باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

الكودة .. خطبة التجلّي .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 1 مارس, 2013 8:55 صباحًا
شارك

كيف لا

أثارت  خطبة الدكتور يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي والتي ألقاها في العاصمة الأوغندية كمبالا في مراسم توقيعه على وثيقة “الفجر الجديد”جدلاً  كبيراً ، أخذت تتسع رقعته يوماً عن يوم بفضل المشاهدة الواسعة على اليوتيوب . ما جاء في خطبة د. الكودة أكبر من حجم الوثيقة وموقف المعارضة السودانية التي فشلت في تبرير انضمامها للموقعين على الوثيقة كما فشلت في الدفاع عنها . وتجاوزاً للوثيقة وموقعيها ومحتواها فقد نجح د. الكودة في الدفاع عن موقفه ومن موقعه الإسلامي الوسطي وذلك من خلال موقفه الذي عبّر عنه في الخطبة الهادئة في كمبالا .
أما الشيء الأكثر إثارة في خطبة الدكتور يوسف الكودة بالإضافة إلى محتواها ، هو ديناميكيتها التي أعادت إلى أذهان الإسلاميين خطبة شهيرة كان ألقاها الأستاذ مهدي إبراهيم  في ثمانينات القرن الماضي من داخل جامعة الخرطوم وكان موضوعها هو الوضع السياسي الراهن . كانت خطبة مهدي إبراهيم في تسجيل فيديو  قد تم تداولها كإرث غير شرعي بين طلاب الجامعات والثانويات الناشطين في العمل السياسي من الإسلاميين واستمر تداولها حتى عشرية الإنقاذ الأولى ، أي أنها بعد المفاصلة الشهيرة عام 1999م  لم يُعثر لها على أثر. كان الأستاذ مهدي إبراهيم أحد رموز الحركة الإسلامية الذي تحلّق حوله شبابها ، معجبين بقدراته في فن الخطابة وطريقته الأخاذة في الإلقاء والخطاب الجماهيري مستفيداً من الهبة الربانية في خامة صوته الرخيم . والصوت الرخيم يقول عنه أهل اللغة أنّه هو الصوت القوي المجنّح بالوقار والكبرياء .
كان ذلك هو مهدي إبراهيم  في فن الخطابة ، أما موقفه في فن السياسة فقد كان يتربع ويمسك بأطراف مشهد أشواق الإسلاميين إلى الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وكان لا يُذكر مهدي إبراهيم إلا وقد سبقه أحد إثنين لا يتفاوتان كثيراً  في الترتيب الكاريزمي وهما د. حسن  عبد الله الترابي والأستاذ علي عثمان محمد طه .
أما خطبة د. يوسف الكودة المتداولة فقد جعلها هذا اليوتيوب إرثاً شرعياً لكل من يرغب في مشاهدتها ودون فرز وتمييز ومن كل ألوان الطيف السياسي. وقد يكون عمرها أطول من عمر خطبة مهدي إبراهيم أي أنها يمكن أن تصمد إلى أجيالٍ من التطور في خدمات الإنترنت وإلى ما بعد تغير الأحوال السياسية في السودان بإذن الله . والذي يجمع ما بين طريقة د. الكودة والأستاذ مهدي إبراهيم هو الهدوء في الطرح وتسلسل الأفكار وتحلّق الشباب حولهما، ولكن في حالة الكودة يتعلق الشباب بطرح الإسلام الوسطي بقدر أكبر من تعلقهم بشخصيته . وتحلّق الشباب حوله كرائد في الدعوة إلى الإسلام الوسطي الذي يُعتبر السمة الرئيسة لمسلمي السودان قبل ظهور جماعات أخرى أغلبها انتهازي يقبل بكل ما يحقق مصلحته الخاصة وبعضها تكفيري رافض لغيره . أما كلا الرجلين فقد داعبت خطبتاهما أشواق الإسلاميين إلى الإصلاح والحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وبالرغم من تجليات الشخصيتين إلا أنّه انتهى الأمر بالأستاذ مهدي إبراهيم رئيساً لمجلس شورى الحركة الاسلامية فى نوفمبر من العام الماضي 2012م ، فإلى أين يا تُرى سينتهي الطريق بالدكتور يوسف الكودة بعد خروجه من المعتقل .
عن صحيفة (الخرطوم)
moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مستشفى الذرة: اكتشاف (13 – 14) ألف حالة إصابة بالسرطان سنوياً
الطاقية، المنسج والكوروشيه “هل من متدبر ؟”
منبر الرأي
الكوز حسن برقو … مازال يقدم عروضاً في السيرك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
وئام شوقي … واحلام الجنس الآخر .. بقلم: هشام عيسي الحلو
منشورات غير مصنفة
دكتور شعراني وآخرين في مواجهة وزير العدل ـ النائب العام ووالي ولايةالخرطوم .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

بُكور عصام والمنّ والسلوى .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

قضية رقص شرقي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

السودان.. الصراع بين مؤسسات الحكم .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الترابي وثورة الجياع .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss