باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“المخدرات” دخلت مرحلة “الأساس” .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يبدو أن الرقابة الأسرية الطبيعية آخذة في التراجع بصورة تدعو الناس إلى دق ناقوس الخطر. نعم، هناك عوامل كثيرة متداخلة ومعقدة قد تكون هي السبب المباشر في ارتخاء القبضة الأسرية بهذه الصورة الملحوظة، وربما يأتي على رأس هذه العوامل الحالة الاقتصادية الضاغطة التي قد تدفع الجميع إلى الخروج منذ الصباح وإلى آخر الليل من أجل توفير “لقمة العيش”، بما يعني أنه أصبح ليس من المتوفر ذلك الوقت الذي يقضيه رب الأسرة “الأب، الأخ، العم، الخال، الجد.. الخ”؛ مع أفراد أسرته، لاسيما الأطفال الصغار والأبناء الذين بعمر المراهقة وهم أحوج أفراد المجتمع للرقابة والتوجيه والإرشاد المستمرين، وإذا أضيف إلى هذا أن مفهوم “ربة المنزل” بدوره آخذ في الانقراض لكون أن الأمهات صرن جزاء من “الترس” المعيشي الطاحن وبالتالي قد لا يجدن هن أنفسهن الوقت الكافي لمراقبة ومتابعة الصغار، والأمر نفسه ينطبق على جميع أفراد الأسرة البالغين، وهكذا لا يجد الصغار والمراهقون معلما لهم سوى التجربة المباشرة وما تقود إليه من خطأ قد تكبر نسبته أو صواب ليس مضمونا بالكامل.

ما دفعني إلى كتابة هذه المقدمة خبر التقطته بالأمس من أحد المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت، تكشف تفاصيله عن واقع مرعب في ما يتعلق بنسب المدمنين على المخدرات داخل البلاد، والشيء الخطير أن الخبر يشير إلى دخول الأطفال إلى هذا العالم عبر أكثر أبوابه كثافة من حيث العدد، وأعني المدارس التي يفترض أن ترتفع فيها أيضا نسبة الرقابة والمتابعة ولكن يبدو أن حالة التدهور التربوي والرقابي تراجعت على كافة المستويات بداية من الأسرة وليس انتهاء بالمدارس.

وهنا أنقل بتصرف بعض تفاصيل هذا الخبر المرعب، يقول الخبر: “أن نسبة الإدمان في السودان في تصاعد مستمر، بينما تجاوزت نسبة انتشار المخدرات في الخرطوم 70% من إجمالي جميع الولايات، بالإضافة إلى وجود نقص في الأطباء المعالجين لحالات الإدمان، إضافة إلى أن المخدرات اخترقت مدارس الأساس مما يعتبر مؤشراً على خطر قادم”.

في أزمان سابقة، ليست بعيدة، لم يكن من المتخيل أن يتحدث شخص ما عن انتشار لآفة التدخين -مثلا- بين طلاب المدارس الثانوية ناهيك عن مدارس الابتدائي “الأطفال”، أما أن يتم الحديث عن انتشار للمخدرات داخل مدارس الأساس؛ أي بين الأطفال، فإن مستقبل السودان في خطر حقيقي، فكل شيء بالإمكان إصلاحه ومعالجته – حتى الاقتصاد الميت يمكن إحياؤه – إلا العقول، فإن خربت وتدمرت فعلى البلاد السلام.

هذه دعوة صريحة لمراجعة النسب المشار إليها في ثنايا الخبر آنف الذكر –إن صحت- والانتباه إلى حالة التفكك الأسري والمجتمعي التي بدأت بوادرها تظهر في تراخي القبضة الأسرية وغياب الرقابة الأبوية، مع الخوف من انحسارها بالكامل.

mnsooyem@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حكايات المؤسِّسين (1): لماذا أثار المضي قدمًا في تأسيس السودان الجديد غضبهم؟
بيانات
بيان إدانة واستنكار من حركة العدل والمساواة السودانية لإستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في نيالا
منشورات غير مصنفة
عاجل جدا: السودانوية.. رسالة إلى أخي ملوال؛ ووصية صلاح أحمد إبراهيم!! .. بقلم: ابوبكر يوسف
الأخبار
خروج 9 محليات من دائرة الإنتاج: نذر فجوة غذائية بولاية كسلا
الزبير باشا رحمة وإمبراطورية الرقّ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى موكب ٣٠ يونيو فلنصعد لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ارادة الشعب لا غالب لها .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

نقد وحوار حول مقالي عن الحزب الشيوعي والحكومة القادمة .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

واحد وأربعون عاما على انقلاب مايو .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss