باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المؤسس!!

اخر تحديث: 24 يناير, 2026 9:44 صباحًا
شارك

أطياف – صباح محمد الحسن
طيف أول:
لا شيء يشبه الوطن
سوى القصائد الثائرة
التي طالبت بالحرية والعدالة
وتنبأت أن ثالثة الأثافي لكي نعبر وننتصر لابد أن تكون سلاما.

وفي خطوة جديدة تدفع بعجلة قطار السلام الي محطات مهمة، وتنسج خيوطا من الأمل لمستقبل خيمت عليه سحب الظلام، بعد أن قام كل قائد سوداني بدوره الحقيقي
وأكد انه مسؤول أمام الله والشعب أنه كان ولازال يساهم في قتل الشعب السوداني ويدمر في هذا الوطن، كان لعبد الله حمدوك دورا مختلفا بتوقيع آخر على دفتر المسئولية، وبقلم أخضر على صفحات السلام البيضاء، فالأيادي التي كانت تشاركه الحكم والسلطة أصبح لا يليق بها أن تكون سفيرة للسلام، لأن أياديها ملوثة بدماء الشعب السوداني.
وأن تكون مؤسسا لجمهورية السلام في بلادك من أجل أن تقيم دولة التسامح والأخاء والمحبة وحقن الدماء هذا أعظم بكثير من أن تكون مؤسس دولة اقتصادية او ديمقراطية جديدة كواحدة من الدول التي يعيش شعبها في محبة وسلام.

ووفد من تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية “تقدم” برئاسة رئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور عبدالله حمدوك، يصل إلى بريطانيا بغية حشد الدعم الدولي لصالح وقف الحرب، وتكشف الزيارة عن إجتماع تم مع نائب رئيس مجلس اللوردات ووزير أفريقيا في الحكومة البريطانية اللورد راي كولينز، فضلا عن اجتماع آخر موسع مع عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات من أحزاب العمال والمحافظين والليبراليين الديمقراطيين، تقدمتهم رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني ايميلي ثورنبيري.
ولا شك أن الحالة التي يعاني منها السودان الآن تحتاج الي رُسل سلام يؤمنون بضرورة وضع حد لهذه المأساة سيما أنها أصبحت تُعد الأكبر على مستوى العالم، الذي يقف متفرجا الآن على ما ترتكبه أطراف الصراع من إنتهاكات مروعة في حق المدنيين
وطلب الوفد السوداني من الحكومة البريطانية ضرورة العمل على وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، واتباع تدابير تقود إلى حماية المدنيين، وأهمية تنسيق جهود الوصول لوقف إطلاق النار ولحل سلمي عاجل للنزاع.
ويملأ حمدوك هنا فراغ القيادة الرشيدة التي تسعى لوقف نزيف الدم في ظل وجود قيادة عسكرية اصبحت لا تهمها حياة المواطن لا قتل ولا اغتصاب ولا جوع وتشريد بالإضافة الي غياب حكومة شرعية في بورتسودان
ليس لها كلمة ولا مكانة في مثل هذه المنابر الدولية

وبالرغم من أن زيارة وفد “تقدم” جاءت متأخرة إلا أن ذلك لا ينقص من قيمتها الحقيقية في هذا الوقت الذي أصبح المواطن بحاجة فيه الي اصوات تنادي بالسلام فمنذ بداية الحرب، ووفود الحكومة تسافر لتعقد صفقات شراء السلاح وتطالب بالدعم حتى تستمر الحرب فسافر البرهان لأكثر من دولة وكذلك عقار وجبريل وغيرهم من الوزراء لهذا الغرض،
كما أن وقوف حمدوك على المسارح الدولية المهمة يؤكد إعتراف هذه الدول بالحكومة المدنية بالرغم من أنها تعرضت لأسوأ انواع الغدر الجبان من قبل العسكريين، عندما تمت إزاحتها بالقوة والسلاح
كذلك تعتبر الخطوة واحدة من الدلالات والمعاني التي تكشف ملامح المستقبل السياسي الذي تدعم خياره الدول الكبرى والإيمان بأهمية وضرورة عودة الحكم المدني في فترة ما بعد الحرب وهذا يصب في مصلحة الجهود لاستعادة هذا المسار.

اما فلول النظام البائد فما عليها إلا أن تراقب عن بُعد تلوحيات حمدوك سلاما ووداعا، في حله وترحاله، بيد نظيفة من دم ومال الشعب السوداني وتضرب خيام الحداد ثلاثة ايام فزيارة حمدوك لبريطانيا بصفته رئيس وزراء سابق هي بمثابة مسح مقنن لوجود الحكومة التي تحولت الي عازفة إيقاع لإستمرار الحرب بالرغم من أنها ترى الشعب يموت كل يوم اما بالرصاص، او بنقص الغذاء والدواء
فما تحمله الزيارة من أبعاد هو أن ثمة إتجاه وترتيب دولي يؤكد أن الدكتور عبد الله حمدوك هو رجل المرحلة القادمة ما بعد السلام لطالما أنه كان ولازال رجل السلام أثناء الحرب.

فحالة الغضب والتباكي التي شهدتها المنابر الكيزانية على الأسافير انتقادا وانتقاصا للزيارة هي حالة طبيعية لأنها ترى أن الرجل الذي نُزعت منه السلطة بالسلاح الآن ينزع من الحكومة المكانة والشرعية، دون ان يحتاج الي نقطة دم واحدة وهذا هو السبب في حالة الهستيريا والجنون كآثار جانبية طبيعية تصيب الفلول بعد كل خطوة يتقدم بها حمدوك
فالشجعان من ينشدون السلام، والجبناء وحدهم هم الذين يختبئون خلف السلاح، والحوار هو لغة الحكيم المتعقل، الأحمق المتهور من يعتقد أن العنف سيحسم له القضية.
طيف أخير:

لا_للحرب

تحركات دولية عدلية لصياغة قرارات جديدة تدين قيادات بالدعم السريع بسبب ما أرتكبته من جرائم بشعة في ولاية الجزيرة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أعمدة
وثائق امريكية عن نميرى (61): شكوك الجنوبيين حتى قبل ضخ البترول
منبر الرأي
فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (2 ـ 3): (مُقَارَبَةُ بَعْضِ مَلامِح التَّوظيفِ السُّلطويِّ للإِسْلامِ فِي فِكْرِ التُّرَابِي)* ‬.. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
يا مجلسَنا العسكري.. دورُك أن تكون (مُنحازاً) لا (حجَّازاً) فقط كما تظُن !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
منشورات غير مصنفة
فاز المريخ .. ولكن !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
سجن القدمبلية بالقضارف .. سجن أم زريبة ؟ .. بقلم: جعفر خضر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

والله المتعافي دا زولاً متعافي بالجَّدْ ومنْضَمَة !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

الهُويَّة والنِّضال في سبيل الاعتراف (1 من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
الأخبار

الأمم المتحدة: تصاعد العنف في الفاشر بالسودان وتقارير عن وقوع فظائع في مخيم زمزم

طارق الجزولي

لي في نيفاشا غزال

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss