باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفيضانات المدمرة .. بين خيالات الشاعر الجاغريو وفوائد السد الإثيوبي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 10 يوليو, 2021 12:47 مساءً
شارك

تبنى السودان موقفاً إيجابياً من السد الإثيوبي لزعمه أن به فوائد كثيرة ومتعددة من أهمها وقف “الفيضانات المدمرة” وقد تردد ذلك في خطاب السيدة وزيرة الخارجية أمام مجلس الأمن الدولي يوم 2021/8/7م :(أن السد سيقلل من مساحة هذه الأراضي بنسبة 50% وهو ثمن نحن مستعدون لدفعه بسرور لإمكانية استفادة هؤلاء الناس من استقرار جريان النيل بجانب حمايتهم من الآثار المدمرة للفيضان). بغض النظر سرور السيدة الوزيرة بضياع 50% من مساحة أراضي جروف اهل السودان، وبغض النظر عن كيفية دفع ثمن ذلك الضياع. فذلك أمر سنأتي عليه في مقال آخر. إلا أن الملفت هو حديثها حول عما أسمته الحماية من الآثار المدمرة للفيضان. وهذا زعم يجعل المرء في حيرة من أمره وذلك باستسهال التغول على العلوم وفي محفل دولي، وهو ادعاء غير سليم بكل المقاييس العلمية… فعندما يسمع المرء مثلاً آثارا مدمرة للفيضان، فإن الذهن ينصرف لمنظر المياه وهي تجرف معها كل شيء في طريقها تماماً كالسيل العرم عندما يندفع جارف كل ما يواجهه.
ولتقريب الصورة يمكن المقارنة بين فيضان خور القاش والذي يُسمى Falsh flood وهو فيضان كاسح تقاس سرعة المياه فيه بالثانية. و فيضان نهر النيل والنيل الأزرق الذي يُسمى Riparian flood وهي فيضانات نهرية بطيئة تحدث عادة في مواقيت محددة، وفي السهول الفيضية plain floods وتغمر المياه زمن الفيضان هذه السهول فتتجدد فيها التربة لتصبح أكثر خصوبة وذات قدرة عالية على الإنتاج الزراعي بغمرها بكميات متجددة من الطمي. وبهذه الفيضانات يستبشر المزارعون الذين يعتمدون على الري الفيضي وهو بالضبط ما يحدث في النيل الأزرق على الجروف، وفي نهر النيل عموما.
إن وصف الفيضانات على ضفاف النيل “بالمدمرة” لا تنطبق على الحالة السودانية في النيل الأزرق و نهر النيل لسببين أساسيين:-
الأول: إن مستويات الفيضانات هنا يمكن التنبؤ بها من خلال رصدها وإرتفاع مناسيب النهر التي تقاس يوماً بيومٍ وساعة بساعة، وهي بهذه الصفة لا يمكن بل لا ينبغي أن تفاجئ أحداً حتى تحدث آثاراً مدمرة، اللهم إلا إذا كانت هنالك سيول عارمة قادمة للنهر من الأودية، أو المناطق الخلوية. وحتى هذه الأخيرة إن توافرت الدولة على نُظم جيدة للإنذار المبكر ، فسوف لن تتمكن من مباغتة أحد. وبالتالي يكون حجم ضررها في الحدود الدنيا.
السبب الثاني: وهو الأهم في الحالة السودانية وهو ارتفاع مستويات الهشاشة المطرد Increasing level of vulnerabiliies. وعندما يكون الحديث عن الهشاشة فإن علماء الحد من مخاطر الكوارث يركزون على مستويات مختلفة تبدأ من الإنسان وتنتهي به. بمعنى أن الهشاشة هي صنيعة الفعل البشري بإمتياز، وبالإمكان تقليلها وفق خطة محكمة ضمن استراتيجية كلية للحد من مخاطر الكوارث.. ذلك لأن الهشاشة عامل أساسي في معادلة حدوث الكارثة، ومحدد أساسي للمخاطر، حيث يمكن القول أنه كلما كانت مستويات الهشاشة عالية، كلما ارتفعت مستويات المخاطر ، لاسيما ان كانت المرونة متدنية كما هو الحال في السودان. ونسبةً لأن السودان تعتريه مستويات عالية من الهشاشة (الفقر + النمو الحضري غير المخطط) تبدو للوهلة الأولى أن الفيضانات مدمرة، غير ان الواقع يؤكد حجم الدمار إنما هو ناتج عن حالات التعدي على حرم النهر في سهوله الفيضية، حيث تقطن جماعات سكانية كثيرة مناطق الفيضان نسبة لغياب القانون الرادع الذي يمنع هذا التجاوز. ويظن البعض من القاطنين أنهم قد إمتلكوا أرضاً على النيل أو بالقرب منه ودون إتخاذ الإجراءات الحمائية mitigational measures المناسبة التي تشكل وقاية لهم. ومع الضعف الحكومي الرسمي، بل وغياب الدولة يجد الكثير من المتجاوزين أنفسهم مغمورين بالمياه، فاقدين موائلهم وممتلكاتهم، في حين ينسون أنهم هم الذين تعدوا على حرم النهر لتظهر الفيضانات النيلية العادية بمظهر المدمر.
فلإن جمح خيال الشاعر الجاغريو في وصف فيضان النيل في قصيدته (البحر السَطيت) التي تغنى بها المبدع الراحل الفنان خلف الله حمد والتي يشكو فيها بمرارة من فيضان النيل لدرجة وصفه فيها توصيفاً مبدعاً مستمد من القاموس السياسي بأن (حكمه ديكتاتوري) فذلك أمر مقبول في حدود الخيال الشعري المتجاوز لأقطار العقل ومرجعيات العلم، أما أن يتهافت السودان الرسمي وفي المحافل الدولية مؤكدا على أن للسد الإثيوبي فوائد يبتغون من خلاله ترويض هذا “الديكتاتور” النيلي بسدٍ يسدُ على أهل السودان أسباب الحياة، ليقيهم شرور فيضان يعيشون عليه ويستمدون منه حضارتهم ونوازع وجودهم، فذلك ما يرفضه العقل والعلم.

د. محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
هجرة السودانيين تغيّر المعادلة.. الإيجارات في مصر تهبط 50% عودة أكثر من 122 ألف سوداني إلى بلادهم منذ بداية عام 2025
منبر الرأي
مملكة البجة بين الزنافجة والحداربـة إبان الفتح الاسلامي لمصر (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
دور مصر الحالي يكشف حجم قوة الحرية والتغيير ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
تفاصيل الصفقة الشاملة التي قدمها مكتوبة نظام الانقاذ للسناتور الامريكي كيري؟ .. بقلم: ثروت قاسم
دعماً لعلاج أطفال أم درمان تحت شعار رشة أمل … بسمة طفل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة عن الـفـن والفلوس .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

عطبرة: الجو جو نقابة: العقلية النقابية (3-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
بيانات

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول إضراب المهاجرين السودانيين في السجون الليبية عن الطعام

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتفاق جوبا: سوف يربك ويغير المشهد السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss