باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

الفيتوري : دُم بصحة وعافية .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 30 أبريل, 2012 8:55 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

(1)
مولده.. حين اصطدام النيزك بفوهة بُركانٍ في الأرض، عندما اهتزت في علا الأفلاك نجمة من شجن. فهمدتْ أرواح كائنات الأرض حين صرخ بالشعر صرخته الأولى . تدرب في أقبية الطفولة  وعرف  وهج اللغة  ونيرانٌ تحُف بالجالسين توقِد الفِكَر . ثم أزهرت أشواكه  ، ونبتت من الإبط برعماً ، وتقـوّى الزغب أجنحةَ نَسرٍ تقافز إلى أن طار من أعشاش الطفولة  إلى الفضاء السحيق .
(2)
لن تجد في ملف البيت الأول أو عش النسور بعضاً من أثر . لا تقرأ التاريخ ، أو المولد والنشأة ، لكن .. أنظر الأجنحة التي ضربت الريح وسلكت دروب الشهب وأنوار السماء . هناك في مسبح الكون أكبر من قضية تنتظرْ . وهنالك على ضفاف الينابيع أغنية عطشى تنتظر الرُبان ليُقْلِع  . فخرج أسى التاريخ وخرجت أحماض الزمن ، من باطن النفس  وأصبح سيدنا شاعراً  وباحثاً ومُترجماً.
(3)
إفريقيا عرفناها مولد الإنسانية …من شعره . فقد سبق الذين نحتوا الأرض وفتشوا طبقاتها ابتغاء المعرفة ، وتغنى الشاعر قبلهم للأم الأولى . ها هو سيدنا قد حمل الشُعلة وأضاء العتمة وعبر الدروب الشائكة  إلى السفر ، ملتحفاً جلد النَّمر وعصاه  قصيدة ،أطول من مقام القداسة في بطون الجبال .عرف الشاعر” الحجر الفيروزي الكريم ” ، وزيت مصباح العقائد .  تحسس خميرة الأرض ، وثعابين الآكام ، وذئاب الشجر المُلتف بالسحر موطناً لأشباح الماضي وأبطال يراهم ناهضين إلى المستقبل . مسح المدائن حافياً يلاحق جينة تفرق دمها بين القبائل و سَمِع نبضها في الشِعر . تغنى للوطنية أعذب السهل الممتنع من الشِعر، فقبض على وجدان العامة قبل الخاصة . ركب قارباً مجدولاً من حبال المحبة ، ونزل به البحر حتى ذاب في الأفق .تدلّتْ من السماء قصيدة تصرخ :
يا أخي في الشرق ، في كل سكنْ
يا أخي في الأرض ، في كل وطنْ
أنا أدعوك .. فهل تعرفني ؟
يا أخاً أعرفه .. رغم المحنْ
إنني مزّقت أكفان الدّجى
إنني هدمت جدرانَ الوهنْ
لم أعُد مقبرة تحكي البلى
لم أعد ساقية تبكي الدمنْ
لم أعد عبد قيودي
لم أعد عبد ماض هَرِم عبد وثنْ
أنا حي خالدٌ رغم الردى
أنا حرٌ رغم قضبان الزمنْ
(4)
” لا برق يخطف عينيكَ ولا مطر”
وكما كتبت عن ” أبوالطيب المتنبي ” ، نكتُب عنكَ .نهضتَ أنتَ بماضينا ، وانقشعت شمسك عن كل السحائب واعتليت القمم إلى العُلا. مددتَ أشرعتك ومَخرتْ سفائنك بحر القصيد منذ كلمة البدء الأولى ، وفي مسيرها الطويل أغنياتٍ حزينة ، وفرحة كتُوم . الروح  تمشي على صراط واهنٍ مُرتخي ، تعبر المراحل والسنين ،والعمر قبضةً من تجربة تلظت بنيران الحياة وصخبها . تدعُونا سيرتك المكتوبة في قصائدك ، أن نتوقف برهة ونهبط من قاطرة الحياة المتعجلة ،لنتعرف على عوالمك الخفيّة ، وأشجانك الحفيّة ، وبساتينك النضيرة .فهاجَرنا لدواخل النصوص لنعرف محبتك للإنسانية وقُبلتك في مواضع الجبين. نعُمت سيدي خالداً فينا ، تُضيء حياتنا بوهجك النابض. فالبيت الشعري الواحدة أيقونة تَعدلُ كتاباً . يسافر القصيد سفر الشرايين في مجرى الدم ، ناراً للوعي موقدة . فلتدُم بإذن مولاك في نعيم الصحة والعافية . تمشي في فُسحة  وجداننا  أنّا يكون لك التجوال. تملأ الرئة بأكسيد الحياة ، مثلما نتنفس رياحينك التي سدت الآفاق  .

عبد الله الشقليني
30/4/ 2012 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عسجد… المجد للابتسامة!
منبر الرأي
السودان بلد مُستعمَر من وراء ستار: هذا هو مكْمن دائه ومِفتاح فهم تاريخه الغارق في الدماء
المؤسسة السودانية.. من الطقوسية الى الانهيار (4/5).. احتضار مؤسسة الانقلاب العسكري .. بقلم: محمد عبد الخالق بكري
منبر الرأي
الخطاب التجديدي عند د. الترابي : قراءه نقدية إسلاميه .. بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
نافع: دعاة “الهبوط الناعم” لن يصلوا لحكم السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحيطة العالية (٧) .. بقلم: شـــهاب طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة انطلقت .. حان وقت النصر !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ذكرى تحرير الخرطوم 26 يناير 1885م هل يكررها السودانيون الآن: المؤرخ ضرار صالح ضرار .. من كتاب تاريخ السودان الحديث

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهاز الأمن ياهو ذاتو !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss