باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القَلِد السياسي للأجهزة القائدة .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

بالنظر إلى محتوى شعار ثورة ديسمبر ٢٠١٩ السودانية حرية سلام وعدالة قد لا نقرأ فقط الروح النشطة، التواقة لمعانقة مستقبل صحيح متخلص من أمراض تاريخ الدولة بالسودان، بل كذلك وضع مدلولات الشعارات كفلسفة وإستراتيجية وعمل خلاق للدولة يجعل ذلك واقعا معاشاً يستفيد من فرصه الكامنة والكاملة كافة السودانيين على أُسس متساوىة من حقوق المواطنة بالعيش الكريم، والشراكة الإيجابية في الوطن الواحد المتحد.

أداء الدولة ولأسباب شتى معقدة لا يزال مخفقاً في إستلهام محتوى الشعار الذهبي للثورة. فالدولة بثالوث مكونها السيادي والوزاري والتنظيمي السياسي التحالفي المتمثل في الحرية والتغيير لا تتمكن حتى الآن من خلق الحد الأدنى من متطلبات الإنسجام في إدارة شؤونها والحرث على أرض خصبة جديدة توفر الإنجاز المطلوب بشغف عالى وسقف مطالبات أعلى من الرأى العام والجماهير.
وقد تتمظهر أهم علامات عجز الشراكة القائمة في عدم توفر النظرية القائدة الملهمة للتغيير والمدعومة بتوافقات الثالوث عليها بقناعة وإقتدار.
البحث عن أسباب العجز النظري قد تقود الى غياب الثقة بين الأطراف المتحالفة في نمط وشكل اللقاء الذي بينها والذي هو الأقرب الى لقاء الإكراه منه الى لقاء الإخوة في الوطن والمصير.
ومن اسباب غياب الثقة ماضي العلاقة وفقر المد الديمقراطي في التكوين التاريخي للحلفاء في إدارة دولة ما بعد الثورة – أي توفر أسباب العجز بفقر ثقافة الديمقراطية والبحث عن الحلول للمشكلات بدلا عن قبول الإصابة بها والركون والإستجابة لمضاعفاتها.
ان أزمة ثقافة الديمقراطية أزمة إجتماعية بالأساس و ضاربة بجذورها في قيم وتقاليد الأفراد والجماعات النابعة من مناهج التربية والتقويم غير المشجعة على التفكير العقلاني والذهنية العلمية وقبول الآخر في مجتمعات متباينة تغطي نسبة غياب الاستنارة والوعى بها النسبة العظمى من الخارطة السكانية المصابة بأمراض التخلف من فقر وفاقة،ومرض، وجوع، بإلاضافة لمحتوى تقليدي من التعليم والثقافة.
والثالوث في مكونه الحضارى يحتاج وبعد أن تعرض ولثلاثة عقود لإعاقة سياسية متعمدة إلى إعادة ترتيب أوضاعه الداخلية بإعادة إكتشاف نفسه، ووضع تراثه العام من تراث عسكري وحزبي وتكنوقراطي في مختبر النقد والبحث عن علاقات تفاعلية بينية معاصرة في أهم القيم التشاركية وإجراء التصالح مع ثقافة المواطنة والعمل بها بنحو فعال. فثمة غبار كثيف و تلوث بالغ يضرب بالمكونات و بنياتها الثقافية في علاقتها بمتطلبات المواطنة على أساس الحق الأصيل في التطور.
إن عدم وجود النظرية الملهمة القائدة للدولة والثورة معا تفسرها تلك الأسباب وغيرها من عدم التخلص من أمراض تسبب النظام السابق في خلقها و نقل عدواها للأجهزة القائمة (وليس البائد بعد) . فقد عمد النظام السابق على إعاقة كل الوطن باجهزته الاجتماعية والاقتصادية ومؤسساته السياسية والمهنية فخلق علاقات تبعيتها لثقافة الخلاف والشقاق والكراهية بدلاً عن التوافق بإنطلاق من أغراض أمنية وتأمينية سعى لها وبحيث لا تتحقق إلا بتطبيق الشعار الكولونيالي الأشهر والأشد ذيوعاً: فرق تسد.
إن التعافي، كما إجراء عمليات العدالة الانتقالية ربما احق بها حالياً وقبل كل مجتمعات تحتية المجتمعات السياسية القائدة تحت إلحاح وحاجة متفاقمة لتطبيقات إصلاحية وتصالحية ربما استدعت اقتراح العمل بتقليد (القَلِد) كرمز للصلح والتصالح بالثقافة الشرق سودانية، و حتى ينتشر ويذيع بردا وسلاما على الحياة الاجتماعية السودانية العامة تاسيسا وتعميقا لثقافة المواطنة الحقة المبحوث عنها..
wagdik@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تناقضات البروفسير!! .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

شكلة نسوان حول ساعة أحمد الولد الفنان!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

قرارات المجلس العسكري تفضح حقيقته .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أضبط الحاسة السادسة للمعارضة…. تزوير واسع … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss