المحاصصات الحزبية بين الأمس واليوم .. بقلم: إسماعيل عبد الله
لقد تلكأت حكومة الانتقال في حسم ملف السلام و تشكيل البرلمان و تعيين الولاة المدنيين, بسبب انشغالها باخراج توليفة فسيفسائية ترضي بها هذا العدد الهائل من الاحزاب والحركات الحاملة للسلاح, فقامت بتأجيل اصدار المراسيم الدستورية المطلوبة لحسم هذا الملف وتكوين هذه المؤسسات وتعيين من يقودونها, والجهد الذي تقدمه حكومة الانتقال في محاولات ارضاء جميع هذه المكونات السياسية والعسكرية, يشبه الى حد بعيد محاولة الفرد منا ارضاء جميع الناس من حوله الغاية التي يستحيل ادراكها, والحكمة تقول من يسير في درب استجداء استرضاء الكل لا يجني سوى الفشل.
لا توجد تعليقات
