلهم هذا الكيان حتى باتت له محاكم و سجون ويمتلك أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة ، وخلف حميدتي خبراء ومستشارون يخططون له .
من المسؤول عن كل هذا ؟ هل هناك غير كيزان السوء ؟
كان ولايزال من أوجب الواجبات محاكمة كل من ساهم ومهد لقيام الدعم السريع وأولهم الكيزان وقائدهم المخلوع البشير والبرهان الذي خلفه .
المحصلة هي أنه في حالة استمرار الحرب فلن ينتصر حميدتي مهما كانت المواقع التي هو فيها ، هذا محال بحكم المعطيات التي أمامنا .
سيتم القصاء على الدعم السريع لازالة عقبة كبيرة أمام الكيزان في سبيل السلطة ، ولن يتركوا فرصة للصلح وهم في تعطش للانتقام من حميدتي الذي غدر بهم يوم ان اصطف خلف مصالحه الخاصة ولم يدعمهم في كثير من الاحوال الا مداراة .
ويتوهمون انه حالما يقضون على حميدتي سيتفرغون للقضاء والانتقام من خصومهم المدنيين ، ولا استبعد ان ينصبوا لهم المشانق من الآن .
اذا لن يكون القضاء على حميدتي نهاية المطاف بل هي البداية فقط . وستتلوها ايام سوداء من القمع بتهم مساندة المتمرد حميدتي .
هذا للاسف ما سيحدث قريبا جدا .
في كل هذه المشاهد المغيب عمدا هو الشعب . الذي لم تكن له يد في صنع هذا الواقع المرير ولا هو طرف في هذه الحرب التي هي كيزانية حميدتية بالدرجة الاولى ، تصفية حسابات و مقدمة لعودة الانقاذ الثانية .
ما مصير جنرالات الحرب القابعين تحت الأسرة ، المرتجفون خوفا من مصيرهم بعد القضاء على حميدتي ؟
هذا ما سنتحدث عنه في سيناريو ما بعد الفتنة . ان شاء الله

zahidzaidd@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حفريات لغوية – شام و( شُويَمْ) وتحولاتها الدلالية … بقلم : عبد المنعم عجب الفَيَا
منبر الرأي
وثيقة قضايا ما بعد المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي (1968): مقال رفضت مجلة “الشيوعي” نشره .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
لماذا ضربت مصر السودان؟ قصف الجار أبناءه.. فمن قصف السيادة؟
منبر الرأي
عن غانِمَيْ الطبقات الكُردفانييْن .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
العشاء الأخير للوطن .. جنوب السودان … بقلم: مشار كوال اجيط / المحامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار مع شيخي عبد الله .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

نفايل الجنيه السوداني في القرية -2- … بقلم: حليمة عبد الرحمن

حليمة عبد الرحمن
بيانات

بيان من الأحزاب الاتحادية المعارضة

طارق الجزولي

الوعي الجمعي و صياغة معادلة السلام

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss