باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المخلوع: النشال شرّاط جيب الأمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2019 6:34 صباحًا
شارك

 

لا أعرف توفيقاً صدف لثورة ديسمبر 2018 مثل مثول المخلوع عمر البشير أمام المحكمة الآن بتهمة شرط جيب الأمة ونشل 110 مليون دولار (ستة ملايين يورو، وأكثر من ثلاثمائة ألف دولار، وأموال بالعملة السودانيّة بلغت أكثر من خمسة مليارات جنيه، أي أكثر من مئة مليون دولار). وخلافاً لآخرين ممن أرادوا أن تبدأ محاكمته بجرائم الحرب أو خرق الدستور بالانقلاب في 1989، فإن محاكمته كنشال شرّاط جيوب، التي لم ترتب لها الثورة قصداً، أغنتنا عما عداها. فمحاكمته كسفاح أو انقلابي ترفيع لا يستحقه وهو الذي اختار وضاعة نشل الأمة غير مسبوق. فالقتل والانقلاب، مهما قلنا عنهما، مما يقع من حاكم القوم. وفيهما عزيمة خلا منها المخلوع بخفة يده ورمرمته.

لقد غالب الكثيرون منا وجهة تسليم المخلوع لمحكمة الجنايات الدولية لجرائم اعترف بعظمة لسانه بارتكابها. ولم تكن مغالبتنا تلك رأفة به بل مصابرة على وطنيتنا تنزيهاً لها من دنية جعل أمرنا في يد غيرنا. وتجرعنا غصص رمي مواطنينا ضحايا مذابح المخلوع لنا بخذلانهم علاوة على خسائرنا من اعتزالنا العالم لأن بلدنا لم يتنزل بتسليم المخلوع لهذه المحكمة. ففاتنا، ونحن نتجرع غصص هذه الوطنية، أن نكون بين الدول الأفقر التي تواصى الغرب على رفع دينها (الهبيك، 1996) ولا بين الدول التي تتمتع بمعاهدة كوتونو (2003) للحكم الراشد التي تشترط معاقبة القتلة من الحكام بعدالة خلاسية من القضاء الوطني ومحكمة الجنايات الدولية.

جاء المخلوع في الحكم بشيء إدّا، وهو الأمر المنكر العظيم. فبقدر ما تداولنا عن فساده وفساد أهل بيته ما طرأ على البال أن يتوحل في النذالة توحلاً يشرط به جيب الأمة بموس الحاكم. وسقط بهذه المحاكمة عن كنز مال المسلمين والسفه من عين الأمة كما قد لا يسقط متى حاكمناه كسفاح أو انقلابي. فحتى في السجن، المفروض في أهله التجرد من القيم، يزدري أهله النشال شراط الجيوب ويزرون به. فالقتل والانقلاب تهمتان لا ينكرهما ولا يستحق أن “نشرفه” بتوجيههما له. وصرت مقتنعاً بوجوب تسليمه، متى فرغنا من محاكمته بشرط جيب الأمة، إلى محكمة الجنايات الدولية. فلقد أهرقنا وطنيتنا فوق من لم يستحقها. وأرغب في أن أرى المجلس النيابي المنتظر يقرر تنزيه القضاء السوداني من وضر محاكمته، وأن يأخذه مخفوراً إلى لاهاي ليعرف الله واحد.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
تعقيب على الاعتداء الآثم على جريدة التيار ورئيس تحريرها ومحرريها .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
بيانات
خطاب مفتوح للسيد رئيس الوزراء والسيدة وزيرة الخارجية
الأخبار
في بيان أصدرته: حركة الاصلاح الان تطالب إعفاء والي الخرطوم من منصبه
بيانات
بيان من عبدالمحمود أبّو الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار للدعوة والارشاد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبل أن تنوح النائحات فى مأتم الوحدة السودانية !! .. بقلم: د. على حمد أبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

مليار سبدرات .. ومليار الكاردينال !! قراءة في فضيحة تحكيم شركة الأقطان .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أيام أبوجا الأخيرة (2-3): أليكس دي وال .. ترجمة: موسى حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومن الحب ما قتل

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss