باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكتلة الممزقة.. خلافات داخل البيت الموالي للجيش

اخر تحديث: 9 فبراير, 2026 11:52 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
المجلس التشريعي بالتعيين في زمن الحرب هل سترة حال أم صب زيت على النار؟ والكشف الأصعب أن الكتلة الممزقة، حتى المواليين ما متفقين، والمؤلم أن الجميع ليس لديهم شرعية دستورية
ما زال السودان يراوح مكانه، غارقاً في لجة أزمات معقدة لا تنتهي، حيث يتسيد المشهد مزيج مر من السيولة الأمنية، والتشرذم السياسي، وحرب ضروس أكلت الأخضر واليابس منذ أبريل 2023 , وفي خضم هذا الحريق
تطل علينا اليوم محاولات قيادة الجيش، مسنودة ببعض رفاق “سلام جوبا”، لبعث “مجلس تشريعي انتقالي” عبر بوابة التعيين، في مشاورات بدأت تأخذ طابع الاستعجال منذ يناير 2026. وهنا يبرز السؤال الذي يتردد في كل مجالس السودانيين
هل هذه الخطوة هي محاولة جادة لترميم ما تبقى من هيكل الدولة، أم أنها مجرد سعي لـ “تبييض” وجه السلطة القائمة ومنحها شرعية ورقية في واقع محكوم بالبندقية؟
إن المشهد المأزوم اليوم يشي بأن المؤسسات السودانية باتت “خبر كان”، بعد أن أضحى الوفاق الوطني أبعد من منال الثريا
فالمعادلة الآن محكومة بلغة الرصاص وتقاسم نفوذ قلق، في ظل انهيار اقتصادي طحن المواطن وأزمة إنسانية غير مسبوقة
ومع استمرار اشتعال الجبهات في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، يبدو أي حديث عن “ترتيبات مؤسسية” دون وقف شامل لإطلاق النار وكأنه حرث في البحر، أو محاولة لملء فراغ دستوري بنصوص الوثيقة المعدلة لعام 2025
التي لم تجف أحبارها بعد، والتي ترسم مجلساً من 300 عضو، لكنها تترك التساؤل الجوهري معلقاً , من يمثل هؤلاء؟
تكمن العقدة الحقيقية في آلية “التعيين” نفسها؛ فهي بتركيبتها الحالية تضع المشاركة الشعبية والمدنية في “الرف”، وتهمش قوى حية لا يمكن تجاوزها
إن تحويل البرلمان من صوت للشعب ورقيب على السلطة إلى مجرد “بصّامجية” يمنحوا الغطاء القانوني لقرارات السلطة التنفيذية، هو تكرار لذات الأخطاء التاريخية التي أوردتنا المهالك
فالمجلس الذي يُصاغ على مقاس المصالح الضيقة للتحالف الحاكم من عسكريين وحركات مسلحة، يفقد مصداقيته قبل أن يكتمل نصابه، ويعيد إنتاج نمط الحكم الأحادي الذي لم يجلب للسودان سوى الحروب والتمزق
والمفارقة أن هذا المشروع لا يجد سنداً حتى داخل البيت الموالي للجيش؛ فموقف الحزب الاتحادي الديمقراطي “الأصل” كان بمثابة “فرملة” واضحة، برفضه القاطع للمشاركة في مجلس بالتعيين أو حكومة كفاءات
تفتقر للحاضنة السياسية المتوافق عليها. هذا الرفض العلني، واتهام بعض حركات جوبا بـ “الكنكشة” في السلطة، يكشف هشاشة التحالف القائم، ويؤكد أن حتى “الكتلة الديمقراطية” ليست على قلب رجل واحد، مما يجعل المشروع برمته يترنح قبل ميلاده
إن المضي قدماً في هذا النهج الأحادي يحمل في طياته مخاطر جسيمة، فهو من جهة يرسخ “عسكرة” الحياة المدنية ويجعل العقلية الأمنية هي المسيرة لمفاصل الدولة، ومن جهة أخرى يبعث برسالة سلبية للعالم، تُظهر السودان كـ “ثكنة عسكرية”
لا دولة مدنية، مما يعقد فرص الحصول على دعم إقليمي أو دولي حقيقي. والأدهى من ذلك، أن هذا المسلك يتجاهل الجذور العميقة للأزمة من تهميش وغياب للعدالة، مما يمهد الطريق لانفجارات أشد عنفاً في المستقبل
وعلى الصعيدين الدولي والمحلي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً؛ فبينما يضغط المجتمع الدولي لوقف الحرب وفتح ممرات الحوار، تحاول الأطراف المسيطرة استغلال هذه الضغوط لانتزاع تفويض منقوص
وفي الداخل، تجد القوى المدنية ولجان المقاومة نفسها في معركة شرسة لانتزاع صوتها وسط أجواء القمع وهيمنة السلاح، مما يجعل الشارع في وادٍ والسلطة في وادٍ آخر
في الختام، إن ما يجري اليوم هو محاولة لتحويل تحالف “ضرورة” عسكري وسياسي إلى هيكل حكم شبه دائم فوق أنقاض الحرب
لقد أثبت التاريخ السوداني، بمداده من دموع ودماء، أن أي بناء يفتقر للشرعية الشعبية والوفاق الوطني الشامل هو بناء سينهار عند أول عاصفة
المخرج الحقيقي ليس في “التعيين”، بل في وقف فوري للنار، وعقد مشاورات وطنية لا تستثني أحداً
وبناء مؤسسات تمثل إرادة السودانيين الحقيقية، مع ضمان فتح المجال العام للحريات , السودان لا يُحكم بـ “السلق”، والوفاق هو وحده الذي سيجنبنا الانزلاق النهائي نحو الهاوية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محنه سودانيه .. باكر بجى ابو قرجه وبتقيف الهرجه .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
فردانية الشمولية السودانية
خيانات نخبنا السياسية المتراكمة .. بقلم: عمر العمر
منبر الرأي
الرسالة رقم 11 فى خطاب قوى الحرية و التغيير عند توقيع الأتفاق مع المجلس العسكرى .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
منبر الرأي
التعزية في السودان بين السنة والعادة .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

الأخبار

رسالة ذكرى الانتفاضة الشعبية 6 رجب/ أبريل “فتبينوا” .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أشركوهم من باب: “أبو القدح بيعرف يعضي أخوهو وين”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

ساستنا .. ( حطب النار) !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
الأخبار

مزارعون يشرعون في تدوين بلاغات ضد وزارة المالية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss