باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المفسدون في أرض السودان .. بقلم: د. زاهد زيد 

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك
قال الله تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ” (البقرة، الآيتان 11 و12). وهاتان الآيتان تنطبقان على كثير مما يجري في واقعنا السوداني .
تنوعت أقوال المفسرين في المقصود بالآيتين، فبعضهم قال هم المنافقون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وبعض آخر قال إن أصحابها لم يأتوا بعد، بل سيكونون في المستقبل. وجمَع بعض ثالث بين القولين، بأن المقصود بهاتين الآيتين هم المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومن سيكون مثلهم في المستقبل؛ نفاقاً أو إفساداً في الأرض، وما أكثرهم في الواقع السوداني خاصة والواقع العالمي عامة .
وحول طبيعة الفساد الذي يقوم به المنافقون، تنوعت عبارات المفسرين بين: الكفر والمعصية، ، أو نصرة الكفار وموالاتهم على المؤمنين. وذلك أنه بالطاعة؛ من الصلاة والصوم والتجارة الحلال والزواج الصحيح والصدق والأمانة والتعاون والتسامح والعدل ورفع الظلم ورعاية المخلوقات والحفاظ على البيئة وبقية الطاعات، يعمر الكون. وبضد ذلك؛ من الكفر والمعصية والظلم والربا والزنا والجشع والطمع والقتل والعدوان والأنانية والعدوان، يهلك الكون ويدمر، وتحدث الحروب ، ويُستعبد البشر بالسيطرة عليهم بالجوع والمرض فيصير الناس عبيدا خاضعين أذلاء لا حول لهم ولا قوة ، وتشيع الأمراض النفسية والجسدية ، وتفلس الدولة تماما مثل ما يحدث الأن ، وتضطرب الأحوال الاجتماعية و البيئية، وغيرها .
وهؤلاء المفسدون نوعان : نوع يفسد حياة الآخرين عمدا للسيطرة عليهم بما سبق وصفه ، وهم لا يتورعون عن كل ما ذكر من فساد ، صبغتهم عقائدية غير دينية ودينية وهذا أخطر ما فيهم كما كان حكم الإخوان المسلمين في عهد الإنقاذ الفاسد ، وحجتم أننا مصلحون ، تماما كما دكر الله تعالى : ” قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ”
والنوع الثاني يفسدون لكنهم لا يظنون أنهم مفسدون ، بل يظنون أنهم مصلحون فقد لا يتعمدون الفساد ولكن نتيجة عملهم تخبرك بفسادهم ، ولهم حججهم في ذلك ، ولكن أعمالهم تكذبهم ، ومع ذلك لا يرتدعون ولا يسمعون لمن ينصحههم . يظنون أن ما يقومون به هو الإصلاح وأنه لابد منه ، ولا ينظرون لضحاياهم إلا نظرة المواساة الكاذبة ، والتحسر على ما هم فيه ، وفي داخلهم أنه لابد من الألم وضحايا لإنقاذ البلاد ، ويعدون من ستكتب له النجاة بحياة أفضل في مستقبل لن يأتي أبدا . هؤلاء من طبقة من نراهم الآن يتصدرون المؤتمرات ومنابر الإعلام ، ويبتسمون إبتسامة شيخ مشهورة وهو من الهالكين .
المشهد الذي نراه الآن اختلط فيه هؤلاء مع أولئك واجتمعوا ، بحيث أنك لا تستطيع أن تفرق بينهم ، فنتيجة أعمالهم واضحة ، وفسادهم لا تخطئه عين ، وكلهم يدعي الإصلاح .
تكاد تمر السنتان على تكوين هذا الجسم الغريب الذي يحكما الآن ، تدهور الحال فيهما حتى وصلنا القاع ، الغلاء يضرب في الناس بلا رحمة ، والناس وصل بهم الحال بما لا مزيد عليه ، وكلما خرج علينا منهم أحد يقول لنا ” إنما نحن مصلحون ” .
يستمد المتأسلمون وهم النوع الأول من المفسدين شجاعتهم مما يحدث الآن ليخططوا للعودة ، والإنتقام والعودة لأعوام القتل والتشريد والقهر والإذلال وليس للإصلاح فهم المفسدون حقا ولكن لا يشعرون .
ويتمسك من بيدهم السلطة الآن بمنطق المفسد الجاهل لفساده ، ويظن أنه يفعل الخير ولكن كل أفعاله تخبر تماما بعكس ما هو فيه . لا فرق في ذلك بين جبريل وزير المالية بصفته وزيرا للمالية أو وزيرا إسلامويا متخفيا ولا بين وزير الطاقة الذي ظهر إلينا من العدم ، ولا حمدوك ولا البرهان ، ولا حميدتي ، جميعا يدعون الإصلاح ويبكون على الحال المائل ويزرفون الدموع ولكن لا أحد منهم يشعر بأنه مفسد أو فاسد ويشارك في قتل الناس جوعا أو مرضا أو جهلا إقل الواجب إن تذهب .
ولكن هيهات فكل واحد يرى أنه مصلح والآخرين هم المفسدون ، تمسكا بالكرسي الذي وصل إليه
    حميدتي في خطابه البائس الأخير بحكم تعليمه القليل وتجربته القصيرة و كونه فجأة وجد نفسه في مكان لم يحلم به في حياته يظن ويا للمصيبة أنه أولى بتولي عرش السلطان واعتلاء الكرسي الأول . يقطر لسانه مرارة ، وعيونه تزرف الدموع لأنه عرف حقيقة من هو ؟ وأنه مهما فعل وعدد من وقفات له يظن أنه هو صاحب الثورة وقائدها وهو الأحق بالتالي في وراثة البشير ، ولا مانع من أن يكون أخوه نائبا له . يستجدي الحركات المسلحة ويعترف بأنه كان مخدوعا وهويقاتلها ! لماذا لا تسمي الأشياء بمسمياتها بأنك كنت أداة في يد نظام الإنقاذ استخدمتك لقتل الناس وقمعهم ، اعترف بهذا واطلب المغفرة لكن لا تطالب بثمن ما قدمته للناس مرغما وأنك انحزت للثورة لا حبا في الثوار ولكن حفاظا على نفسك من التغيير الذي كان لابد أن يحدث .
البرهان وحمدوك من طينة واحدة كلاهما يستغفلان الناس والزمان ويعميان عن المصير القادم ، ويظنان أنهما يخدعان الناس ” يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ” .
الغفلة سيدة الموقف في كل حالة ، انظر في الآية السابقة ستجد أن هؤلاء المفسدين يخدعون أنفسهم وليس أحدا آخر ولكنهم لا يشعرون ، شعور مخيف إذا تأملناه ، ونفس الشيء هناك مع المفسدين الذين يظنون أنهم مصلحون ، فهم المفسدون ولكن ” لا يشعرون “
عدم الشعور والاحساس للمفسد بأنه فاسد ، من الصعب أن تنقنعه بأنه فاسد وفاشل ، أيا كانت نيته ، النية يعلم بها الله ، لكن يهمنا العمل ، الحكم للبشر وعلى البشر بالعمل فقط ، فهو الذي يكذب المرء أو يصدقه .
لذا عندما نقول الكيزان مفسدون ونيتهم فاسدة نقولها بإطمئنان لأننا رأينا نتيجة عملهم ولا يزال الناس يعانون دمار الوطن على أيديهم .
وعندما نقول أن كل أعضاء الحكومة مدنيين وعسكريين وحركات مسلحة فاسدون ، لأننا نرى عملهم وفسادهم ، أو على الأقل تكريس الواقع المؤلم والفشل مع الإصرار على الجلوس على الكراسي والمحاصصات .
لن نرى منهم إلا الانكار وحجتهم في وجوهنا ” إنما نحن مصلحون ” وردنا عليهم : أنكم أنتم المفسدون ولكن لا تشعرون .
الواجب كشف كل هؤلاء المفسدين ، والعمل على انهاء هذا الوضع الغريب ، الذي ينفق من ميزانية الدولة المنهكة على مخصصات مجالس مترهلة وحركات مسلحة وأجهزة أمنية أكثر مما ينفق على الصحة والتعليم والمحروقات ، لا بل يرفع يد الحكومة تماما عن دعم أي سلعة وخاصة البترول لتذهب كمخصصات للمسؤولين .
يقول الوزير الكوز المتخفي جبريل في مؤتمره الذي سمي فيه وزيرا زميلا له بوزير البترول بدلا من الطاقة : أنه كوزير لم يستلم أي مال من من لجنة تفكيك النظام ” وأن مخصصات مجلس الوزراء الذي هو أحد أعضائه مع مخصصات مجلس السيادة ومجلس الشركاء ليست بذات بال إذا قورنت بخمسة ملايين دولار كانت تنفق بسبب الحرب ” .
هل هذا منطق أن يتحمل المواطن تكلفة الحرب وتكلفة السلام أضعافا مضاعفة ، وهؤلاء في مجالسهم يستهلكون من الطاقة خاصة البترول ما يقارب ثلثي الاستهلاك العام للبترول ؟ ويسكنون في بيوت أعدت لهم بدلا من الفنادق التي كانوا يعيشون فيها ، وتصان من جيب المواطن . ويركبون سيارات فارهة تستهلك البترول مجانا ، ولا عمل لهم يستفيد منه المواطن .
كانت الحرب قائمة والانفاق عليها كما ذكرت يا جبريل وأكثر ولكن لم يصل الحال إلى ما وصل إليه حال المواطن الآن .
عاجزون عن استرداد مال المواطن من يد المفسدين الأوائل ، ويسرقون من جيب المواطن المسكين .
الجميع يبدو أنه متفق على معاقبة هذا الشعب الذي أتى بهم كخدام له وليسوا كأسياد يسومونه سوء العذاب .  والغريب أنهم لا يشعرون .
الحركات المسلحة كانت تدعى أنها تحارب من أجل أهلها ، النازحين والمهجرين ، وضحايا الحرب والمشردين ، فلما وصلت العاصمة تقاسم قادتها المناصب وتركوا أهلهم لمصيرهم ، لماذا لا يذهب هؤلاء لمناطقهم للعمل الميداني لرفع المعاناة عن أهلهم ؟ السبب بسيط وهو أنهم استغلوا قضايا أهلهم للوصول للسلطة وهذا ما فعلوه .
عدم الاحساس بالمواطن ومعاناته ، ستكون السبب في انفجار الوضع وفي هذه الحالة لا يعلم إلا الله كيف سيكون الوضع .
بسبب هؤلاء سندخل في متاهة عظيمة ، والخير كل الخير أن يستيقظ بعض الضمائر النائمة خاصة في قمة المسؤولية لتنبيه الغافلين وإلا فالدعوة لهم بترك مواقعهم فورا كما فعلت أحدى عضوات مجلس السيادة ، فالاستمرار في الاستراك في هذا العبث لن يعفي أحدا من المسؤولية .
ومن يسمع فقد أراد الله به خيرا ، ومن استكبر وتعنت وقال ” إنما نحن مصلحون ” فهؤلاء لو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم .
zahidzaidd@hotmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (10) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
زيلينيسكي (توم سوير) العصر تشرد ووضعوه في ملجأ ويريد المزيد من (بمبل جوك) فاقد الاحساس قاسي القلب !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
النوير الى من لا يعرفون (4)
الجهل المقدس .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
تُجَّار السياسة أرخص بكثير من هذه الدماء الزكية*!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كرتي لم يقل الحقيقة .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الممكن وغيرالمستحيل في مركزية الأمة .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

شيوعي من آل البيت !! .. بقلم : يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

اللافتة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss