باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

المرأة السودانية في الثورة راجل ونصف وليس نصف رجل! .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 19 يوليو, 2019 8:55 صباحًا
شارك

 

 

 

بهرت المرأة السودانية العالم أجمع بدورها في ثورة ديسمبر 2018م واهتمت وسائل الإعلام العالمية بهذه الظاهرة الفريدة في العالم الاسلامي وفي العالم الثالث عموما فقد أظهرت التمكين الحقيقي للمرأة وقدرتها على المشاركة والمساهمة في تغيير وجه الحياة في كافة المناحي .

تميزت الثورة السودانية بأنها كانت ثلاثية الابعاد ، اولا: البعد السياسي والمطالب بعودة الحياة الديمقراطية وتصفية نظام الشمولية والدولة الدينية دولة العقيدة والحزب الواحد وإلغاء حق المواطنة والتقليل من قيمة الوطن .

ثانيا: البعد الاجتماعي وهو دور قوى اجتماعيه حديثة في قيادة الثورة وهي الشباب والمرأة وقد حركت روح هذه القوى الثورة منذ اندلاعها وحتى الآن .

لم تكن مشاركتها رمزية، فقد كانت سببا مباشرا في استمرار اعتصام القيادة بتقديم الخدمات الضرورية لوجود المعتصمين في مكانهم .

ثالثا: ثورة ثقافية وفكرية . وتمثل ذلك أجواء الابداع من موسيقي واغاني وشعر وشعارات متجددة .كما وحدت الثورة بشعار مدنية رفضها للحكم العسكري والدولة الدينية وكانت اول ثورة شعبية ضد حكم العسكر الاسلامويين الذين خدعوا كل العالم العربي الاسلامي بشعار الشريعة والاسلام هو الحل. حين سألت نفسي لماذا هذا الحماس للمرأة ورفضها للمشروع الحضاري الاسلاموي ، تذكرت أنها كانت الاكثر معاناه من قمع واضطهاد الاسلامويين، فقد جلدت النساء علنا في ميادين عامة ولاحقهن قانون النظام العام وكانت مشكلة الاسلامويين الاساس هي مقاسات فساتين الفتيات وخصلات الشعر غير المغطاه وكأن البلاد لا تعاني من الحروب والفقر وتهميش الملايين من المواطنيين. وكان والي الخرطوم الاسبق مجزوب الخليفة أصدر قوانين تمنع عمل المرأة في كثير من المهن .

عانت المرأة السودانية من شبق الاسلامويين ونهمهم لاشباع شهوتي البطن والفرج . فقد قاموا بتطبيع تعدد الزوجات وتخصصوا في اصطياد الفتيات صغيرات السن واغراءهن بالمال والترف وتحايلوا على الشهوات من خلال تديين الرغبات الحسية بابتكار فكرة زواج أرامل الشهداء ..

وضمن ممارسات الحيل والنفاق قام الاسلامويون بتعيين نساء في مواقع سياسية وتنفيذية لادعاء التحرر والحداثة ولكن النساء الاسلامويات استبطن اضطهاد الرجل وتفوق الذكورية في كل المواقف ومنها تبرير تعدد الزوجات .

وبسبب سياسات الإفقار ساعد المشروع الحضاري في انحرافات خطيرة وتكفي ظاهرة دار المايقوما للأطفال بلا أسرة أو آباء شرعيين . تعامل الاسلامويون مع المرأة كشئ او سلعة جميلة، ومن التناقضات فرض الحجاب وفي نفس الوقت تدشين كوافير و محل تجميل الحميراء التي قال النبي الكريم عنها : خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء! فقال الاسلامويون خذوا كل كريمات تفتيح البشرة واللمعان من هذه الحميراء! لذلك كانت النساء مع الزي الاسلامي تفوح منهن العطور وفي الايادي انواع صارخة من الحناء بالاضافة إلى الزينة المبالغ فيها بالذهب لاظهار المكانة الاجتماعية .

المرأة السودانية الجديده نتاج الثورة الشعبية تحتاج لقانون جديد متطور للأحوال الشخصية والى المساوة في فرص العمل والترقي والتدريب وإلى فرص أكبر في الكليات العلمية والتطبيقية واتاحة كل المهن والتخصصات للمرأة دون تحفظ او تردد .

من اين جاء النصف الزائد على الرجل ؟ هذا لسبب أن المرأة تقوم بوظيفتها الأصلية ثم تضيف لها المشاركة في الحياة العامة والنضال من أجل التغيير . أكد دور المرأة السودانية في الثورة عدم وجود معطى طبيعي أوما يسمى طبيعة المرأة أو فطرتها . فالمرأة لا تولد إمرأة بالصفات التي نضفيها عليها ونعاملها على ضوئها . وضعية المرأة فعل ثقافي مجتمعي، وليس طبيعة ثابتة .فالمرأة بوضعيتها السائدة لا تولد كذلك ولكن المجتمع والثقافة ينتجان المرأة ويخلقان الشخصية والسلوك ثم نقول بعد ذلك طبيعة المرأة وهي بدورها تستبطن هذه الوضعية وتكيف نفسها عليها .

لذلك الثورة السودانية تعلن ميلاد المرأة الجديدة ونحن مطالبون رجالا ونساء بتبني الوضعية الجديدة للمرأة السودانية والوقوف معها في دروب الحرية التي انفتحت أمامها، لتبدأ في كتابة تاريخها وزمنها ومستقبلها بلا رجعة أو تردد وأن تسترد انسانيتها كاملة وليس بالضرورة أن تكون مساوية للرجل خاصة إذا لم يكن حرا وإنسانا كاملا . وهذا ليس دعوة للمساوة بل أن تحقق المرأة ذاتها .

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
الأخبار
14 ثائرا فقدوا اعينهم بسبب (البمبان) والقنابل الصوتية .. لماذا تستهدف القوات الأمنية عيون الثُوار ؟! (1)
الرياضة
الهلال يكتسح بورت لويس بثلاثية ويقترب من المجموعات :: المريخ يخسر بالثلاثة أمام ريفرز ويضعف حظوظه في التأهل
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
الجوهر والمظهر في علاقة العسكر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثمار الثورة السودانية .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

في حضرة الشيخين الجليلين …”أزرق طيبة”، وآخر … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

السودان: نظرة في تعثر بناء الدولة (7) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الشفع والوتر .. بقلم: وليد محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss