باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

المريسة والسياسة … بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2009 10:42 صباحًا
شارك

    ليس هناك تاريخ محدد لنشأة صنعة المريسة في السودان ، لكن السائد أنها مشروب قوي ، وصناعته ليس معقدة ، فعملية التخمير تتم بوسائل بدائية ، أذكر أنني قرأت لكاتب سوداني كتب عن المريسة والأنداية ، ومن يقرأ هذا الكتاب يحتاج لترجمة كلمات مثل " الدقة" ، " المساحة" ، " العبّار " " "الصفاية "، وهناك مقتطفات من كتاب سلاطين باشا عن السيف والنار أشار فيها إلى هذه السلعة ، ولا ينكر أحداً أن مشروب المريسة يتم تناوله في كل أنحاء السودان ، حتى في الشمال السودان كانت المريسة ونظيراتها تقدم بالمجان في أيام الأعراس ، وقد أعتبرها صناع المشروع الحضاري عدواً تقليدياً يجب محاربته بشتى السبل  ، كما أعتبرها اعداء المشروع الحضاري بأن المريسة ترمز للتسامح والحريات العامة ، فهناك دول عربية إسلامية مثل قطر والأمارات والبحرين ومصر أجتذبت السياح عن طريق تقديم المشروبات الكحولية ، لكن هذا لم يمنع أن تكون المريسة هي مادة دسمة في المحاكم السودانية ، بل أن معظم عمل المحاكم في السودان يركز على مكافحة المريسة ومنع تداولها ، كما أن قوات الشرطة تهتم كثيراً بفرض سيطرتها على الأندايات عن طريق ما يُسمى بحملات " الكشة " ، فكثيراً ما كنت أرى مركبات الشرطة  تسير وهي محملة بالقدور المصادرة ، ووسط هذه القدور تجلس سيدات سودانيات ينتظرن مصيرهم البائس ، فالعقوبة معروفة ، وتتراوح بين الجلد ومصادرة القدور والغرامة ، هذه القدور تُباع للمرة الثانية لنفس اصحابها ، ثم تستمر المتوالية كما بدأت  ، هذا يجعلني أؤكد بالقول أن المريسة تشكل مصدر دخل هام للهيئة القضائية ، فالغرامات التي يصدرها القضاة في حق صانعات المريسة  جزافية وغير قابلة للنقض أو التقسيط ، كما أن القدور المصادرة تُباع بطرق ملتوية ، وهي ايضاً تشكل مصدر دخل لا يستهان به ، وقد طفت المريسة للسطح مرة أخرى عندما صرّح أحد قادة حزب المؤتمر الوطني أن تظاهرة يوم الإثنين الماضي تم تمويلها من أموال المريسة ، وهذا تطور ملفت للنظر ، لأننا في الحقيقة أمام تكوين لوبي جديد لهذه الصناعة ربما يجعلها مؤثرة في القرار السياسي ،  هذا الإتهام ربما ينطبق على الجميع بما فيهم القضاة وقوات الشرطة ، فلو وفرت الدولة مصادر دخل لهؤلاء النسوة لكسدت صناعة المريسة في السودان ، لكن الدولة مستفيدة من متوالية السجن والجلد والغرامة والمصادرة ، بل  الدولة تفرض ضريبة على صانعات المريسة ولكن بشكل غير مباشر ، هذا مما يجعلها طرف أصيل في تقاسم عوائد هذه الصناعة ، وربما يأتيها دخل إضافي لا تنازعها عليه الحركة الشعبية التي طالما اثارت الشبهات حول عائدات البترول .

    أكتب هذا المقال وربما أسجل كلمة إعتذار للوالد والمربي والأستاذ شوقي بدري ، هذا الرجل مدرسة في التسامح ، وهو مؤرخ لتاريخ أمدرمان وأعلامها ولا يُشق له غبار في ذلك ، الأستاذ/شوقي بدري بأدبه الجم لم يهضم مقالي الذي كتبته عن الدكتور كمال حنفي ، ربما تكون لحظات غضب أنتابت الجميع ، ربما يكون السبب هو الجو المشحون الذي خلقته الإنقاذ، لكن الأستاذ/شوقي بدري قالها : عندما نغضب من الإنسان ليس علينا التطرق لاصله وفصله ، صحيح هذا يعتبر خروجاً عن الموضوعية ، وللاستاذ /شوقي بدري اسجي  كلمات الإعتذار وقبول النصيحة حتى وإن اتت بشكل ضمني ولم تكن مباشرة ، لكن اللبيب بالإشارة يفهم ، في عيد الجيش السوداني غنى الأستاذ/علي إبراهيم اللحو حيث اشاد بشجاعة المك نمر والجعليين ، كما غنى الأستاذ/محمد وردي نيابة عن المحس والحلفاويين ، فمازحني نفس الصديق العنصري : الله يرحمك يا عائشة الفلاتية هذا مش زمانك .

 sara issa (sara_issa_1@yahoo.com)

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يحمل “معتز” عصا “موسى”!؟ .. بقلم: مجدي مكي المرضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفاقم أزمات النظام بعد الانتخابات …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ادركوا اموال كهرباء السكوت .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

التنازل عن اللاءات الثلاث خيانة للثورة..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss