باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المؤمل في آخر القمم العربية … عشر لاءات .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2014 10:48 صباحًا
شارك

في ظل رسم اللمسات الأخيرة للشرق الأوسط الجديد ، ونحن ما زلنا نخوض غمار ، تدمير بعضنا ، في العراق وفي سوريا ولبنان وفي اليمن وفي ليبيا ، وفي مصر ، إثنياً ودينياً وأيدولوجياً ، بأيدينا وبأيديهم أعداءنا ،  وبين بعضنا وبعض ، أرجو أن تصل رسالتي هذه للخط الأول من صانعي القرار عند زعمائنا الذين يجتمعون في دوحة العرب اليوم أو غد.
تأتي هذه القمة في ظل هوان ودمار وطوفان للعرب وذهاب بريحهم ، سوف يكمل ما بدأه مخطط سايكس وبيكو الذي حافظ علينا منقسمين جغرافيا ، ومنقسمين عرقيا ومنقسمين فكريا واقتصاديا ، بل متناجشين متشاكسين متحاربين في نهاية المطاف ، حسب مخططات عدونا الأول إسرائيل وحسب مخططها المرسوم للإنقضاض علينا ( اليوم). 

مرت علينا اربع وثلاثون قمة ، ما كنا نلقي لها بالا ، والملاحظ في القمم السابقة أن كثير فيها يأتي لمناقشة أمور ثانوية ، ليست كالأمور المطروحة والمفروضة علينا اليوم في طاولة هذا اللقاء ، ونتاج تلك القمم هي فقط اجتماع لزعماء نادرا ما يجمع بين بعضهم الشعور بالوطن العربي الكبير ، ويجتمعون وكل بأجندته الخاصة جداً والتي لا علاقة لها بلحمة العرب وجمع الصف العربي ولا علاقة لها بخير المنطقة مجتمعة ، انما يريد كل واحد منهم ان يحقق مآربه لدولته فقط  او لنفسه كحاكم ، وبحسب مصالح دولته الضيقة ، حتى اتصف ما قبل القمة دائماً افضل مما بعدها من نتائج ، إذ أن الزعيم فيهم يأتي متأبطا رأيا كتب مسبقا ويقرأه بتلكؤ شديد ، يستحي له حتى أعجمي اللسان .

في هذه القمة كل عيون العرب مشدودة على القنوات ، تنظر اليكم ، وتنتظر منكم ايقاف النزف والنزيف لاشلاء اطفالها وثكيل نساءها وجراحها وتشتيت اسرها وتدمير بناها ، كل العرب نساءا ورجالا واطفال ينظرون إليكم اليوم ان تزيلوا الغبن المصطنع الذي بينكم ، ويتمنون ان تأتوا بوعي وان تأتوا انتم تحملون هموم العرب ، ان تتنازلوا عن الاطماع الخاصة والشتات في الافكار ، وان تبنوا الثقة بينكم وانتم في اواخر القمم عربية ، التي ربما لا قمة بعدها ، لا تخذلونا هذه المرة ، ونحن تفتقدون اطراف بلدانكنا وتؤكل رقاع اوطاننا حمقا وجهلا وفرقة بينكم .

عدوكم في جنونه المحموم نحو اعلان دولته المتوهمة ، قد ارتحل لتلك الدويلة بكل ما يملكه ، ماله وعياله ، ومن يقف خلفه ، وقد عاث في القدس وحرمها وقد هد الديار وبنى الجدار وزاد العمار لإعلان دولته من النيل الى الفرات ،هذه له المرة إما أن تتبرأوا من هذه الدويلة وخساساتها ،  في هذا القمة وتنفضون التبعية والحمق في تقتيل بعضكم وتخذيل بعضكم ، أو تكونوا تابعين مخذولين وهذا اذا بقيتم.

إن كنتم تحلمون بقمة اخرى وببقاء وسيادة وريادة كان اجدادكم فيها ، صانعو الحضارات ، مكتشفو الدنيا ، وفاتحوها ، إذا نادت إمرأة وا معتصماه، تُهشُ لها الجيوش ، واذا حُم العراق تداعت له اليمن واذا مُست سوريا إنتحبت لها بغداد ومسقط والحجاز ، أين نحن الآن وأين حميتكم التي تحمي الحرائر في سوريا وتقي الأطفال في العراق وتحرس الحدود في السودان وتحفظ ليبيا وتونس والصومال ، أين نحن الان؟.

أرجو ان تكونوا قد أتيتم وانتم واعون لهذه المرحلة الدقيقية ، وصادقون معنا ومع انفسكم ، مرحلة ان نكون اولا نكون ، وأن تهونوا بينكم المسافات وتبنوا بينكم الثقة وتتقوا الله وتخافوه فينا وفي بلدانكم وألا تحسبوا انكم اذا انتصرتم للشَرذمة التي نرى بينكم ،  والتحالفات الفارغة والجهلاء ،  والمكايد والمصايد التي تكيدون وتصعيدون ، لا تحسبوا انكم الغالبون وإنكم منتصرون ، حيث أوكلتم يوم أكل ثوركم الأبيض ، العراق وحلّت عروتكم في سوريا واجتيحت اليمن ودمرت ليبيا والبقية تأتي ، وما بقى منا مجرد فتات وشتات، وأنتم المسؤولون أمام رب العباد عن العباد.

ما نرجوه لهذ القمة ، هي لاءات عشرة ، لا لإسرائيل ، لا للأيدولوجيا بيينا ، لا للتحالفات العربية الداخلية ، لا لعدم الثقة بيننا ، لا لدمار دولنا ، لا للطوفان ، لا للهوان ، لا للدماء والثكيل ، لا للتخاذل والخذلان ، ولا للإملاءات الغربية ، والأنبطاح ، ونحن من خلفكم ، جنود تخوض الغمار ، وشعوب تخوض النار ، وتحمي الديار،

مع محبتنا للجميع  ، وفقكم الله 

rafeibashir@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الباحث المجمر: الصوفية جسر تواصل بين الشرق والغرب !!(2 -2) . بقلم: د.أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

رجاءً لا تختزلونها في أفراد .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

نظرة عامة على الدراسات السودانية في إيطاليا (1) . ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نعم توجد علاقة بين الطماطم وقيمة الدولار وكمان الفساد .. بقلم: برفيسور احمد مصطفى الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss