باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المدرب السوداني بعيداً من آلية التطوير ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 29 مايو, 2010 5:46 مساءً
شارك

 

najeebwm@yahoo.com

إن فوكس

 

 

المدربون الوطنيون المتواجدين الآن في الساحة قليلون جدا مقارنة بالعدد الكبير من المتخرجين وهذا يعود الى اسباب كثيره مثل عدم تفرغ المدرب للتدريب والأخر يريد أن يدرب فريق كبير مستنداً على أنه كان لاعب دولي سابق وله حق الفيتو في تدريب فريقه الذي كان يلعب له رغم تواضع أمكانياته الفنية في التدريب .

هذا هوالانطباع السائد لدى معظم المدربين السودانيين الملفلسين فنياً بالإضافة إلى الخلل الذي يكمن في رؤساء الأندية بعدم منح الثقة والفرصة للمدراب الوطني المؤهل وبعض الرؤساء يستعجل النتائج فيتعاقد مع الأجنبي ليحقق له النتائج ولكن هل ينجح الأجنبي  في نادي به مشاكل إدارية ؟

في عالم كرة القدم هناك مثلث أضلاعه ثابتة الجهاز الفني والجهاز الإداري واللاعبين وإذا اختل عنصر منها فقد العمل توازنه وسقط .

ولكن هناك مدربين لم يلعبوا لأندية كبيرة ولم يكونوا نجوماً ولكنهم أجتهدوا وتعلموا وتثقفوا وطوروا أدواتهم  ووصلوا إلى أعلى مراتب النجومية،وأحرزو أنجازات غير مسبوقة وخير مثال  النجم الأشهر في عالم التدريب في العالم وهو البرتقالي جوزيه مورينهو والذي حطم كل القواعد في عالم التدريب، فالرجل لم يكن لاعباً معروفاً أو حتى مغموراً، دخل علم عالم كرة كمترجم وبعدها مدرباً للياقة البدنية ثم عمل مساعدا لعدد كبير من المدربين حتى بدأ مشواره التدريبي بمفرده وصعد فيه درجة درجة إلى أن وصل إلى القمة بجدارة على رأس عديد من الأندية ويبقى نادي تشلسي اللندني  المحطة الأهم في حياته التي أنطلق منها إلى عالم النجومية وآخرها الكالشيو الإيطالي مع نادي إنتر ميلان والذي تعاقد معه لرد الاعتبار بعد خروجه مكرهاً من أسوار النادي اللندني بسبب المضايقات التي حدثت من رئيس النادي لإجباره على الرحيل من الفريق وعلى رغم ما حققه معه من ألقاب أعادت إلى الفريق سمعته التي كان قريباً من أن يخسرها لولا ظهور مورينهو في الوقت المناسب ما حققه الداهية البرتغالي هذا العام مع الإنتر كفيل بوضعه على قمة مدربي العالم، فالرجل فاز بكل البطولات كأس أوروبا وكأس ودوري إيطاليا واستطاع ان يطور طريقة اللعب الإيطالية الكتناشيو التي تعني باللغة الإيطالية المطرقة الحديدية أو منطقة الدفاع المظلمة التي صرع بها فريق برشلونة الإسباني المدجج باعظم نجوم الذي يعتبر في الوقت الحالي افضل   أفضل فريق  ي في العالم  ولذلك يستحق مورينهو لقب  افضل مدرب في العالم التي حصل من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم بينما لاعبونا الدوليين ينتقدون الاداريين ويقيمون المدربين الأجانب من خلال حديثهم لوسائل الاعلام المختلفة  الذي لا يستند على أي منطق ومعايير بالإضافة إلى عدم تطوير أدواتهم الفنية مستندين على انهم لعبوا لأندية القمة او المنتخب الوطني.

المدرب السوداني يحتاج الى ثقافة عامة وثقافة رياضية بالاضافة الى الدورات  التدريبية المتطورة العالية المستوى للتاقلم على متغيرات وتطورات الكرة العالمية وإلا سيكون بعيداً من آلية التطوير الفنية. 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
على رسْلك يا مو..! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
منطق الطير… حين يتجاوز الفهم حدود اللغة
“دارفور – حرب الموارد والهوية”، للدكتور محمد سليمان محمد – عن ضرورة التفكير بشجاعة وبطريقة مختلفة
منبر الرأي
سؤال المليون ريال .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
دولة الفونج الثانية 2021م- (…) الأولى (1504- 1821) .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عودة طلاب من ليبيا للجلوس لامتحان الشهادة الثانوية من الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اليسار السوداني- بين الجمود الفكري والتحولات العصرية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

” النهضة” بعيدًا عن المحرقة قريبًا من الحياة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الترابي حديث العقل والعاطفة إشراقة جديدة .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss