باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان وجه إخر للنازية ( ٢)

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2025 11:01 صباحًا
شارك

بعد سقوط منطقة هجليج الغنية بالنفط في يد قوات تأسيس ، صرحت القيادات العسكرية لبورتكيزان بانهم انسحبوا حماية لحقول النفط من الدمار . هذا ادعاء لا يتسق مع تصرفات الكيزان الذين اشعلوا الحرب التي تسببت في القتل والتشريد وتدمير البنية التحتية للسودان الحديث علي ضعفها بسبب حكمهم للبلاد طوال الثلاثة عقود ونصف.
تجربة الحرب العالمية الثانية شاهدة علي أن قيادة الحزب النازي التي اشعلت الحرب لقيامها باحتلال بولندا، كانت آخر ما تفعله هو الانسحاب، مع أن أول ما تفعله هو التضحية بالجنود وكل شئ في سبيل الاحتفاظ ولو بمساحة متر واحد. هذا يتسق طبعا مع طريقة التفكير الشمولي المنغلق الذي يقوم علي أوهام تفوق مزعوم، ولذلك أجد صعوبة في ابتلاع تصريحات حكومة بورتكيزان بشأن الإنسحاب من هجليج.
تماما مثل النازية يعتمد الكيزان علي الاعلام في محاولات خلق تصورات لا تمت الى الواقع بصلة، منطلقة من قاعدة اساسية ترى ضرورة نشر الاكاذيب وزرع تصورات خاطئة في اذهان الناس حول مجريات المعارك العسكرية perceptions outlast facts. جاءت آخر مخاطبة لوزير الدعاية النازية جوزيف جوبلر من ” البدروم” بتاريخ ٢١ أبريل ١٩٤٥م، ولكن لم يجرؤ الرجل علي مخاطبة الشعب الألماني في اليوم الذي يليه بعد وصول ارتال الدبابات السوفيتية والمدفعية الثقيلة الي مشارف العاصمة برلين فقد كانت أصوات الانفجارات المدوية قادرة علي كشف الاكاذيب وتعرية الفبركات الاعلامية بانتصارات زائفة فقد كان واضحا فعلا ان ” السيف اصدق انباءا من الكتب”.
من ناحية ثانية يبدو لي ان انسحابات قوات الدعم السريع التي حدثت من الحزيرة والخرطوم كانت بسبب خشية تعرض جنودها للأسلحة الكيميائية to avoid the exposure الذي لم تتورع قيادات الكيزان العسكرية من استخدامه في العاصمة وربما مناطق أخرى.
هزائم الاحزاب العقائدية دائما ما تأتي بسبب سيطرة القيادات السياسية علي القرار، حتي في زمن الحرب، حيث تمنع القيادات العسكرية من القيام بواجباتها بحسب تأهليها العسكري، بوضع الخطط العسكرية، بل عليها فقط تنفيذ قرارات القيادة السياسية. هذا بالاضافة الي ضعف قدرات القيادات العسكرية اصلا بسبب سياسات التمكين وقد فقد الجيش السودانى قيادات ذات قدرات عسكرية جيدة بسبب ذلك التمكين اللعين.
هذا شئ شبيه بما فعله ستالين نهاية ثلاثينيات القرن الماضى حينما طبق سياسة التطهير في الجيش الاحمر the purge وقد كان الاتحاد السوفيتي محظوظا لان قائدا عسكريا محنكا مثل جريجوري زوكوف، كان قد نجا بأعجوبة من التطهير الستاليتي بفضل حماية قائده بيونين وكذلك بسبب بعده الجغرافي عن موسكو حيث خدم الرجل في مقاطعة بيلاروسيا ثم منشوريا البعيدة. ولكن بعد ذلك كان ستالين مضطرا الى إرخاء قبضته علي الجيش مما أعطى قيادته الحرية في وضع الخطط العسكرية بعد ان أثبت زوكوف نجاحه في صد الهجوم الالماني علي موسكو نهاية العام١٩٤١م.
اما بالنسبة لألمانيا النازية فقد حدث العكس وهو ما تسبب في الهزائم العسكرية المتتالية، تماما كما يحدث الان للكيزان.
ويمكن ان نشير هنا الي خطأ استرتيجي فادح علي سبيل المثال وليس الحصر، الي إصرار هتلر بان هجوم الحلفاء المكون من انجلترا وامريكا وكندا سيأتي من كاليه عبر القنال الانجليزية فاصبحت القوات الألمانية بما في ذلك الجيش ال ١٥ مركزة في تلك البقعة مع وضع الدبابات في منتصف الطريق بين شواطئ النورماندي الفرنسية وكاليه رغم اعتراض ثعلب الصحراء روميل علي ذلك الترتيب الذى كان يري ان هذه الفرق يجب ان تبقي علي مقربة من شواطئ نورماندي وقد تأكد صحة تقديراته فيما بعد حيث اعطت ترتيبات هتلر الخاطئة جيوش الحلفاء فرصة أسابيع كانت كافية لاكمال إنزال الحنود والمعدات العسكرية ومن ثم التوغل في الأراضي الفرنسية وتحريرها، وقد حدث كل ذلك من شواطئ النورماندي حيث حدث الانزال الحقيقي حسب تقديرات جنرالات الفيرماخت وعلي عكس توقعات هتلر الفطيرة.
طلعت محمد الطيب
talaat1706@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحدود بين مصر والسودان عبر التاريخ (4) .. بقلم: أحمد الياس حسين
المهدي من مدينة الترك إلى البقعة: “وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم”
الأخبار
لجوء السودانيين إلى ليبيا… إنقاذ عشرات التائهين في صحراء الكفرة
منشورات غير مصنفة
فرصة أخيرة .. أو كما قال باقان … بقلم: عزيزة عبد الفتاح
منبر الرأي
التوم هجو وإبعاد حمدوك..!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

ملامح من مسيرة الكاشف في الذكري ٥٣ لرحيله .. يحكيها: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

القديم انتهي، الجديد جاري التحميل !! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

وما هو بمجنون ! .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

آن أوان رحيل هذه الحكومة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss