باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

الكفاح العنصري المسلح ضد الحوار والعقلانية … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 24 يونيو, 2017 9:26 صباحًا
شارك

كنت اتوقع ردود فعل وحوارا ساخنا وخشنا ولكنني لم أكن أتوقع أن تكون الجبهة قد نجحت في نقل اخلاقها وأدبها الي قطاع كبير من المتعلمين” الحداثيين” مظهرا وادعياء معارضة المشروع الاسلاموي. وأكبر نجاح للاسلامويين هو تسرب جرثومة العنف اللفظي والبذاءة والركاكة الى ثقافة معارضيها.
لم تهتم الجبهة بتخريب الاقتصاد الوطني فقط ، بل ركزت علي تخريب ضمير وعقل قطاع كبير ممن يسمون تجاوزا “مثقفين ديمقراطيين.
شرعت الجبهة خلال فترة الديمقراطية الثالثة في عملية تخريب وجدان الانسان السوداني من خلال صحيفةّ ّألوانّ” وكتابات حلمنتيش. فقد نقلت “ألوان” اسلوب “الحكّمات” في الشتم والبذاءة والوقاحة الي الصحف كما ادخلت ثقافة بعض سائقي التاكسي المصريين في التخاطب، فسائق التاكسي مستعد لشتم أحد المارة باقذع الصفات وهولا يعرفه وليست بينهما أي صلة . وهذا ما كانت تفعله الوان وبعض المتبنين لتربيتها هذه الايام.
ظننت ان الموضوع سوف يحفّز الجميع لاجراء نقاش فكري جاد بعيدا عن العنف اللفظي واخلاق الاسلامويين الفظة وغليظة الكبد ولكن الجبهة نجحت في انتاج جيل من الدواعش الثورييين والتكفريين الجدد وسط معارضيها.
مازالت الطروحات التي اوردها المقال قائمة ولا يجدي الاختباء خلف الشتائم والتشكيك. فالحركة الشعبية مطالبة بتقديم نقد ذاتي ومراجعة جذرية, كما أن اصحاب فكرة المركز والهامش عليهم الخروج من صراخ الشعاراتية وتقديم تنظير عميق يحترم العقول وصالح للاختبار.
تفضلول القوا سلاح العنف اللفظي واخلاق الوان تاركين الزبد واقفين الي جانب ما ينفع الناس فلتتحلوا بالشجاعة الحقة وتعالوا الي كلمة سواء قائمة علي العقل واحترام الاختلاف.
نعم أنا جلابي اسعي لكي أجلب النور والتقدم والخير والجمال لشعبي بلا تمييز او عقد. وأكرس كل حياتي لهذه الغاية النبيلة والمقدسة.
اقول لمن سألني عن انقسامات حزبي وحدده لي أنني لاحزبي رغم أن العقول الخربة لا تتخيل وجود انسان مستقل. واقول لمن دعاني لمبايعة النظام أنني امقت هذه الكلمة التي تنتمي لعقلية القطيع كما أن خلافي مع الاسلامويين فكري وليس سياسيا لكي اساوم. وكان (سارتر) يقول: بيني وبين البورجوازية ثأر لا ينتهي الا بموتي أو موتها، وأقول بدوري: بيني وبين الحركة الاسلاموية ثأر لا ينتهي الا بموتي أو موتها.
لم اتأخر في نقد أو حوار الحركة الشعبية. فقد قمت والأخ د. فاروق محمد ابراهيم بلقاء د. قرنق باسمرا في يناير 1996 وامضينا ليلة كاملة في النقاش مع وعد بعقد ندوة مع مركز الدراسات السودانية بالقاهرة في أقرب وقت. ولكن الندوة لم تنعقد لاسباب لا أعلمها حتى الآن. فقد انقطع الاتصال من جانب الحركة.

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تعزية من تنظيم مؤتمر البجا للإصــلاح والـتـنـمــيـة المعارض
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
الشيخ الإزيرق: ماركس صلاة النبي فوقه (2) .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
بين الغربة والوفاء: المغترب السوداني حين يكون سندًا لا يُخذل
منبر الرأي
بداية البرهان أم نهايته .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حديث عبير المجمر مع الصادق المهدى (2) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيب يا قضائية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

أكتوبر 21 (7): في الذكرى الخمسين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي

بنك الجبال مشروع وطنى إسترتيجى أنجز بمجهودات أبناء الولاية والمهمشين .. بقلم: امين زكريا

امين زكريا اسماعيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss