المستوزر والمتنبئ .. بقلم: منصور الصويّم
فالمتنبئ الحانق استخدم عبقريته الشعرية في الانتقام من الحاكم المقتدر كافور، الذي أغراه بمنصب ما يضمن له السلطة والحكم، فقربه وجعله من شعراء البلاط لكنه لم يكن جادا في ما وعد به الشاعر، وربما يعود ذلك إلى الحنكة الكافورية؛ فالمتنبئ شاعر عظيم وحكيم لكنه ليس بالسياسي أو رجل الدولة المطلوب كما يرى كافور. والمعادلة الطبيعية في حالة المتنبئ وكافور هي: سيد “كافور” وتابع “المتنبئ”. بيد أن عبقرية الشاعر أبدلت الأشياء وجعلت السيد تابعا إلى أبد الدهر.. ما بال المتنبئ وكافور وإعلان الاستوزار الأخير؟
لا توجد تعليقات
