باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكرة في مرمى الامارات فأين ستلعبها؟

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2025 11:45 صباحًا
شارك

بقلم: حسن أبو زينب عمر
oabuzinap@gmail.com

في أحد جلسات مجلس الوزراء التي كان يعقدها البشير في عواصم الولاية واعتقد أنها الجلسة الأخيرة قبل الاعصار الذي أطاح به وكانت في بورتسودان طالب مبروك مبارك رئيس تنظيم الأسود الحرة من الرئيس إطلاق سراح السنابيك التي تم ترخيصها أصلا للصيد ولكنها استخدمت للتهريب ..ويبدو ان البشير كان يعرف البير وغطاها فرد عليه ردا بليغا قال فيه ليس لدي مانع من السماح لها بالعمل ولكن في الضوء في إشارة الى ضرورة استخدامها في رابعة النهار في الأنشطة التي صرحت أصلا من أجلها وليس القيام بأنشطة ممنوعة في المراسي البعيدة في الهزيع الأخير من الليل وتحت جنح الظلام .
(2)
هذه المقدمة لابد منها تعليقا على خطوة تسربت لوسائل الاعلام عن محاولة قام بها الرئيس التركي رجب أور دوغان لإحداث اختراق في جدار العلاقات السودانية الإماراتية التي ساءت فتدهورت وانهارت فانقطعت على خلفية الحرب اللعينة ..الامارات أعلنت موافقتها للحوار على لسان وزارة الخارجية والسودان أبدى عدم الممانعة .الجانب المشرق في الوساطة ان الوسيط يجد قبول الطرفين ولكن الأهم والضمان الوحيد لنجاحها ان التفاوض ليس بين الجيش والدعم السريع الذي شن عليه أوردو عان هجوما كاسحا على خلفية المجازر التي ارتكبتها عصابات آل دقلو في الفاشر وذلك خلال افتتاح الاجتماع 41 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك) يوم الاثنين الماضي ..فتح نافذة حوار مع الامارات خطوة في الاتجاه الصحيح ولكن بشرط أن تقوم العلاقات الثنائية وتبادل المصالح في الضوء وليس عبر الأقبية السوداء المظلمة كسنابيك مبارك.
(3)
إذا تمكنت حكومة الأمر الواقع في بورتسودان تحييد الامارات التي تعتبر الرافعة الأكثر فاعلية للدعم السريع في النزاع مع خصومها العسكر والمدنيين تكون قد قطعت 70% من الطريق الوعر. وإذا توصلت الامارات الى قناعة بأنها لن تجني شيئا من وراء اصطفافها وراء ميليشيا مجرمة لطخت وجهها بالدم أمام العالم سوى نزيف القدرات تكون قد قطعت أكثر من نصف المسافة.

في تقديري وكما يعرف الجميع انه كانت هناك علاقات راسخة بين البلدين قائمة على أرضية صلبة من المصالح المشتركة منها الاستثمار في الأراضي الزراعية الخصبة والاستثمار في الذهب ولكن أكثرها أهمية كان ولا يزال مشروع أبو عمامة 200 كيلو شمال بورتسودان. وهو مشروع نال رضا الجميع لتعدد فوائده برصد 6 مليار دولار من انشاء طريق مسفلت من أبوعمامة وحتى أبو حمد واستثمار آلاف الأفدنة مع مد أنبوب مياه من النيل للبحر الأحمر.
(4)
الاعتراض الوحيد للمشروع الحيوي الهام كان ضرورة الموافقة عليه من مجلس تشريعي وحكومة منتخبة لحساسية المنطقة وأهميتها الاستراتيجية الناتجة من تقاطع المصالح الأجنبية. بخلاف ذلك فهو مشروع طموح متكامل ومتماسك كصحن الصيني لا شق لا طق. لكن على حكومة محمد بن زايد أن تفتح عينيها وتحكم عقلها في إطار بحثها عن موطئ قدم في بلد كبير استراتيجي ثري بالموارد الزراعية كالسودان حتى تعلم انها لن تحصل على الأراضي الخصبة في الفشقة عبر (شفتة) العصابات الأثيوبية ولن تجني جراما من ذهب جبل عامر بالرهان على ميليشيا آل دقلو المعزولة المنبوذة حتى لو ضخت المليارات لأطالة أمد الحرب وكسر شوكة الشعوب.
(5)
في نفس هذا المعنى الواسع للآية الكريمة (وان جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم) فليس ما يمنع فتح نافذة تواصل مع صمود وقحط بل حتى مع جميع الشياطين باستثناء شياطين آل دقلو الرجيمة فهؤلاء ليسوا مؤهلين للدخول في أية تسوية سياسية في السودان حتى لو انقلب عاليها سافلها بعد ارتكابهم تخريبا متعمدا في مقدرات السودان التي قدرت كلفتها 500 مليار دولار مع جرائم في حق الإنسانية لن تسقط بالتقادم حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
مدخل للخروج
صدقوني لولا معايير العالم المزدوجة وأموال آل زايد في الترغيب والترهيب لتكرر سيناريو محكمة نورمبرج 1946 بمثول قيادات الرايخ الثالث أمام القضاء بعد انتحار هتلر وزوجته في قبو المستشارية بسم السيانيد 1945 في السودان ليشاهد العالم أجمع حكم جبار السماوات والأرض في عصابة الطغاة المتجبرون آل دقلو وشارون ولولو ومن شايعهم (وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد. سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار. ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب) .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل العشرات في قصف مستشفى في شرق دارفور
منبر الرأي
نبذة عن تاريخ الدعوة والثقافة الاسلامية في دار فور … بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
الفساد في التعيينات في الخارجية عام 1990.. فتش عن البنطلون!! .. بقلم: حليمة عبد الرحمن
تقارير
جدل في جوبا من يملك فندق «شالوم»؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

18 فبراير 2021م الذكرى التاسعة لرحيل محمد وردى، الاسطورة لاتزال رائعة (3) .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
الرياضة

تعادل مثير بين الهلال وكوبر في الدوري السوداني الممتاز

طارق الجزولي

رد على رشا عوض: قلب الحقائق وتسفيه الآخر، إلى أين يقود؟

عز الدين الشريف
منبر الرأي

خرائطهم وخرائطنا .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss