باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفوضى تنخر في مؤسسات الجيش من الداخل! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* في دولة متعددة الانتماءات الدينية يتوقع أن تكون عقيدة الجيش عقيدة (قومية) لا يتم فيها فرض آيديولوجية دينية أو حزبية بعينها على جميع الضباط و الأفراد..
* و الجيش يعني الضبط و الربط و إطاعة الأوامر العسكرية الصادرة تراتبيا.. و الأوامر لا ينبغي لها أن تصدر من رتبة أعلى إلى رتبة أدنى مصبوغة بالصبغة الدينية أو الحزبية..
* و ليس ضمن مهام الجيش أن يطلب ضابط مسلم، مثلاً، من ضابط مسيحي أو لا ديني ترديد تكبيرات أو تهليلات أي شعارات دينية خلفه..
* لكن هذا يحدث في جيش (الإنقاذ الرسالي).. و معلوم أن الجيش السوداني لا يخلو من ضباط و أفراد مسيحيين، و ربما ضم عدداً من اللا دينيين لا يؤمنون بالتهليلات و التكبيرات خاصة و أنهما صارتا علامتين من علامات النفاق و التجارة بالدين في عصر (الإنقاذ) المظلم..
* كثير من غير العسكريين يرفضون ترديد التهليلات و التكبيرات حين تفرضها المايكروفونات عليهم أثناء التحشيدات المحشودة، إجباريا، بغرض إظهار مدى التفاف الجماهير حول النظام الآيل للسقوط.. و المرفوض بالواضح مدنيا و بعدم تنفيذ بعض الأوامر عسكرياً..
* و بالأمس القريب إجتمع وزير الدفاع و رئيس الأركان بضباط من رتبة نقيب إلى رتبة ملازم بغرض (التنوير).. و لم يكن ذاك التنوير سوى للالتفاف حول النظام القائم ضد الثورة الشعبية المستمرة منذ شهرين و نيف..
* تسرب شيئ من ما جرى في الاجتماع إلى صفحة د. الصديق اليسع عبدالقادر بالفيسبوك.. و نقلته صحيفة الراكوبة..
* و يقول الخبر أن الفريق أول كمال عبد المعروف بدأ التنوير بتكبيرة ( الله أكبر!) متوقعا من الضباط أن (يكبروا) معه.. و تفاجأ بأن لا أحد من الضباط استجاب ل(تكبيرته) .. فمازحهم بقوله: ” الليلة لو ما كبرتوا أنا ما بمشي من هنا”.. ثم كرر التكبيرة ممددة تمديدا.. فرددها خلفه ضباط جالسون في الصف الأول، رددوها في تثاقل .. و مع ذلك استهجن ضباط الصفوف الخلفية إستجابة زملائهم للتكبيرة قائلين: (يا خرت!) بقصد الإساءة إليهم و تحقيرهم بسبب تخاذلهم..
* يبدو أن الجيش السوداني مستاء من ما يحدث في البلد من قبل نظام (الإنقاذ).. و يبدو أن قادة الجيش يقفون وحدهم على خط النظام.. فهؤلاء القادة (منظمون) لم تتم ترقيتهم لكفاءتهم بل لإنتمائهم و طاعتهم العمياء لتنفيذ أجندة المؤتمر الوطني داخل الجيش؛ ما أفقدهم إحترام الضباط الآخرين..
* و اقرأوا معي جزءً مما ذكره د. الصديق اليسع عبدالقادر بالفيسبوك حيث يقول:-
“صعد السيد وزير الدفاع إلى المنصة وكانت تبدوا عليه علامات الغضب من عدم تكبير الضباط .. فبدأ حديثة بالآتي ( أي زول حاسي إنو الكلام دا ما عاجبوا ممكن يطلع طوالي) .. فكانت المفاجأة الأخرى بأن نصف ضباط القاعة قد خرجوا .. وأثناء خروجهم تعمد بعضهم إيصاله عبارات خادشة للحياء والتي سمعها وتجاوزت سمعه إلى غيره من الحضور والتي تسمى فيما بينهم مجازاً بعبارة (تسميع) في قاموس الجيش .. فكانت ردة فعله أن قال لهم المؤمن ليس بطعان ولا لعان .. لم يعيروه أدنى إهتمام وخرجوا .. وواصل التنوير بأعداد قليلة من الضباط من الذين كانت لهم مصلحة وفلسفة في الحضور ..”
* تأملوا ردة فعل وزير الدفاع لكل ما حدث.. و خاصة لما بدر من صغار الضباط من عبارات خادشة للحياء.. تأملوها لتتأكدوا من ضعف شخصية الوزير.. ثم عودوا و تأملوا ضعف شخصية رئيس أركان القوات المسلحة حيث قال: ” الليلة لو ما كبرتوا أنا ما بمشي من هنا”..
قالها لصغار الضباط و هو الضابط (العظيم) الذي يأمر فيطاع و لا ينبغي له أن يستجدي الإطاعة..
* لقد إنهار الجيش من الداخل.. و الفوضى تنخر في مؤسساته مثل ما تفعل في جميع المؤسسات العامة بفضل (تمكين) غير الأكفاء!
* قاتل الله (التمكين) اللعين.. لقد أضاع الجيش السوداني كما أضاع السودان كله..

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التسوية مكسورة “وأي شي تَهَبْشو بِنْكَسِر!”، كما قلتَ يا البرهان !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
الحيطة العالية (١٦) .. بقلم: شهاب طه
منبر الرأي
الوحدة غير ممكنه ولو كانت جاذبه فصل طالبات دارفور بالجامعة لماذا .. بقلم: عصام على دبلوك
منبر الرأي
وماذا لو حكم رجل الكوكاكولا السودان؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
أقلِعوا عن هذه الأفعال .. وسنُقلع عن تسميّتكم ب”الجنجويد” .. بقلم: احمد محمود كانِم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحرش ما بكاتل”يا عمار محمد أدم وحسين خوجلي” .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

هل صار الثنائي عقار وعرمان مسمار جحا للحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال يا محمد عبد الله إبراهيم؟ (3-3) .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

لكن اقصاءكم واجب .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهانة الأنبياء في نيالا .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss