باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

الكوزة زعلانة من سفيرنا ليه!!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
الحاقاً بمقال كتبته قبل يومين بعنوان ” العودة الطوعية لمصلحة من؟”، استمعت بالأمس إلى رسالة صوتية تناولت الموضوع ذاته، وكان لزاماً علي أن أُعلق عليها.
بدا واضحاً من نبرة صوت صاحبة الرسالة أنها موجوعة بسبب اختطاف مبادرتهم، التي قالت في رسالتها أنها دُشنت منذ شهور لأجل مساعدة بعض السودانيين المتعثرين بسلطنة عمان في العودة للبلد، قبل أن يتم الاستيلاء عليها من قِبل مجموعة جديدة.
وعلى الرغم من أن صاحبة الرسالة دكتورة، فقد بدا لي واضحاً أنها، كحال الكثيرين، تعاملت مع الأمر بعاطفة أكثر من التفكير العميق والتأمل.
فمن الطبيعي جداً أن يعمد الكيزان إلى اختطاف مبادرات صغيرة كهذه وتغيير مسارها، فهم قوم اختطفوا وطناً كاملاً منذ عقود خلت.
فلو تأملت الدكتورة هذا الجانب بعمق، لما عرضت نفسها لهذا الضرر النفسي الذي بدا جلياً بين سطور كلماتها، وإن لم تُصرح به مباشرة، ولو نظرت بشيء من التمعن، لأدركت أن الزخم الذي حظيت به فكرة المبادرة لم يكن عفوياً، بل كان عملاً مقصوداً لا علاقة له – في جوهره – بمساعدة الناس، كما قد يبدو في الظاهر، وهو ما كنت قد أشرت له في المقال السابق.
فمن أراد إعانتك، كان عليه أن يقف إلى جانبك حين كنت مُهدداً بالموت، لا أن يضاعف أسعار التذاكر كما فعلت شركتا بدر وتاركو ثم، وبعد أن يقرر التنظيم الذي يقف خلفهما ما يشاء، يخرج مسؤولو الشركتين – ومع كيزان آخرون – ليزعموا أنهم بصدد مساعدة السودانيين المتعثرين على العودة إلى وطنٍ تفتقر كثير من مدنه إلى نعمة الأمن والسلام وبعض أبسط مقومات الحياة، بدليل أن الحكومة نفسها لا تزال تواصل عملها من بورتسودان.
وفي هذا السياق، يصدق على على كثير من أهلنا الطيبين – بما في ذلك بعض المثقفين والمستنيرين – وصف ” المغفل النافع” ، إذ نُسهم، دون وعي، في تحقيق أهداف خصومنا، ونلحق الأذى بأحبتنا تحت وهم أننا نمد لهم يد العون.
من الطبيعي جداً، يا أختي الدكتورة، أن يكذب بعضهم و يعلنوا عن تقديم خدمة مجانية ما، بينما يكون بعض المستفيدين قد دفعوا من حر أموالهم في الخفاء، وفي مثل هذه الحالات، يُلام المواطن الذي يجهل حقوقه ولا يرفض استغلاله في عمل يُراد به الظهور الإعلامي أو نيل الثناء من مسؤول يتوهم أنه أهل للاحترام والتبجيل.
وبدت لي طيبة صاحبة الرسالة من جزعها من التهم أُلصِقت بها، مثل وصفها بالقحاتية ، ولا أدري ما المشكلة في ذلك؟ هل هؤلاء القحاتة لم يعودوا من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ أم هل يوجد في هذا الكون من هم أشر وأجرم من الكيزان حتى تتخوفين من وصفهم لكِ بالقحاتية؟!
وضمن نفس السياق أثار سخريتي منشوراً للكوزة داليا الياس تناولت فيه الموضوع ذاته، هاجمت فيه سفير السودان بالسلطنة، وظهرت في صورة من تتدثر بثوب الرحمة، حاملة هموم البسطاء والمتعثرين، وكأن الناس قد نسوا أنها ذات (الداليا) التي شاهدوا فيديوهات حياة البذخ التي عاشتها مع بعض صويحباتها في القاهرة خلال هذه الحرب.
وقد غاب عنها، أو تجاهلت عمداً، أن من يدعمون الحروب والقتل ودمار الأوطان لا يحق لهم التحدث عن معاناة البسطاء.
. والأعجب من ذلك أنها فرت إلى مصر التي تضم أسوأ سفارات السودان من ناحية فرض الإتاوات وإهانة المواطنين وإلحاق الضرر بهم، لكنها أغفلت كل هذا، وبدلاً من نقد ما عايشته هناك، وجهت سهامها نحو سفير السودان بمسقط، فيما بدا وكأنه خلاف داخل البيت الواحد لا يعنينا في شيء، بل ربما كُتب منشورها بتحريض من أطراف معينة، على عادة كثير من الأقلام الرخيصة التي تُستخدم لتصفية الحسابات.
kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الداء ليس في السياسة فحسب !! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
الجنرال في ملهاته… بينما الدولة تتآكل ورقةً بعد أخرى
منبر الرأي
تعليق على ارتكاب مهاجر سوداني لجريمة مفجعة في المملكة المتحدة: نحتاج لتدارس وعمل منهجي حول واقعنا كمهاجرين سودانيين
الخروج المزدوج… لماذا سيُحرم السودانيون من ثمرة الخليج؟
منبر الرأي
إنتفاضة الأغصان .. شعر: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهنة جديدة لمن لا مهنة له…خاصة لأصحاب الفكر والابداع .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي السوداني والذهول عن واقع العصر (العلاقات الخارجية نموذجا) .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حياة وسيرة المهدي: هيذر شاركي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

عبد الهادي التازي: ركن آخر ركين من أساطين الثقافة العربية الإسلامية يتداعى.. بقلم: السفير/ د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss