باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان يوسف خليل
عثمان يوسف خليل عرض كل المقالات

المعرفة على قدر الحاجة

اخر تحديث: 30 يونيو, 2026 9:41 صباحًا
شارك

«كل ما أعرفه أنني لا أعرف شيئًا.»
— سقراط
منذ أن وطئت قدم الإنسان الأولى سطح الأرض، وهو في رحلة دائمة لا تنتهي بحثًا عن الحقيقة والمعرفة. فمنذ لحظة وجوده وجد نفسه محاطًا بأسئلة أكبر من قدرته على الإجابة، فسعى إلى فهم الطبيعة، واكتشاف قوانينها، ومعرفة نفسه وماهو مكانه في هذا الكون.
ومع تعاقب العصور وتعقّد الحياة، لم تتناقص الأسئلة، بل ازدادت عمقًا وتشعبًا. فكل معرفة يكتسبها الإنسان تفتح أمامه أبوابًا لأسئلة جديدة، حتى بدا أن المعرفة ليست محطة يصل إليها، وإنما طريق يمتد كلما ظن أنه اقترب من نهايته.
ومن هنا تبرز أسئلة رافقت الإنسان منذ فجر التاريخ، وما تزال تنتظر إجابات جديدة مع كل جيل:
كيف يبحث الإنسان عن المعرفة؟ وهل توجد حقائق نهائية يصل إليها؟ ولماذا يقال إن المعرفة على قدر الحاجة؟ وهل الحاجة نفسها ثابتة، أم أنها تتغير بتغير الإنسان والمجتمع والزمن؟
إن القول بأن المعرفة على قدر الحاجة لا يعني أن الإنسان لا يتعلم إلا ما يحتاج إليه في لحظته الراهنة، وإنما يعني أن الحاجة كانت، عبر التاريخ، من أقوى الدوافع إلى المعرفة. فقد عرف الزراعة لأنه احتاج إلى الغذاء، واكتشف الطب ليقاوم المرض، وابتكر وسائل النقل ليختصر المسافات، ثم تجاوزت المعرفة حدود الحاجة الأولى، فأصبحت هي نفسها تخلق حاجات جديدة، وتفتح آفاقًا لم تكن تخطر على البال.
وهنا تكمن مفارقة تستحق التأمل؛ فالحاجة تلد المعرفة، والمعرفة بدورها تلد حاجات جديدة، فيستمر الإنسان في رحلة متجددة من السؤال والاكتشاف، وكأن كل إجابة ليست سوى بداية لسؤال آخر.
ويبقى السؤال الأكبر: هل للمعرفة حد تقف عنده؟ أم أن الإنسان كلما اتسعت معارفه أدرك اتساع ما يجهله، فازداد تواضعًا أمام هذا الكون الرحب؟
ولعل الحكمة الحقيقية ليست في أن يعرف الإنسان كل شيء، فهذا مستحيل، وإنما في أن يعرف ما يحتاج إليه، وأن يبقى مستعدًا لتعلّم ما لا يعرفه. فكلما اتسعت دائرة المعرفة، اتسعت معها دائرة المجهول وكثرت الاسئلة ولذلك كانت رحلة الإنسان مع المعرفة رحلة لا تنتهي.
ولعل أعظم ما يميز الإنسان ليس أنه يعرف، بل أنه يدرك دائمًا أن هناك ما يستحق أن يُعرف. ولذلك سيظل السؤال رفيقه، وستظل المعرفة أفقًا كلما اقترب منه ابتعد، لتبقى رحلته في طلب الحقيقة رحلةً لا تنتهي.
فإذا كانت الحاجة هي التي تقود الإنسان إلى المعرفة، فإن المعرفة نفسها تعيد تشكيل حاجاته، وبذلك تستمر مسيرة الإنسان، ومن هنا تستمر الحضارة جيلاً بعد جيل..
osmanyousif1@icloud.com

الكاتب
عثمان يوسف خليل

عثمان يوسف خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قروش وعلم وجمال .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة
مذكرات وذكريات من جراب قروي: ذكريات من دفتر الطفولة (9) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
الأخبار
أزمة الخبز تتصاعد في أحياء بالعاصمة السودانية
منبر الرأي
ظرفاء الخدمة العامة بين مذلة المعاش وهوان المعيشة .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
الإرهاب والكتاب – الجزء الثامن .. في صراع الخير والشر .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قتــلوا منا بطلا فزدنا اصرارا فوق اصرار .. بقلم: د.ابومـحمد ابوامـنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

حرب المعنى: بروفايل ثائر مُهْمَلٌ! .. بقلم: أحمد ضحية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاردلو ، وود شوراني علي مائدة أبو شهاب الأكلبي !! .. بقلم: دكتور محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين الحُـوار وشــيخِه: أستاذي النور حـمد ووطأة النَّقلةِ البراديمية .. (١) .. بقلم: سيف الدولة أحمد خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss