باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفساد .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أحوال

أن تكون قضايا الفساد وآثاره المدمرة هي الأمر الشاغل للحكومات وكل منشغل بالعمل العام، وأن تتصدر هذه القضايا عناوين الأخبار في الإعلام، هذا أمر طبيعي ومفروغ منه، بما أن الفساد هو السبب الرئيسي لتدهور وتأخر أغلب بلدان هذا العالم، لاسيما في قارتنا الأم أفريقيا، حيث ينمو الفساد ويتضخم في كل يوم. ما ساقني إلى هذا الحديث البديهي، تصريح صحفي قرأته للنائب العام في السودان، عمر أحمد محمد، قال فيه “‘إن الدولة تعمل بجد لمكافحة الفساد وليس هناك حماية لأية فاسد مهما كان ولا كبير على القانون”. هذا كلام جميل ومطلوب ولا يتوقع بالطبع أن يصدر تصريح مناقض له من جهة مسؤولة بهذا الحجم، بيد أن النائب العام يضيف أن هناك مشاكل تواجههم كجهة عديلة مناط بها مكافحة الفساد والقضاء عليه؛ على رأسها ما يعرف بـ “الحصانات”.

للفساد بالطبع أوجه وأذرع متعددة ومتنوعة ومتلونة، قد يكون إحداها ما يعرف بـ “الحصانات”، التي يشكو منها السيد النائب العام، فالفساد كما هو معلوم لا يعني حصرا “إفساد المال العام والتلاعب فيه”، وإن كانت كل أشكال الفساد تقود في النهاية إلى طريق يتقاطع مع الفساد المالي ويؤشر بشكل أساسي على خراب الذمم وتشوهها. ويمكننا هنا تقديم أوجه مختلفة للفساد، بداية من بذرة الفساد الأولى “الأسري” الذي يكون التدليل أو العنف والإهمال إحدى تمظهراتها، مرورا بالفساد المجتمعي المتمثل في اقتفاء قيم شائهة بعينها باعتبارها القيم الأمثل والأفضل والأعلى، وهكذا إلى أن نصل إلى الفساد العام الذي يطغى على كل شيء ويدمره.
الخطير والمرعب في أمر الفساد، إمكانية تحوله إلى “نظام” حياة، بحيث تصبح مظاهره وطرائقه هي الوجه الطبيعي للحياة وما يناقضه ويناهضه هو الوجه المستنكر وغير المقبول. فحين يصبح من المسلم به أمام الجميع أن “الرشوة، والواسطة، السرقة، والتزوير، والقمع…الخ”، هي الوسائل الأمثل لتحقيق النجاح، الذي بدوره يتحور مفهومه ليتماشي مع مفهوم الفساد، فيصبح النجاح هو: القفز على الحواجز، الثراء الفاحش، خداع الآخرين، نهب الدولة، وشيوع الأنانية المطلقة بين الجميع؛ حين يتحول الفساد إلى المحرك الأساسي لكل مفاصل الحياة و”القيمة الأعلى” بين قيمها فهنا يستوجب على “الأمة” أن تتحسس وجودها وتنتبه جيدا إلى حفرة “الفناء” التي تفصلها عنها خطوة أو نصفها.
ليس باستطاعتي الجزم أن الفساد أصبح نظام حياة في بلدنا السودان، لكن يمكنني القول باطمئنان أنه أصبح السمة السائدة والموجهة لأغلب مفاصل الحياة. فكل خطوة تخطوها في أي تجاه تدفعك دفعا صوب شبهات الفساد، وإن حاولت الصمود أمام كل المظاهر المشهوة من حولك ستتأخر كثيرا، أو قد تتوقف في ذات مكانك دون أن تتقدم خطوة واحدة. وهنا أتحدث فقط عن أشكال الفساد اليومي التي تواجه المواطن العادي وهو يحاول عبور دروب الحياة المتقاطعة لأجل تحقيق وجوده وكينونته. أما إذا تحدثنا عن الفساد العام، المدمر، الذي يكاد يهلك البلاد تماما فإن القضية ستتحول بلا شك إلى مأساة.

Mnsourem@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان .. سيناريوهات مفتوحة في مواجهة الاحتجاجات .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

الشعوبية التاريخية و المعاصرة من منظور نقدي اسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أيها الدارفوريون: تفاوضوا الآن؛ قبل فوات الأوان … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

خواطر بشأن العلمانية والدولة المدنية (٣) .. بقلم: طلعت الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss