اللعب علي المكشوف .. بقلم: حسن فاروق

أصل الحكاية

مجلس إدارة نادي الهلال إجتمع بعد الهزيمة من أنيمبا النيجيري خمسة ساعات .. وأصدر قرارات تكتم عليها .. أنا غايتو آمنت إنه المجلس ده أكبر مقلب شربه الهلال .. يعني ممكن نتخيل مجلس بإعترافه لا يعطي حوافز للاعبين وأكيد معاهم الجهاز الفني والإداري ومع ذلك عايز يحاسبهم .. مابديهم كيف؟ سؤال موضوعي … قرينا أكتر من خبر في فترات مختلفة إنه المجلس دفع حوافز مباريات اللاعبين .. ولكن المجلس المحترم وقع في فخ الكذب الصريح عندما قدم أحد اقطاب النادي (الكاردينال) لوسائل الاعلام وبإعلان مباشر يلتزم من خلاله بدفع متأخرات حوافز اللاعبين .. وده معناهو واضح.. الادارة شعرت بتململ اللاعبين بسبب غياب الحوافز فقدمت هذا الرجل لإمتصاص الأزمة ولو بوعود .. وهذه الطريقة المهينة في تسديد مستحقات اللاعبين تشابه طريقة أخري نفذها المجلس عندما أعلن من خلال وسائل الاعلام أيضا وقبل مباراة القطن الكاميروني الأولي أنه سيسلم اللاعبين حوافزهم المتأخرة وقيل وقتها أن نجوم الفريق لن يستلموا المبالغ إلا بعد مباراة القطن ليتضح بعد ذلك عدم صحة هذه الرواية .. ويجب الانتباه هنا للتوقيت يقدم المجلس متأخرات قبل مباراة مهمة بيوم وهذا خلل كبير في الفكر الاداري .

وأقول أننا لو تابعنا وعود تسديد الحوافز من المجلس والتسديد الإعلامي سنصل إلي نتيجة تؤكد أن اللاعبون لم يتسلموا حوافز مبارياتهم منذ وصول البرير ومجموعته إلي كراسي الحكم ..وبهذه المناسبة مسؤولين من الخير وين الكاردينال؟ إختفي .. لكن المؤكد إنه سيظهر في عرض قادم طالما أن مخرج المسرحية التي عرضوها أمامنا موجود تأكدوا من ظهور قريب بسيناريو لن يختلف عن السيناريوهات السابقة .

مجلس مجتمع خمسة ساعات عشان يقرر شنو؟ يشيل ميشو؟ الموضوع مامحتاج إجتماع بالساعات لأنه القرار قديم ومعروف .. لذا قبل أن نتحدث عن إخفاقات فريق الكرة والمدرب واللاعبين يجب أن نتحدث أولا عن الطريقة التي يدار بها الهلال ومن حق الجمهور أن يعرف هل كان المناخ صالحا لتقديم عطاء أفضل داخل الملعب أم أن المجلس لم يجتهد لتوفير هذا المناخ وكان مشغولا بصراعات أثرت بصورة مباشرة علي مسيرة الفريق وأري في هذه النقطة تحديدا ان البرير ومجموعتة لم يخذلوني وهم يؤكدون ماحذرت منه بعدم تصفية الحسابات وإزالة آثار الإدارة السابقة ليعكس كل إخفاق للفريق حقيقة هذه الرؤية وآخرها إجتماع الخمسة ساعات ..

في تقديري أن المجلس إنشغل بفريق صلاح إدريس ومدرب صلاح إدريس والجهاز الإداري أكثر من إنشغاله بإستقرار الفريق وحل المشاكل والعقبات التي تواجهه بل ظل يترصد كل ماله علاقة بهذا الأمر  ويطلق الاتهامات يمينا ويسارا هذا معنا وذاك ضدنا ووصل الامر إلي نشر أخبار في هذا الإتجاه بعدد من الصحف أخطرها ماكتب عن وجود إستهداف لقائد الفريق هيثم مصطفي من المجلس وعدد من اللاعبين القدامي المقربين من قيادات إدارية رفيعة بالمجلس ولعل الاسطوانة المشروخة التي ظهرت من جديد عن تدخلات من قائد الفريق في تشكيلة الفريق الأخيرة أمام أنيمبا النيجيري تؤكد الاستهداف المذكور بل إن الأمر ذهب ماهو أخطر من ذلك بتجنيد بعض اللاعبين لنقل مايدور داخل الفريق ورغم أن هذه المعلومة غير مؤكد ولكن مجرد ترديدها يعكس حالة الإحتقان التي يعيشها اللاعبون مع المجلس ووضعهم الدائم تحت ضغط الاتهامات في حال حدوث إخفاق وفي المقابل الصمت وعدم الإيفاء بالإلتزامات المادية عند تحقيق نتائج إيجابية هذا غير الصمت المريب علي بقية مستحقات التعاقدات الرسمية والرواتب الشهرية ..

ولن نسقط ماظل يرد من أخبار عن إقالة المدرب الصربي ميشو كانت تظهر في توقيت غريب ووصل الامر إلي تأكيد هذه الإقالة بوصول المدرب المصري المتواضع مصطفي يونس وكان يقابل هذه الأخبار نفي غير مقنع من المجلس .

من اللحظة التي إستلم فيها هذا المجلس مقاليد الأمور وضح وبمالا يدع مجالا للشك أنه لايكترث كثيرا لمسيرة الفريق هذا الموسم للحسابات السابق ذكرها ووضح أيضا أنه يخطط لمشواره الخاص من الموسم القادم .. بلاعبين مختلفين ومدرب مختلف ودائرة كرة مختلفة .. وكان الله في عون الهلال الضحية الدائم لعقليات إدارية تعشق نظرية المؤامرة ..

اواصل      

hassan faroog <hassanfaroog@hotmail.com>
\\\\\\\\\\\\\\\\\

عن حسن فاروق

شاهد أيضاً

لولوة مدربين .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية   اتوقف كثيرا عند تحليلات المدربين ، واحاول دائما الاستفادة من كل كلمة …

اترك تعليقاً