باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد حمدان عيسى عرض كل المقالات

القيم إرثٌ نتركه قبل رحيلنا عن هذا العالم

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2026 8:43 مساءً
شارك

القيم إرثٌ نتركه قبل رحيلنا عن هذا العالم
عِشْ بحيث يترك رحيلُك خيرًا وراءك
د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية

الحياة رحلةٌ وجهتها غير معلومة، ولها أجلٌ لا يمكن لأحدٍ منا التنبؤ به. نأتي إلى هذا العالم ولا نملك شيئاً، ثم نرحل في نهاية المطاف تاركين خلفنا كل ما جمعناه ليبقى ذكرى من كنا، وكيف تعاملنا مع الآخرين، والقيم التي دافعنا عنها وهذا يطرح سؤالاً جوهرياً ينبغي على كلٍ منا طرحه في مرحلةٍ ما من حياته:
قبل أن أغادر هذا العالم إلى الأبد، كيف أريد أن يتذكرني الناس؟
ولا تكمن الإجابة في إنجازاتنا فحسب، بل وفي إنسانيتنا التي نظهرها، وفي الخير الذي نتركه خلفنا
بدون القيم قد يحقق المرء نجاحاً مادياً، لكنه يظل يعاني من فراغٍ لا يمكن للثروة أو الشهرة أن تملأه إن الصدق، والتعاطف، والتواضع، والكرم، والصبر، والولاء، والاحترام؛
ليست مجرد كلماتٍ نبيلة، بل هي سماتٌ ينبغي تجسيدها في ممارساتنا اليومية.
ولا يظهر الاختبار الحقيقي لشخصية الإنسان في الظروف المريحة،
)Comfort Zones)
بل يبرز حين يكون قول الحقيقة مكلفاً، أو حين يتطلب العفو عن الآخرين تجاوزاً لكبريائنا، أو حين يستلزم العطاء تضحيةً براحتنا الشخصية(Forgive and Forget)

ينبغي ألا نقيس قيمة البشر بناءً على ثرواتهم، أو مكانتهم الاجتماعية، أو مهنتهم، أو مظهرهم، أو نفوذهم. فمن يقدم لنا خدمة، وكبير السن الذي يحتاج إلى المساعدة، والجار الذي يمر بظروف صعبة؛ جميعهم يستحقون أن يُعاملوا بكرامة(ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت انه سيورثه)
إن اللطف لا يكلف شيئاً، لكن قيمته قد تكون لا تُقدر بثمن. فابتسامة صادقة قد تضفي نوراً على يومٍ شاقٍ يعيشه أحدهم،(وتبسمك في وجه اخيك صدقة)
ومد يد العون في الوقت المناسب قد تعيد الأمل إلى نفسٍ أنهكها اليأس لذا، دعونا نسعى لنكون أشخاصاً يبعث وجودهم على الطمأنينة لا القلق، وتمنح كلماتهم التشجيع لا الإهانة،(فليقل خيرا أو ليصمت)وتبرهن أفعالهم على أن الإنسانية أسمى وأهم من الكبرياء
إنَّ الكرم الحقيقي يتجاوز حدود المساهمات المادية؛ إذ يمكننا أن نمنح الآخرين وقتنا، ومعرفتنا، وخبرتنا، واهتمامنا، وتشجيعنا وتعاطفنا، وأحيانًا، يكون أعظم عطاءٍ هو مجرد الحضور بجانب الآخرين حين يغيب الجميع او العطاء الذي لا ينتظر صاحبه ثناءً أو مقابلًا فمتى تحوّل الكرمُ إلى وسيلةٍ لنيل المديح، فقدَ جزءًا من نقائه. وليس خيرا من سرور تدخله الى قلب محزون وفرحة ترسمها على وجه مهموم..

وغالبًا ما تكون أسمى أعمال الخير تلك التي تُؤدَّى في صمت، بعيدًا عن الأنظار ودون رغبةٍ في أن يذكرنا أحدٌ بها…. علينا أيضًا أن نتذكر أن العطاء ليس حكرًا على من يملكون كل شيء؛ فبإمكان الشخص ذي الموارد المحدودة أن يقدّم الحكمة، أو المودة، أو دعاءً صادقًا، أو كلماتٍ تشجيعيةً بسيطة (ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم…)
ربما نقضي سنواتٍ نسترجع فيها الإساءة، ونعيد تذكر الظلم، ونتمنى لو يعترف الطرف الآخر بالضرر الذي ألحقه بنا إلا أن الاحتفاظ بمشاعر الاستياء لفترة طويلة قد يتحول إلى عبءٍ نفرضه على أنفسنا علينا ان نسامح وأن لا نسمح لجروح الماضي بأن تتحكم في ما تبقى من حياتنا لأن الحياة أقصر من أن نقضي ما تبقى منها سجناء لجروح الماضي.
فلنحافظ على علاقاتنا دون أن نسمح للكراهية بأن تلتهمنا وإذا كنا نأمل أن يتقبل الآخرون عيوبنا ويتفهموها، فينبغي أن نكون مستعدين لإبداء التفهم تجاههم أيضاً. (يلتقى المتخاصمان وخيرهما الذى يبدا بالسلام.)
كما ينبغي لنا أن نكون صادقين مع أنفسنا؛ إذ ينبغي لنا فحص دوافعنا، وإدراك نقاط ضعفنا، والاعتراف بأخطائنا. فخداع الذات لا يقل ضرراً عن خداع الآخرين
فقول الحقيقة لا يمنحنا الحق في أن نكون قساة. يمكننا قول الحقيقة دون إذلال الآخرين، والتعبير عن اختلافنا في الرأي دون تقليل من شأن أحد فلنجعل لكلمتنا قيمة، ولوعودنا وزناً، ولنجعل أفعالنا دائماً متسقة مع المبادئ التي نؤمن بها

هناك سمات أخرى تُثري الحياة ذات المعنى وتُعزز القيم التي نؤمن بها
فالنجاح لا ينبغي أن يدفعنا إلى الغرور، والسلطة لا تمنحنا الحق في الحطّ من قدر الآخرين ويُعلّمنا الامتنان أن نُقدّر ما نملك، بدلاً من قضاء حياتنا في التحسّر على ما ينقصنا.(وأما بنعمة ربك فحدث) Thank God for what you have!
فالصحة الجيدة، والعائلة، والصداقة، وراحة البال، وفرصة بدء يوم جديد؛ كلها نِعَمٌ قد نغفل عنها بسهولة، ولا ندرك قيمتها إلا حين نفقدها. قيمة الإنسان لا تُقاس بالدخل، أو المكانة الاجتماعية، أو بعدد الأشخاص الذين يعرفون اسمه
إن الحياة الناجحة بحق هي تلك التي ينمو فيها الإنجاز والإنسانية جنباً إلى جنب
وإن الغاية ليست عيش حياةٍ خالية من العيوب؛ فهذا أمرٌ يفوق قدرة البشر. بل الغاية هي أن نعيش بضميرٍ حي، وأن نتعلم من أخطائنا، ونعامل الآخرين بإنصاف، ونحرص على ألا نترك خلفنا سوى أقل قدر ممكن من الألم غير الضروري قبل الرحيل الاخير
لأنه سيأتي يومٌ نودّع فيه جميعاً هذا العالم. سيشغل غيرُنا مقاعدنا، وستنتقل مسؤولياتنا إلى أيادٍ أخرى، وستستمرّ تفاصيل حياتنا اليومية -التي اعتبرناها يوماً أموراً جوهرية- في المضيّ قدماً دون وجودنا فما الذي ينبغي لنا، إذاً، أن نطمح إلى تركه خلفنا؟
لسنا بحاجة إلى أن نكون مشهورين، أو أثرياء، أو ذوي نفوذٍ أو محطّ أنظار الجميع لنترك أثراً ذا معنى. كل ما نحتاجه هو أن ندرك أن كل يومٍ يمنحنا فرصاً لممارسة قيمنا، واتخاذ خياراتٍ أكثر حكمة، وإضفاء المزيد من الخير على حياة الآخرين إن إرثنا ينبني عبر قراراتٍ يوميةٍ بسيطة تتكرر على مدى العمر قول الحقيقة، الوفاء بالوعود، تقديم المساعدة للآخرين، الاعتراف بالخطأ، العفو عن الإساءة، ومعاملة الآخرين بكرامة حتى وإن لم ننتظر أي مقابلٍ لذلك.

الحياة مؤقتة ونحن لا نملك السيطرة على طول بقائنا في هذه الدنيا، لذا، فلنَعِش بصدقٍ
في تعاملاتنا، وبكرمٍ في قلوبنا، وبتسامحٍ في علاقاتنا، وبتواضعٍ في إنجازاتنا، وبتعاطفٍ في أحكامنا على الآخرين لنعطى ما استطعنا، ولنعتذر ما دام في الوقت متسع قبل فوات الأوان. وعندما يُكتب الفصل الأخير من حياتنا، نرجو ألا يكون أعظم إنجازاتنا هو
ما جمعناه من ممتلكات او بنيناه من دور، بل ما قدمناه من إسهامات.وألا يكون المقياس هو عدد من عرفوا أسماءنا، بل عدد من لمسوا أثر وجودنا في حياتهم، بل فيما نتركه في قلوب الآخرين. نحن لا نستطيع أن نأخذ ممتلكاتنا معنا، لكن الخير الذي نقدّمه خلال حياتنا يمكن أن يظلّ مؤثراً في الآخرين لفترة طويلة بعد رحيلنا(واذا قامت على احدكم الساعة وفى يده فسيلة فليغرسها لياكل من يأتى من بعده). ويعادلها فى ديانات اخرى………….
(Grow wherever you are planted)

د. محمد حمدان عيسى
المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية

mohammedeisa@gmail.com

Author

د. محمد حمدان عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين شيأنة الفكر وفكرنة الشئ
منبر الرأي
طبت أبازينب في مرقدك المدثر بالمحبة … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أحمونا أو اتركونا نموت !
الأخبار
جهاز المخابرات العامة يعلن فتح باب التقديم لدفعة جديدة من الضباط
الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وارتقي (الفراش) لرتبة الطبيب الاخصائي والمحاضر .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثقوب في جدار الوثيقة .. بقلم: ابراهيم سليمان/آفاق جديدة/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

مؤشرات بدعم بريطانيا وامريكا للمتطرف عبد الحكيم بلحاج .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

كنس آثار جلال .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss