باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المجْدُ للعقْل لا للبندقية

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2025 10:20 صباحًا
شارك

المجْدُ للبندقية عبارة أطلقها قائد الجيش، أثارت وما تزال تثير خواطر وتعليقات الكثيرين، وبعضهم من أصحاب الأسماء المعروفة في الساحتين السياسية والثقافية. لذلك، وقبل الحديث عن لمنْ أو لأيِّ شيء يُنسب المجْد، يجدر بنا أوّلاً أن نبدأ بالمجْد ذاته ونتفق على ماهيته.
يتضمن معنى المجْد في معاجم اللغة العربية صفات العِزَّة والرِّفعة والشرف وسمو الأخلاق، والنُبْل والمُروءَة والسخاء، والمكانة العالية والمنزلة المرموقة التي يتمتّع بها الشخص أو الشيء. والماجد من أسماء الله الحسنى، ومعناه التّامّ الكامل والمتناهي في الشَّرف والسَّخيّ المِفْضال والواسع الكريم والمنيع المحمود. ويتضمن معنى المجْد في معاجم اللغة الإنجليزية، صفة السُّمعة الرفيعة أو الشرف الذي يحظى به الشخص لإنجازاته المرموقة. وتنطوي الإشارة المُتكرِّرة إلى الشرف في سياق المجْد في كلا اللغتين، على معنى علو المكانة وسمو الأخلاق الذي ينعكس في النزاهة والصدق والكرامة واحترام الذات والآخرين. وتضيف معاجم اللغة الإنجليزية معنى آخر للمجْد هو الروعة والعظمة والجمال الطاغي.
يتضح مما تقدّم، أنّ عبارة المجْد للبندقية التي صُوِّبت باتجاهنا لا دخل لها بجوهر المعاني السابقة، وهي تعكس استسهالاً قديماً، وعشوائية في استخدام اللغة والمُصطلحات، وضبابية في المفاهيم رائجة عندنا. ولقد زاد مع الأسف تفشّي هذه الظواهر في سنوات الكَرْب العظيم الأخيرة التي أصابت بلادنا.
لكلِّ ذلك، لا ينبغي ولا يُمكِن أن يكون المجْد للبندقية أو لمنْ يستخدمها في الفتْك بالناس. لا يصِحُّ أن يكون المجْد لأدوات القتل وللقتلة، وإلا لكان الأجدر أن يكون المجْد للموت لأنّه يقضي على كلِّ شيء حيّ، وأن يكون المجْد للأعاصير والزلازل وللأفاعي ولأنياب الضواري المُضرّجة بالدماء.
المجْدُ للبندقية هو نشيد الطُغاة عبر التاريخ عندما تُسكِرهم نشوة القُوّة والمكْر والانتصارات المُؤقّتة. ولكِنّ كلَّ ُطغاة الماضي قد اِنهزموا، أو اِنهزم مشروعهم في نهاية المطاف. والطُغاة المعاصرون، سيتلقون الهزيمة أيضاً ولو بعد حين، وسيُقبر مشروعهم.
ما يستحقّ المجْد والتمجيد في عالم البشر هو العقْل رغم أيّ قصور قد يعتريه في لحظة ما، لأنّه وحده ما يُشرِّف الإنسان ويُميّز الإنسان، ويجعل لحياته قيمة ومعنى. فالعقْل هو المِفتاح للحُرِّيّة والعدالة والكرامة واحترام النفس واحترام حقوق البشر الآخرين. ما يحدُث في بلادنا الآن، في أحد أكبر المستويات دلالة، هو النتيجة الحتميّة لنزعتنا المشهودة في تهميش دور العقل في إدارة شؤننا ومطامعنا وخلافاتنا المُحزِنة.
محمد الحاج
melhaj@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكذوبة دفاع الكوز عن الأرض والعرض
Uncategorized
لم يكن الإنسان في السودان شيئًا مذكورًا… إلى متى؟ السلام سمح
عبد الله علي ابراهيم أسير فكر مؤقت وعابر ولا فرق بينه والمجاذيب
إنها نار الحرب، وما لنا أن نجني من نارها غير الويل .. بقلم: د. حسن حميدة
تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 وــ – 11 ز)- (جزء 3- 3)

مقالات ذات صلة

أصحاب البدروم (كم لبثتم) {3} اعمِل زي بوش الابن وما تعمِل زي البرهان وأخوان أخوات نسيبة .. بقلم: لنا مهدي

لنا مهدي
منبر الرأي

كرينك المنطقة التي تصوم وتفطر على صوت القتل والموت وازيز المدافع والرصاص .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصدارتان أخيرتان لعبد لله علي إبراهيم في طبعتهما الثانية:

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ما بين التباعد الجسماني والتقارب الاجتماعي .. بقلم: د. أسامة عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss