باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الفرعون في مملكة أكسوم ..! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 25 مارس, 2015 8:12 مساءً
شارك

شهدت خطبة الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي في البرلمان الإثيوبي بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين، ومن أجلها خرجت من جدول قمة الكوميسا الثامنة عشر لأنها حقيقة لحظة تاريخية تمنحنا تفاؤلا بفتح صفحة جديدة بيضاء بين دول حوض النيل الشرقي وبالذات العملاقين مصر وإثيوبيا.

ولأنني تائه في رحلة في كتب التاريخ الأفريقي منذ عقد من الزمان، لم أكن أرى في المكان قبة البرلمان الإثيوبي في “آرات كيلو” في أديس أبابا، ولم أكن أرى السيسي هو السيسي، لقد كنت أعيش في تاريخ البلدين .. مصر وإثيوبيا الثر والمليء بالأحداث، وكأن السيسي هو فرعون جاء من مصر في زيارة للممالك الإثيوبية القديمة، في زمان بعد رحلة حتشبسوت إلى أرض البنط جنوبي الهضبة الإثيوبية. 
مما كان ذكيا للغاية في خطبة السيسي تذكير ممثلي الشعب الإثيوبي بكلمة ألقاها الراحل ملس زيناوي في مصر، قال فيها إن نهر النيل هو “الحبل السري” الذي يربط إثيوبيا بمصر، وللراحل ملس زيناوي مكانة عظيمة في وجدان الشعب الإثيوبي.

لقد ذكر السيسي مفردة “التعاون” حوالي سبع مرات في خطبته، لقد اجتهدت في إحصائها وأن أستمع له من شرفة الصحفيين في قبة البرلمان، وهذه المفردة هي التي غابت فترة طويلة من الزمان من الإعلام المصري تحديدا أو بالأحرى قلت كثيرا لتحل محلها مفردات “المخطط” و “المؤامرة” و “استهداف مصر”، وأنا كما رددت سابقا لا ألوم المصريين أبدا على الإنفعال بكل قضية لها صلة بالنيل لأنه بالنسبة لمصر كل شيء، التاريخ والحاضر والمستقبل والشعر والسياسة وحتى الدين بدئا من زمان عروس النيل الفرعونية إلى رحلة مريم والمسيح على ضفاف النيل العهد الإسلامي .. النيل والفرات من أنهر الجنة.
الإنفعال المصري بالنيل مقبول، ولكن المشكلة كانت في إنحسار التوجه نحو التعاون، الذي هو لغة العصر.
السيسي بخطبته وبإختيار الزمان والمكان نجح في إزالة ألغام كثيرة من الطريق ونجح في تبديد سحب كثيرة، والرجل والحق يقال لم يكن له يد في كل ذلك، بل هكذا وجد الساحة وهكذا وجد الأمور.
الصمت كان سيد الموقف والرهبة تعم المكان، والشعب الإثيوبي كله يسمع في البرلمان عبر ممثليه وفي الشارع العام والمقاهي عبر البث المباشر، والإنفعال بعد الخطبة بالتصفيق والوقوف كان صادقا، لأن الشعب الإثيوبي صاحب حضارة قديمة وقرار السيسي بمخاطبة البرلمان كان قرارا متحضرا من الدرجة الأولى.
مفردة التعاون التي هي جوهر إتفاقية الخرطوم، والتي ضمخ بها السيسي خطبته، تعني أمرا واحدا، وهو رد الأمور الفنية والهندسية والإقتصادية لأهلها الخبراء المنتخبين والمرضيين من الطرفين.
مفردة التعاون تعني حذف مياه النيل من حلبة المزايدات السياسية في الإعلام هنا وهناك.
إذا ناوشت بعض الأقلام المصرية رئيسها، وحاولت أن تشكك في خطواته التي يقوم بها … فهذه النقطة ستكون بداية النهاية للتعاون، وربما نعود للمربع الأول من جديد.
………………….

makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أما آن للساسة (الجلاكين) أن يحلوا عنا.. ويترجلوا لهذا الرجل؟ .. بقلم : عمر خليل علي موسي/الدوحة
منشورات غير مصنفة
المغترب السوداني وقرار العودة النهائي (1) .. بقلم: عدلي خميس – الدمام
منبر الرأي
الخرطوم.. عاصفة العفو الدولية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
منبر الرأي
عمر البشير .. قصة رئيس من حقبة ماقبل الإنترنت .. بقلم: صالح عمار
بات حي بيت المال الاصيل حزينا علي رحيل الإنسان النبيل المحامي سامي طه مصطفي الابن والاخ والصديق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فوضوا الشعب حماية نفسه بعد هذا العجز، فقد بلغ السيل الزبا !! . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

شباب من أجل دعم الوالي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الكوكي ومجهود النقر .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بغم 33 .. بقلم: شيرازو

بغم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss