باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المساعي الشيطانية لحرق رموز الثورة السودانية .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2023 4:00 مساءً
شارك

هذا الموضوع لا علاقة له بحربنا الأخيرة الدائرة حتى لو لامسها بشكل طفيف. ولكن مضمونه قديم. فمع بروز السلطة المعنوية لوسائط التواصل الاجتماعي استماتت هذه المحاولات لقتل هذا السياسي معنوياً، وتشويه صورة تلك الناشطة لدى العامة من خلال التركيز على نمط معين من أخطاء ارتكبتها، أو سوء تقديرات سياسية بذلها، أو مقولات جاءت على لسانها. وهذا القتل المعنوي – ويقال الأدبي- للسياسي الرمز يعتمد على تكثيف الهجوم عليه بانتظام عبر اتخاذ منصات اللايف في الفيس بوك، والكلب هاوس، وضخم مقالات، وتسجيلات ملتيميدية، وتزوير وقائع، ووثائق تنشر بكثافة في تطبيقي واتساب، وتويتر، ومواقع أخرى. وكل هذا الجهد التدميري تديره غرف ناشطة من مختلف أركان الدنيا، وتتناوب في تنفيذ خطتها ورديات صباحية، ومسائية.

ومع ظهور تطبيقات جديدة للإنترنت يُصعب اختبار مصداقيتها للمتلقي البسيط أصبحنا في زمن لا نميز فيه البتة بين الصورة الحقيقية، والمزورة، والفيديو الراصد للأحداث، والتصريحات. فهذه المنتجات التكنلوجية التي استعصى على البلدان وضع معايير لها – حتى مع ضجة انتوني غوتيرش حول مخاطرها المستقبلية – جعلت بيل قيتس في مقالته الأخيرة يقول بانتهاء مرحلة الوضوح، والدخول في مرحلة العتمة التي تسهم بسرعة في خلق الفوضى في الأذهان التي تمسك بتلابيها ميديا حديثة. إذ تجعل المتلقي شبقاً لما نسميها الشمارات التي تستهدف الفكرة، والشخص، في إطار يتفه اهتماماتنا الجادة حول القضايا المُشكل حولها. ومن ضمن هذه الشمارات التي تهبش قاع العقل يكون استهداف السياسي، والجماعات، والتحالفات السياسية التي تصدر عن فعل مناوي لأفراد، وجماعات، منافسة ناشطة هي الأخرى في المجال.

وقد لاحظنا بعد ثورة ديسمبر التي ذهبت بريح الحركة الإسلامية كيف أن منصات عديدة في الإنترنت جندت شخوصاً لاستهداف رموز الثورة، ومجهوداتها. لا بالشكل الذي يصوب أخطاءها موضوعيا، وإنما هو الاستهداف الذي يؤسس للقتل المعنوي للشخصية لتحجيم دورها، وعزلها عن التأثير، وإحباطها، وابتزازها بالتعريض لشخصيتها. فبدلاً من أن يبقى السجال مع هؤلاء الأشخاص المستهدفين معضداً لإصلاح خطواتهم السياسية، ونقد برامجهم حتى تنفتح على ومضات أخرى تمتنها لمصلحة الممارسة السياسية، يتعرضون إلى خطة محكمة للإرزاء بأشخاصهم، وآرائهم معاً. والآية التي تثبت ذلك أن هذا التهجم الشخصاني لا ينتهي عند المرة الأولى، وإنما يكون بالتوالي لشهور، أو سنوات، حتى يترسخ عند المتلقي مفهوم سالب، وكاره، لهذه الشخصية أو تلك. والعصفور الثاني لهذا الاستهداف هو استجابة بعض هؤلاء السياسيين لهذا الهجوم الذي يرهبهم حتى لا يظهروا في المشهد السياسي ما دام أن أي خطوة جديدة يتبعونها يدركون أنها تجر عليهم وبالاً يكسر همتهم في تعزيز الجهد السياسي.

إن اللغة الصدامية، أو العنيفة، التي يستخدمها هؤلاء الأفراد الشريرون الذين يستعيرون أسماءً، أو الجهات المتخفية، تلعب دوراً في تعميق هذا الابتزاز كما أن أحكامها القيمية الصمدية لا تتيح فرصة للأشخاص المستهدفين بالقتل المعنوي، أو الذين يدافعون عنهم، النزول لهذا المستوى المتدني في اختيار الألفاظ المسيئة. وبالتالي يستغل الأفراد المتنكرون بأسماء وهمية هذه الوضعية لاستمراء الهجوم الشخصي على رموز الثورة من خانة السعي لتحطيمهم لصالح علو كعب الجماعات التي هزمها التغيير، وأنهى ما سمي المشروع الحضاري. ويبلغ تذاكي هؤلاء الأفراد أنهم ينتحلون صفة الثورية لأجل استمالة أفراد ثوريين بأمل الوقوع في شرك الخطة لتدمير الثورة نفسها عبر رموزها. أي أن عمل هؤلاء الأفراد، وهذه الجماعات الشريرة، يتنوع فينتحلون صوت الثورة – وصوتهم الداخلي ضدها – كي يسهلوا مهتمهم في خداع كثيرين، ومن ثم تحريضهم لكره رموزهم الواقعين تحت تصورات كاذبة عنهم.

الملاحظ أيضاً أن خطط هذه الغرف الشيطانية تستثمر في الخلافات البينية الموضوعية لدى تياراتنا السياسية، وعليه تجد من السهل تورط أفراد ثوريين في الوقوع في فخ هذا الاستهداف، وبالتالي تراهم يحملون أوساخها، ويهيمون بها في كل وادٍ ملتميدي. أزعم أن التشظي الحادث لدى المكون المدني يعود إلى هذه الخطة الشيطانية التي جعلت ثوريينا يستجيبون لخطط هذه الغرف العدائية لضرب مكونات إعلان الحرية والتغيير بعضها بعضها، وضربها هي الأخرى مع المكون العسكري بعد توقيع الوثيقة الدستورية، حتى يسهل لكارهي الثورة خلق الفوضى السياسية، هذه التي قادتنا للحرب. وسيظل هذا الوضع قائماً – على الأقل وسط المكون المدني – حتى يستفيق قادته لإعادة بناء التحالف الثوري الذي أسقط الإنقاذ وفق شروط جديدة، والتي تأخذ بشكل إستراتيجي أهمية وجود المظلة التحالفية القومية أثناء الحرب، وكذلك بعدها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سلام جوبا الكارثي بداية النهاية الوشيكة للسودان .. بقلم: محمد زاهر ابوشمة
موانع التواضع: ما الذي يجعل الآذان صماء؟
منشورات غير مصنفة
أين الشرطة ؟! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
حفريات لغوية- حرف القاف بين أصول اللغة وهيمنة الخطاب .. بقلم : عبد المنعم عجب الفيا
منشورات غير مصنفة
في الجقر .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير النفط السوداني: بناء أنبوب للجنوب ليس بالسهل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صلاح إدريس والبامية .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

لينا عقار: خطوات كتبت علينا !! .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
بيانات

بيان من مكتب الحركة بأمريكا حول اعتداء مليشيات النظام على منطقة أم جمينا بجبال النوبة/ج كردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss