باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المادة (22) إشتراك !!

اخر تحديث: 6 مايو, 2024 10:57 صباحًا
شارك

أطياف – صباح محمد الحسن
طيف أول:
لأنين الوطن وصبر شعبه
وللأسئلة التي قبرت في مستحيل الإجابات
وللأرواح التي زهقت
وللبراءة التي سقطت في ساحات المكر!!
وجريمة فض الاعتصام لو، يعلم نبيل اديب أنها كانت أكبر الخطايا التي أرتكبت على أرض الوطن، وإن كل ما حدث بعدها من جرائم كانت تفوقه فظاعة وجرما لأنها كانت ضد السلميين الذين لم يشهروا السلاح في وجه القوات المسلحة، أو ضد الدعم السريع الذين راحوا بسببها لم ينهبوا ولم يحتلوا المنازل
كانت أكثر الجرائم التي تعكس خسة العسكر وغدرهم وتشبثهم بالسلطة لأن الذي يلجأ إليك لتمنحه الأمان وتغدر به هو ليس ضحية
الجاني هو الضحية
سيما أن عدالة السماء جعلت الذين فضوا الإعتصام لم يهدأ لهم بال ولم يستريحوا ولم ينعموا بحكم السودان!!
ويتحدث نبيل أديب علي منصة إعلامية أمس عن أن المادة “22” من الوثيقة الدستورية والتي تنص علي (أن أي شخص يشغل منصبا دستوريا لايجوز إتخاذ اي اجراءات قانونية في مواجهته إلا بعد رفع الحصانه عنه، من المجلس التشريعي واذا لم يتم تشكيله ترفع من المحكمة الدستورية) ونبيل اديب يرى انه ولهذا السبب لم يقم بتوجيه الإتهام للقيادات العسكرية والأمنية في جريمة فض الإعتصام
ويردف اديب كيف لي ان اوجه لهم الإتهام (ولافي مجلس لامحكمة دستورية)!!
ولكن هل يظن نبيل أديب
أن هذا التبرير سيشفع له عند الشعب السوداني وأمهات الشهداء!!
ألم يكن أديب هو أحد الذين صاغوا الوثيقة الدستورية!!
بصفته عضو رئيس في اللجنة القانونية بالحرية والتغيير!!
مما يعني أنه أحد الذين وضعوا المواد التي تشكل الحماية للعسكريين وتحصنهم من المحاسبة ومن بينها هذه المادة التي يجب أن تسمى (22 إشتراك )
ولم يكتف نبيل بذلك بل ساهم في تعطيل المحكمة الدستورية لأن اللجنة القانونية كانت مسئوليتها الأساسية وصميم عملها هو صياغة قانوني تأسيس المحكمة الدستورية، وإصلاح المؤسسات العدلية والقانونية
حتى أنه كانت من مهامه أيضا ترشيح كل من رئيس القضاء، والنائب العام بعد أن تمت إقالة مولانا نعمات وإستقالة تاج السر الحبر
ومعلوم إن هذين المنصبين المهمين هما من أكثر المناصب التي استخدمها العسكر وفلولهم وأديبهم لضرب ثورة ديسمبر المجيدة وان المسئولين في هذه المناصب غدروا بالثورة مثلما غدر بها العسكر أكثر من مرة وبأكثر من موقف
فكم بائعا للثورة ومشتر وكم خائن للعهد!!
ولذلك إن افادة نبيل أمس لاتبرئه ولكنها تدينه وتحوله من رجل متماهي مع العسكر الي شريك في الجريمة ولهذا يبقى الإنتظار بعد كل هذه السنوات ليس ليخرج نبيل اديب ليحكي عن مواد في الوثيقه قيدته ومنعته من تقديم العسكريين للمحاكمة ولكنه انتظار حتى يقدم نبيل اديب للمحاكمة والمحاسبة بصفته شريكا في جريمة التستر علي كل المجرمين الذين شاركوا في جريمة فض الإعتصام.
ومع هذا كله ولطالما أن اديب علم بهذه المواد أو قل تفاجأ بها، لماذا بقي في منصبه لأكثر من خمس سنوات، لماذا لم يخرج من أول أسبوع تقلد فيه المنصب ليحدثنا عن أنه لن يستطيع توجيه الإتهام للمجرمين من قيادة الجيش والدعم السريع وجهاز الأمن والشرطة وكل مشترك لماذا لم يستقل حتى يفسح المجال لغيره الذي إن لم يستطع تقديم الجناة للمحكمة كان يمكن أن يقدم الحقيقة فقط، لماذا كان أديب يكذب بتصريحاته المتكررة للإعلام والتي كان أشهرها أن البرهان سيمثل أمام اللجنة وبعدها حدثنا عن التحقيق مع الفريق الكباشي .
لماذا كان نبيل يبيع الوهم للشعب السوداني ولأمهات الشهداء، أي دور لعبه أديب ليؤمن به طريق النجاة للعسكريين وكمْ من الأثمان جعله (يبيع القضية)
ليصمت مثل ما صمت طوال هذه السنين، فالقضية والجريمة كانت واضحة وبينة للحد الذي جعل الكباشي يقر بها أمام الملأ (أن حدث ما حدث)
وقتها صمت أديب ومارس مهنته في التغطية والتستر في مهمة كان يتقاضى أجرها من خزينتهم حتى جاءت الطلقة الأولى التي أشعلت الحرب وانتهى بها كل شيء إلا الحقيقة التي ستلاحق نبيل وغيره من المجرمين من المدنيين وليس العسكريين وحدهم!!
طيف أخير:
#لا_للحرب
قطع الرؤوس ثم الذبح ثم التقطيع إنهم في طريقهم إلى إقامة (حفل شواء) بلحوم البشر
ألم نقل ان الذي يرتكب فعل الميليشيا ليس له الحق أن يطالب بتصنيفها في مجلس الأمن كجماعة إرهابية!!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحكم الرشيد: من الشعارات إلى الممارسة
منبر الرأي
“دعهم يجوعوا” لمجاهد خلف الله – في نقد نوم الضحى والخرافات المصاحبة .. بقلم: الوليد محمد الأمين
الأخبار
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال حول المعارك الدائرة باقليم جبال النوبة/جنوب كردفان
منبر الرأي
زبد بحر (3): رسالة موجهة بشأن الطيب زين العابدين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي
العد التنازلي للقدس .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الجبهة السودانية للتغيير: التعديلات الدستورية عنوان للتسلط والطغيان وتكريس صارخ للديكتاتورية وحكم الفرد المطلق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حيرة الدلاّل بين كيمياء لافوازييه ، وسيمياء الفكي عبد الله المسيري .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

كيف نتخلص من الهمجية؟ .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
الأخبار

هيومان رايتس ووتش: تهديدات لحقوق الإنسان في العملية الإنتقالية .. علي المجتمع الدولي العمل مع السودان سوياً للوصول إلي تغيير حقيقي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss