باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

المائدة المستديرة … يفتح الله !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 12 أبريل, 2014 10:44 صباحًا
شارك

ببرنامج بعد الطبع سألت المذيعة الشابة الصحفي الهندي عزالدين: ما رأيك فيما يتردد بالشارع السياسي عن قيام سلطات الأمن بفض ندوة سياسية في اليوم التالي لقرار الرئيس الذي قضى ببسط الحريات؟ قال الهندي : “الشعب إنتظر 24 سنة عشان يمنحوه حريته ما قادر ينتظر 24 ساعة حتى تصل التوجيهات المكتوبة لجهات التنفيذ؟” ثم مضى يقول ” الحزب الذي  حاول إقامة الندوة إستعجل في إقامة الندوة، لأنه الزول إذا طلب سندوتش في المطعم ينتظر ربع ساعة حتى يتم تجهيزه، ثم أنه الرئيس نفسه لم يكن مضطر لمنح هذه الحريات مثلما كان الوضع في سبتمبر الماضي، فالحكومة تحقق إنتصارات في ميدان الحرب والوضع الإقتصادي في إنفراج ..” إنتهى
برغم الصدمة في حديث هذا الهندي إلاّ أنه يعكس الحقيقة في كون الرئيس هو الذي تعطّف على الشعب ومنحه القدر الذي يحدده من حقوقه، فما حصل عليه الشعب هو مكرمة رئاسية، والذي يمد يده ويقبل الصدقة لا يمكنه تحديد نوعها ومقدارها وعليه أن يأخذها من سُكات.
وفي تقديري أن النظام قد كشف حقيقة أصحاب الملافح الذين إجتمعوا في قاعة الصداقة ليتحثوا بإسمنا – نحن الرعايا – وكأننا ناقصين بلاوي، فكل هؤلاء عطالى وطلاّب سلطة وأثبتوا أنهم كانوا على “الهبشة” في إنتظار مثل هذه السانحة ليلحقوا بالمولد قبل أن ينفض.
لا تصدقوا أن واحداً من المؤتمرين قد فكّر في مصلحة الشعب والوطن، لا الوطني ولا الشعبي ولا الدقير ولا بتاع اللجان الثورية (كيف عجز هذا الرجل عن تدبير شخصين ولو من أولاد الجيران ليُكمل بهما الثلاثي المطلوب لوفد حزبه!!). فالشعب وقف على حقيقة أن ما كان يصرخ به كمال عمر وإبراهيم السنوسي والترابي هو مناورة وتصدر من طرف اللسان، فالكوز كوز، فقد بصم الترابي للبشير على بياض ورشّحه ليقوم بتعيين أشخاص آلية التفاوض، وليس في هذا جديد على أتباع المؤتمر الشعبي، فهم أرباب سوابق وذوي خبرة لا تُضاهى في إقتناص الفرص للحاق بالعربة التي تحمل الكنز. (فعلها محمد الحسن الأمين والحاج أبوساطور ..الخ).
الوصف الصحيح للحوار الذي يجري بين الأحزاب هو أنه عملية “غسيل” لحكومة الإنقاذ بما يُكسبها الشرعية الشعبية، وبما يحقق “تبييض” الجرائم التي أرتكبها النظام ومحاسيبه ومسحها بإستيكة، وبما يضمن لهم أن ينفدوا بجلدهم من الجرائم التي إرتكبوها في حق الشعب والوطن، ويضمن لهم الإحتفاظ بالأموال التي نهبوها ويمضوا بها هكذا بلا سؤال ولا محاسبة، وهي تمثيلية مُدبّرة يُقال لها بلغة الشوارع “ملوص”، يقوم المشارك فيها بتمثيل دور المشتري في عملية الإحتيال، فيتظاهر برغبته في شراء البضاعة المضروبة فيقوم بالمزايدة في السعر بما يُقنع الضحية بأنها بضاعة لقطة وتستحق الشراء، وعندما تتم البيعة ينصرف لينتظر شريكه المحتال في ناصية الشارع ويقتسم معه حصيلة الجريمة.
ليس من بين الذين شاركوا في هذه المسخرة من لم تكن له يد في بؤسنا وظلمنا وقهرنا وتشريدنا، فمن أين جحر خرجت هذه الأحزاب بهذه الكمية وهي تحمل أسماء البصات السفرية !! وأي حوار الذي تنفرج به أزمة الوطن وهو يجري بين الذين أوقفوا حاله وتركوه شبر من القبر، وكيف يعهد للقاتل مواساة أهل المقتول!!
كيف ينتظر الشعب الفرج من الدقير وغازي والترابي وأبوقردة ومسار وموسى محمد أحمد والزهاوي ..الخ وهم الذين أسّسوا لهذا الطغيان وجهزوا له السكين التي يجز بها عنقنا !! وأيّ إهانة ومهانة وستخفاف بالشعب أن يكون من بينهم مومياء تمثل الحزب الذي خرج عليه الشعب في ثورة أبريل الخالدة !!.
تخطئ الأحزاب التي قاطعت هذه المبادرة بإشتراطها إلغاء القوانين التي تقيد الحريات كسبب للإنضمام لهذه الزفّة، فليست هناك قيمه لنصوص القانون مهما بلغت عدالتها إذا عُهد بتطبيقها لشرطي أرعن، فليست العبرة بعوار القانون أو صلاحه، فدستور الإنقاذ الحالي الذي تستباح فيه حقوق الشعب وحريته يتضمن من النصوص بمثلما يقول به الدستور الأمريكي و الفرنسي إن لم يكن أفضل منها.

الشعوب لا تُمنح حقوقها على ورقة كرّاسة، فحتى قيام الثورة الشعبية بمصر، كان يحكمها – على الورق – دستور يكفل كل الحقوق والمبادئ يستلزمها قيام الدولة الحديثة، ومع ذلك، كان المواطن المصري يتلقى ضربة على قفاه من العسكري النفر قبل أن يعرف سبب حضوره للقسم ولا يستطيع أن يفتح فمه بكلمة، ولم يكن في مقدور أشجع قاضي في مصر أن يحكم ببطلان قرار إداري لرئيس وحدة محلية يصدره واحد من أبناء الحزب الوطني.

وحينما قامت الثورة، إستعاد الشعب المصري حريته وحقوقه دون أن يكون هناك دستور مكتوب من الأساس، وإستطاع القضاء المصري القيام بدوره في حماية الحريات والحقوق الدستورية، ويشهد على ذلك إبطاله المراسيم الجمهورية التي أصدرها الرئيس محمد مرسي بتقييد سلطات القضاء.
هذه خيانة للوطن ولدماء شهدائه من أبنائه وبناته الذين قدموا أرواحهم بطول الوطن وعرضه من أجلنا، فضحايا الإنقاذ لا يزالون يرزحون في آلامهم وعذابهم من ضحايا التعذيب والمفصولين من الخدمة والمشردين بنواحي المعمورة، فلترجع هذه الثعابين لجحورها، ولن يحدث ذلك بغير خروج مظاليم النظام لينتزعوا حقوقهم بأيديهم، ليشرق شمس الحرية من جديد، ونبدأ في جرد الحساب.
لا بد من الإشارة هنا إلى حقيقة هامة حول النصوص التي إبتدعها النظام والتي جعل بموجبها الجريمة تسقط بالتقادم بعد مضي خمس سنوات على إرتكابها، وهو يهدف لإفلات مفسديه ومجرميه من المحاسبة بعد سقوط النظام، وليست هناك مشكلة في معالجة هذه الثغرة بإبطال هذه النصوص حينما يأتي الوقت لذلك، بيد أن ما يحتاج لمعالجة من تنظيمات المعارضة هو أن تعكف على دراسة الوسيلة التي تضمن ملاحقة الأموال والأصول والعقارات التي يتخلص منها لصوص النظام ببيعها أو نقلها في أسماء أشخاص آخرين، ومن ذلك إعتبار كل تصرف من هذا النوع بواسطة مجرمي النظام قرينة على علم المشتري بعدم مشروعية تلك الأموال وجواز مصادرتها وإعادة ملكيتها للدولة”.
saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
فرانس برس: القوات الحكومية السودانية خسرت عددا “هائلا” من الجنود في كمين للجبهة الثورية بدارفور
د/حمدوك برغم الفات كن البطل الحي ما مات
حامد بشري
تجربة العدالة الانتقالية في كولومبيا – الجزء الثاني
منبر الرأي
تعليقات فى السياسة الداخلية (2) .. بقلم: سليمان حامد الحاج
في القولد التقيت بالصديق !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعلقة السودانية موديل الخازوق! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

عثمان ميرغني والإستراتيجية الإسرائيلية الدولية للسودان .. هل تركته في منتصف الطريق أم تركنا هو ؟! .. بقلم: إبراهيم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

العودة إلى العصر الذهبي للديمقراطية الاجتماعية مستحيل (1): العالم القديم الجميل .. لقد ولى العصر الذهبي لليسار بقلم: برانكو ميلانوفيتش .. تقديم وترجمة حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

ادوارد لينو الذي نعرفه .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss