باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المصانعة.. والسباحة الحرة! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

احترام الذات غاية كبرى.. هي سهلة على من يخشون العيب، ولكنها عسيرة على من جعلهم الله في حكم (الكلاب العاوية) التي تنبح حرصاً على ذيلها وحتى تلفت نظر صاحبها إذا تأخرت مواقيت إلقاء العظمة وبقايا (الكرتة).. وهكذا شاء الحق سبحانه وتعالى أن يكون السودان في الآونة الاخيرة ساحة مثالية لتمايز الصفوف بين الفريقين بصورة جلية؛ فريق إحترام الذات وفريق (الفنجطة المعيارية) من رصيف إلى آخر ركلاً للمواقف السابقة و(النفخه الكدّابه) وسعياً وراء المكاسب الذاتية الرخيصة وعرضاً للنفس في مزادات البورصة السياسية حيث عادوا وانضووا تحت جناح أشباههم في الضفة الأخرى!
لقد طال الأمد وصُعب الأمر على المصانعة والتمويه، وبانت الطبائع على حقيقتها وتلاشت الذرائع وسقطت الإدعاءات؛ فإذا بأصحاب الاصوات العالية الذين تهدّجت حناجرهم كذباً في صفوف المعارضين وهم يخطبون في أصوات صاخبة باسم دماء الشباب الشهداء الذين اغتيلوا غدراً في مشهد لن تمحى فظاعته (ومن جانب آخر فدائيته) من الذاكرة السودانية وهم يصيحون مخاطبين عصبة المؤتمر الوطني بأن الدنيا لن تسعهما معاً (يا نحن يا إنتو) ولكن ما هي إلا شهور فإذا بهم يعضّون بأسنانهم جلباب الهرولة نحو من كانوا يستعدون الأشباح والظلال عليهم وهم مندسون بين صفوف التيار النظيف تشبهاً بأهله.. هذا إذا لم يكن دورهم المرسوم من البداية هو القيام بوظيفة الطابور الخامس و(المُخبر الدنئ) حتى يقرأوا على مهل اتجاهات الريح..!
هل كانت الهرولة نحو الاستوزار من أجل التأثير من الداخل في حكومة لا تترك للآخرين حتى ريع (درداقات الخضار)
و(فول الحاجات)؟! هل جاءوا ليقوّضوا الحكم القائم من داخله كما أشاعوا؟ وهل يملك ذلك أمثال هؤلاء الذين جعلت الانقاذ منهم إما مسؤولاً عن السور الخارجي للمدينة الرياضية، أو وزيراً صورياً على الرخص التجارية، أو مسؤولاً عن الأختام الخاصة بظروف طلبات الاستثمار أو من جعلته مسؤولاً عن عدد الجرامات الخاصة بـ(أكياس الرغيف والفول)؟
الشئ بالشئ يذكر وكلنا شهد الحملة بين أصحاب المبدأ وألمهرولين عندما وقف رجلان من دنيا السياسة والإعلام من داخل جمهورية مصر الشقيقة ومن شرفة إعلامها الخاص وهما يتحدثان عما يعتقدانه من معالجة النزاع حول حلايب وضرورة إخضاع الأمر للحوار الهادئ والتحكيم لأن ما يربط بين البلدين هو الأبقى بحكم التاريخ والجغرافيا، ثم أدان الرجلان الإعلام المصري وحمّلاه مسؤولية عدم التفريق بين الهجوم على سياسات النظام الحاكم وبين امتهان كرامة الشعب السوداني بكامله ورفض حتى مآثره الحضارية كالإهرامات وغيرها.. ولكن لأن النوايا كانت مبيّتة ما أسرع أن إنطلق الذباب الإلكتروني وأعوانه الذين يختبئون تحت ستار الصحافة والإعلام والميديا الاجتماعية تخويناً وتشويها وتلفيقاً وافتراء.. فمن هو الذي يفرّط في التراب السوداني: من عليه حمايته بموجب الدستور أم من يتحدث بقلبه وضميره ولسانه عن الوقائع الحقيقية القائمة في دنيا الناس؟
هذا التهويش لن يغيّر من الأمر شيئاً، وستظل الصفوف متمايزة، وسيظهر الله الحق ويتكلل الشرفاء بالغار، ويتجلبب أصحاب المكر السيئ بأردأ ما يمكن أن تنسجه (الفابريكات) من أثواب الخزي والعار! وكما يقول “وارين بافيت”: عندما ينحسر المد سيظهر مَنْ كان يسبح عارياً..!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
منشورات غير مصنفة
شخصيات وطنية فاقدة الأهلية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
رئيس بعثة (يونتيامس) يصل الخرطوم ويباشر مهامه
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
Uncategorized
قصور في المناهج و مباني شبة منهارة (١)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العرب والاجانب وبوادر اصطدام في اوربا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الحناء او الخضاب .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

قواعد العشق الأربعون .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

السودان وعُقدة البند الرابع في مجلس حقوق الإنسان .. بقلم: طه يوسف حسن . جنيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss