المناشط التعليمية وسقوط الاقنعه بعد حرب الخرطوم (2) .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

وما الخرطوم الا عاصمه ادارية وثقافيه وتعليميه للسودان .. وما التعليم الاهو اتحاه للوصول ااي كوادر مؤهله في نهايته يتم تملك الناس وتسليحهم بمعارف شتي تسهم بناء عاصمه تكون ادرايه بكوادر مؤهله تدير امر البلاد ويعلب التعليم عمودا فقاريا فيها .. لكن هنالك ماسقط من هذه التجربة التعليميه وهي بناء شخصيات المتعلمين .عبر ركن اصيل اعتبره اللاحقين ديكورا في العمليه وهو المناشط التربويه..
تلتقي التربيه البدنيه مع الفنون في ما يسمي بالمناشط التربويه وهو قسم في كلية التربيه حامعة الجزيره وهي مناشط كثيره يدرس منها في كلية التربية حنتوب المسرح والموسيقي والتربيه الرياضيه وهي مناشط مكمله لمناهح التعليم تساعد علي تنشيط الدماغ وتحفز العقل ولها فوايد مرتبطه بالعملية التربويه وتسهم في بناء الشخصية الابداعية للمتعلم . ولنا دراسة منشوره عن تجربه المناشط في مدرسة حنتوب الثانويه التي اسست علي ذلك وكان سر نجاحها في رفد السودان بكوادر مؤهلا اثرت في تاريخ السودان في الماضي والحاضر . ويمكن ذكر اسماء كثيره اسهمت في البلاد من خريجي حنتوب وخور طقت وخور عمر في مدارس كان سر نجاحها المناشط

waleed.drama1@gmail.com

عن الوليد محمد الحسن ادريس

شاهد أيضاً

مركزا ثقافيا وعلميا باسم (تستي) لذكري البروفسر خبير بجامعه بحري بدايه اصلاح ما بعد الحرب

تعقبا لما كتبه ا٠د.النور عبدالرحمن في الذكري الثانيه للرحيل برفسر خبير كسره اولي: عند موت …

اترك تعليقاً