باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الملكية جوبا .. بقلم كور اتيم / فنلندا

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2014 10:03 صباحًا
شارك

هو عنوان لفيلم وثائقي شمالي جديد، على شاكلة فيلم بروق الحنين المثير للجدل، مخرج هذا الفيلم هو مزمل نظام الدين، ومدته ست وثلاثون دقيقة، تدور احداث هذا الفيلم عن( جاك كابتن فريق المكلية جوبا ) الذي ولد فى الجنوب، وعاش بالشمال لاعبآ فى الاندية الرياضية هناك. 
بعد الانفصال عاد الى الجنوب، وحسب الفيلم عاني جاك!!! لمدة عامين كي يتاقلم على الجنوب! وهو يحن ويشتاق للشمال! ويصور الفيلم لحظات الحنين بين الشعبين برغم الانفصال، وخاصة عندما اختار فريق الملكية جوبا، واصر فى اللعب فى الخرطوم بدلا عن كمبالا فى( بطولة سيكافا ) وحسب الفيلم لم يخذلهم جمهور الشمال، التي كانت تهتف معهم( ملكية فوق ).
يقول مخرج الفيلم بان فيلم الملكية جوبا سيشارك فى اكبر مهرجان سينمائي بمدينة هلسنكي عاصمة دولة فنلندا.
ســــــــطر جديــــــد…
نترك فيلم( الملكية جوبا ) اي بروق الحنين 2 بمعني اخر، ونتساءل بكل البراءة:
ـــــــ الى متي سيستمر اعلام الخرطوم فى تصوير شعب جنوب السودان على انه نادمآ على الانفصال؟ وانه يشده الحنين دائما نحو الشمال؟.
ـــــــ واذا كان القصد شريف، والنية صافية، اي ان معظم اعمال الفنية للخرطوم عن الجنوب هي من باب الانسانية فقط، مما يتطلب توثيق مثل تلك الافلام لتذكير الشعبين والراي العام العالمي والاجيال القادمة عن علاقة طيبة وحنينة نشات بين شعبين كان فى اصل واحد، اذا كان الغرض هو فقط لهذة الاسباب، فلماذا لا يقوم نفس الاعلام بانتاج فيلم مشابهة، يتناول بروق حنين شمالي، يعبر فيها انسان الشمال عن وجدانه وزكرياته فى الجنوب، وانه ايضا يشده الحنين نحو الجنوب؟ ـــــــ اذا كان الغرض من مثل هذة الافلام هي لاهداف انسانية وفنية فقط، اي ليس له علاقة بالسياسة، اين هي حنين انسان الشمال نحو الجنوب؟ ـــــــ اليس للشمالي لحظات وزكريات جميلة وحلوة ترسبت فى اذهانه، عن الجنوب؟ ان كنا نتحدث عن علاقة متبادلة بين الاخوة كانوا فى السابق واحد، واصبحوا شعبين بفعل الانفصال؟ ـــــــ لماذا يحرص اعلام الخرطوم فى حصر هذة العلاقة فى طرف واحد اي( الطرف الجنوبي )؟ اين هو الطرف الشمالي هنا فى هذة العلاقة؟ ــــــ اليست مثل هذة الممارسات من الاسباب التي ادت للانفصال؟ اي روح التعالي، الذي يصور الجنوبي دائما وابدا على انه يحتاج للشمالي فى كل الاحوال؟ بينما للشمالي العكس.
ـــــــ كيف تكون مثل تلك العلاقة؟ هل يمكن وصفه بعلاقة ناجحة؟ فى ظل انعدام تكافؤ الاحترام بين طرفي العلاقة؟ علما ان من شروط وجود اي علاقة ناجحة ومثمرة هو الاحترام والاهتمام المشترك بين طرفي العلاقة.
ــــــ اين هي اعلام الجنوب من كل ما يحدث؟ ــــــ لماذا لا تقوم اعلامنا بالتصدي لهذا الاعلام السلبي، الذي يهن كرامتنا، ويقلل من قيمة استقلالنا؟ هل المانع هو ضعف الامكانيات ام ضعف الكوادر الفنية لدينا؟ ام هي سياسة التسامح المطلق الذي دمرنا ومازال يدمرنا حتي الان؟ لدرجة ان شيخهم الكبير( الترابي ) وصفنا يوما باننا شعب ضعيف الزاكرة؟! علما ان هنالك العديد من تصريحات المهينة للشعب الجنوب فى الاعلام السوداني المعاصر، وكان اخرها تصريح الشاعر اسحق الحلنقي عن شعب الجنوب.
اخــــــــر سطـــر…
اختم حديثي هذا بقول الشاعر: من يهن يسهل الهوان عليه.
نحن من ضربنا بكرامتنا بعرض الحائط، بافعالنا التي سنندم عليه يوما، واثبتنا للطرف الاخر، اننا شعب نرتاح للعيش فى وسط الذل والهوان، كما يرتاح القمل للعيش فى الاوساخ، فاصبحت الطرف الاخر لا يبالي فى احترام مشاعرنا ولا يقدس حتي انسانيتنا، فكيف نبكي كمثل النساء على كرامة لم نحافظ عليه كالرجال؟ ـــــــ ولن ازيد..
kuratem74@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سودانايل – “ثوب جديد” 2026
الكيزان مجدداً لمواصلة (المهام الصعبة) وإتمامها بطريقة أفضل !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
لنجهر وبأعلى صوت الإسلام ليس هو الحل .. بقلم: علي حليب
منبر الرأي
الصادق المهدى والتوهان السياسى فى جبال النوبة .. بقلم: امين زكريا – قوقادى
منبر الرأي
كتاب “جبال النوبة والسلطة في السودان: الاقصاء السياسي والتطهير العرقي” للدكتور عمر مصطفى شركيان .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الكنبه يا حبه .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

مطربونا وثقافة البنبر .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

البرلمان صوت الشعب.. وليس سلطة إذعانية للتنفيذية .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

معركة المناهج ومنطق د.عمر القراي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss