باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسكوت عنه في ازدراء اللغات المحلية

اخر تحديث: 26 فبراير, 2024 11:30 صباحًا
شارك

بقلم/ موسى بشرى محمود
25/02/2024
يحتفل العالم سنويا” باليوم العالمي للغة الأم«
International Mother Language Day»
في الحادي والعشرين من فبراير/شباط وذلك لأهمية لغة الأم وإعلاء مكانتها العظيمة بين رصيفاتها من لغات التواصل/المخاطبة«communication
Languages»
ولغات العلوم«science Languages
»
الإحتفال بعيد لغة الأم يهدف إلى تعزيز التنوع اللغوي والثقافي وهو تقليد عالمي معترف به في أروقة الأمم المتحدة وقد تم الإعلان عنه لأول مرة عبر اليونسكو في 17 تشرين الثاني 1999 وتم إقراره رسميا” من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وبموجبه تقرر إنشاء سنة دولية للغات في العام 2008.
بالإضافة إلى الأمم المتحدة هناك مؤسسات ومنظمات دولية أخرى تعنى بما يعرف بتخليد ذكرى «المجموعات السكانية الأصيلة» أو ال«
indigenous groups/societies»
لذلك يجد هذا اليوم إهتمامه الذي يليق به من أصحابه والمهتمين بأمره.
في بحر الأسبوع الماضي إحتفل الكثيرين في العالم ولا سيما السودانيين في دول الشتات بعيد لغة الأم وتمكنوا خلالها من تسليط الضوء بالاحتفائية الخالدة وسطروا أروع الإبداعات الفنية لإثراء الحاضرين من السودانيين وغيرهم من حملة الجنسيات الأجنبية حيث تم تعريفهم على مجموعة من أنشطة التراث،العادات،التقاليد،الأغاني والرقصات الشعبية وفق قيم وموروثات لغات الأم وحث الجميع للمحافظة على هذه الكنوز القيمة وعدم التهاون بها حتى لاتضيع هوياتهم.
2-إزدراء لغات الأم والتقليل من شأنها.
هناك سياسة ممنهجة طويلة الأمد«Long term policy
»صممت خصيصا” بواسطة نخب المركز السلطوية لإزدراء لغات الأم لغير الناطقين بالعربية والتقليل من شأنها وذلك بخلق إحساس يصور المتحدث بلغة أمه ب«الإنسان الدوني،الرجعي،غير المتمدن،نكرة…الخ» ويصفون لغة الأم ب«الرطانة»! مع أنها لغة مثلها وبقية اللغات الأخرى ك« الإنجليزية، الفرنسية، الاسبانية،الالمانية،العربية…الخ»! ولكن لحاجة في نفوس المستعربين يعتبرون كل من يتحدث غير العربية سرطان خبيث يجب بتره حتى يتعافى بقية الجسم من أثار المرض اللعين!
دعاة المدرسة«العروبوإسلامية» عملوا على تعريب كل شيء في حياتنا على سبيل المثال لا الحصر التعريب القسري لأسماء الكثير من الناطقين بلغات الأم وتغيير أسماء بعض المدن والقرى التي لها معاني وفق مناسبات تسميتها بلغات الأم والغرض الذي أدى إلى ذلك.
هناك طلاب في المدارس تم إرغامهم على عدم التحدث بلغات الأم! وغيروا لهم أسمائهم وفق أمزجة «مشروع التعريب/الإستعراب» من أجل أن يكون الجميع عربيا”! لتطغى الصفة المتنحية على السائدة!
3-توصية أخيرة
لكي نتحرر من فلسفة إزدراء اللغات وعدم تكرار أدوات السودان القديم يجب علينا إتباع بعض التوصيات المهمة التي قد تسهم في ردم الهوة نحو حياة أفضل يساهم في بناءه كل السودانيين بلا إستثناء ومن ضمنها:-
الإعتراف الرسمي من قبل الدولة بلغات الأم وحمايتها بواسطة الدستور.
تطوير اللغات المحلية وتدريسها ودعمها والإهتمام بها على المستويين المركزي والمحلي.
تضمين اليوم العالمي للغة الأم في تقويم الدولة الرسمي وإعتباره إجازة رسمية في البلاد
وضع قوانين صارمة تجرم وتعاقب كل من يزدري اللغات المحلية والتقليل من شأنها.
«نواصل في حلقات قادمة»

musabushmusa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في يوم السودان: الردة مستحيلة .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
الأخبار
حزب الأمة القومي: استقالة حمدوك تزيد المشهد تعقيداً
دوركهايم في أم درمان..!
منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفلسفة الشعبية السودانية:مظاهر التفكير الفلسفي في الحكم الشعبية السودانية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة

ثورة أكتوبر والنقلة النوعية فى الحركة العمالية السودانية ( 1 – 7) .. بقلم: دكتور صديق الزيلعى

طارق الجزولي
الأخبار

حميدتي: راجعنا حساباتنا تجاه المصريين ويجب أن نحل مشاكلنا معهم عبر الحوار والتفاوض .. ليس لدينا مشكلة مع مناوي وجبريل إذا أتوا اليوم مرحبًا بهم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أيعقل؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss